أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات العربية المتحدة أن الدورة الثانية من القمة العالمية للاستثمار في قطاع الطيران 2020 سوف تُعقد خلال الفترة ما بين 27-29 يناير المقبل في دبي تحت عنوان “تقوية نمو الطيران العالمي من خلال ادخار الأموال للاستثمار”.
ومن المتوقع أن يشارك في القمة أكثر من 200 مستثمر، و1200 موفد في مجال الاستثمار بالطيران، إلى جانب نخبة من المسؤولين الحكوميين، ومنظمات الطيران، وشركات التمويل والتأمين، وأصحاب الأصول العاملة في القطاع، ومشغلي الطائرات ومقدمي الخدمات اللوجستية، والمستشارين القانونيين.
وأشار سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، خلال إعلانه عن تفاصيل القمة إلى المكانة المتميزة للدولة في صناعة الطيران على الصعيدين الإقليمي والدولي.
WhatsApp Image 2019-07-21 at 1.10.19 PM
وقال: “تستهدف الأجندة الوطنية لعام 2021 أن تكون دولة الإمارات الأولى عالمياً في جودة البنية التحتية لقطاع النقل الجوي. وعلى الرغم من مواجهتنا لبعض التحديات مثل تحديد المجال الجوي والازدحام فقد تمكّنا من تحقيق قفزات نوعية في صناعة الطيران”.
وأضاف: “يعد قطاع الطيران أحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية في البلاد”.
وتجدر الإشارة إلى أن باب التسجيل في القمة مفتوح عبر الموقع الإلكتروني التالي: http://www.gias.ae/ الذي سيُعلِن في وقت لاحق عن آخر التحديثات المتعلقة بأهم صنّاع القرار وروّاد القطاع وخبراء الطيران المشاركين في الجلسات الحوارية وورش العمل.
كما من المتوقع أن يتم الكشف عن مشاريع وفرص استثمارية هامة في قطاع الطيران المدني الدولي خلال هذه الفعالية.

هذا وستكشف القمة أيضاً عن أفضل ممارسات “انطلاق”، وهي الحاضنة الأولى في قطاع الطيران التي تقدم برامج تدريبية وورش عمل للمتدربين الذين يرغبون في تعلم أسرار وتقنيات قطاع الطيران.

هذا وشهدت القمة العالمية للاستثمار في قطاع الطيران بنسختها الأولى مشاركة أكثر من 850 موفداً دولياً و120 مستثمراً من 60 دولة حول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والهند والمملكة العربية السعودية ومصر.

تعتزم دولة الإمارات العربية المتحدة إطلاق القمر الصناعي “عين الصقر” إلى مداره يوم السبت الموافق 6 يوليو 2019 من المحطة الفرنسية “غيانا” الواقعة على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية الخاضعة للسيادة الفرنسية في الساعة 5:53 صباحا بتوقيت الامارات “01:53:03 صباحاً بتوقيت غرينتش”.

وبإطلاق “عين الصقر”، سيصبح القمر الصناعي الرابع لأغراض الرصد الذي تمتلكه الإمارات، ليرتفع عدد الأقمار الصناعية للدولة إلى 10 أقمار، ومن المتوقع أن تبلغ 12 في 2020.

وصمم القمر “عين الصقر” من قبل كل من شركة “إيرباص ديفانس آند سبيس”، التي تولت توفير المنصة، وشركة “تاليس إيلينيا سبيس”، التي تكفلت بالجانب المتعلق بآليات التصوير.

‎ويتميز “عين الصقر” بأنه مزود بنظام تصوير عالي الوضوح والدقة وبمجرد دخوله إلى مداره المنخفض حول الأرض على ارتفاع 611 كم تقريبا سيبدأ عمليه التقاط صور فضائية للأرض وإرسالها إلى محطة التحكم الأرضية داخل مركز الاستطلاع الفضائي.

يشار إلى أن “عين الصقر” هو قمر صناعي سيتم استخدام صوره لخدمة الأغراض العسكرية والمدنية، ومن المتوقع أن يتم استخدامه لأغراض المسح الخرائطي، والرصد الزراعي، التخطيط المدني، والتنظيم الحضري والعمراني، والوقاية من الكوارث الطبيعية وإدارتها، ورصد التغيرات في البيئة والتصحر، فضلا عن مراقبة الحدود والسواحل.

يذكر أن القمر الصناعي “عين الصقر”، والذي يُدار من قبل مركز الاستطلاع الفضائي “SRC” سيضيف إمكانيات هائلة في تزويد المركز بمئات الصور الفضائية العالية الدقة والوضوح، وذلك بشكل يومي، مع خاصية إعادة التصوير في وقت زمني قصير، لضمان تلبية جميع الاحتياجات.

ويعزز هذا القمر من مكانة الإمارات كمركز إقليمي للأقمار الصناعية المتقدمة، كما يخدم القوات المسلحة في توفير صور وخرائط عالية الدقة تساعدها في تحقيق مهامها بكل كفاءة واحترافية.

وام/

أصدرت شركة “توم توم”، وهي الشريك لمنصة RoadSafetyUAE في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات، نتائج مؤشر حركة المرور “توم توم ترافيك إندكس”، وهو تقرير يعرض بشكل مفصّل الحالة المرورية في 403 مدينة في 56 دولة حول العالم. تحتل مومباي المركز الأول هذا العام، ويتوقع السائقون في المدينة الهندية أنهم يمضون 65 في المائة من متوسط وقتهم الإضافي عالقين في الإزدحام المروري أثناء التنقل. ويلي مومباي في التصنيفات العالمية كل من العاصمة الكولومبية بوغوتا (63 في المائة)، وليما في البيرو (58 في المائة)، ونيودلهي في الهند (58 في المائة) والعاصمة الروسية موسكو (56 في المائة)، التي تعتبر أكثر خمس مدن ازدحاماً في العالم.

تصاعد الازدحام المروري عالمياً

شهد الازدحام المروري ارتفاعاً على مستوى العالم خلال العقد الماضي. وأدرجت “توم توم” في تقرير “ترافيك إندكس” الجديد حوالى 75 في المائة من المدن التي عرفت مستويات ازدحام مستقرة أو مرتفعة بين عامي 2017 و2018، وأظهرت 90 مدينة فحسب انخفاضاً قابلاً للقياس في مستويات الازدحام.
الأمل يلوح في الأفق

قال رالف-بيتر شافير، نائب الرئيس لشؤون معلومات الحركة المرورية لدى “توم توم” في هذا السياق: “تزداد مستويات الازدحام المروري حول العالم. وتعتبر هذه الأنباء جيدة وسيئة في الوقت نفسه. من جهة، يعد هذا الأمر جيداً فهو دليل على قوة الاقتصاد العالمي، ولكن الجانب السيء يتمثل في هدر السائقين لوقتهم وهم محتجزين في سياراتهم بسبب الازدحام المروري، ناهيك عن الأثر الأكبر الذي يسببه على البيئة”.

WhatsApp Image 2019-06-20 at 9.43.50 AM
ويواصل شافير حديثه قائلاً: “في ’توم توم‘، نعمل على تحقيق مستقبل تُستخدم فيه المركبات الكهربائية المشتركة وذاتية القيادة، بحيث يكون مستقبلنا خالياً بالفعل من الازدحام والانبعاثات. نمتلك التكنولوجيا التي ستمكّننا من جعل هذا المستقبل ممكناً – لكن الأمر يحتاج إلى بذل جهودٍ تعاونية. يتعيّن على الجميع أن يتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه، من السلطات المعنية بسلامة الطرق والحكومات؛ وصولاً إلى الشركات المصّنعة للسيارات وسائقي المركبات”.
يمكن للناس معرفة المزيد حول تقرير “توم توم ترافيك إندكس”، واكتشاف المركز الذي صُنفت فيه مدينتهم عبر الرابط الإلكتروني التالي: http://www.tomtom.com/traffic-index. ويقدم التقرير أيضاً نصائح مفيدة حول كيفية التغلب على الازدحام المروري. تم تجديد الموقع الخاص بـ”توم توم ترافيك إندكس”، لذا أصبح من السهل أكثر من أي وقت مضى استكشاف الإحصاءات والأفكار الخاصة بالمدن – بالإضافة إلى معلومات مباشرة في الوقت الفعلي حول حركة المرور.

أبو ظبي ودبي، الإمارات العربية المتحدة

أُدرجت المدينتان الرئيسيتان في الإمارات العربية المتحدة أبو ظبي ودبي ضمن هذا الاستطلاع. تحتل أبو ظبي المركز 396 مع مستوى ازدحام يبلغ 11 في المائة من الوقت الإضافي الذي يمضيه السائقون في الازدحام المروري أثناء التنقل (وهي نسبة لم تتغير مقارنة مع عام 2017). أما دبي، فتستحوذ على المركز 202 بمستوى ازدحام يبلغ 23 في المائة (محققة اتجاهاً إيجابياً يتمثل في تراجع بنسبة 4 في المائة مقارنة مع عام 2017).
تفاصيل عن أبوظبي:
مستوى الازدحام المروري على الطرق السريعة: 4 في المائة من الوقت الإضافي الذي يمضيه السائقون في الازدحام أثناء التنقل، ومستوى الازدحام المروري على الطرق غير السريعة: 14 في المائة.
ذروة الازدحام أثناء التنقل صباحاً: 19 في المائة وذروة الازدحام أثناء التنقل مساءً: 18 في المائة.

تفاصيل عن دبي:

مستوى الازدحام المروري على الطرق السريعة: 18 في المائة ومستوى الازدحام المروري على الطرق غير السريعة: 28 في المائة.
ذروة الازدحام أثناء التنقل صباحاً: 34 في المائة وذروة الازدحام أثناء التنقل مساءً: 48 في المائة
وتعليقاً على هذا الأمر، يقول توماس إيدلمان، المدير الإداري لمنصة RoadSafetyUAE: “من أجل تحسين السلامة على الطرق في الإمارات العربية المتحدة، نحتاج إلى فهم أفضل باستخدام بيانات أفضل. تقدم ’توم توم‘ مثالاً رائعاً بعد إدراج المدينتين الرئيسيتين في الإمارات العربية المتحدة في الاستطلاع العالمي الخاص بها. يتسّم الازدحام المروري بأهمية قصوى بالنسبة للسلامة المرورية، إذ عندما يقع سائقو السيارات ضحية الازدحام، نشهد على تزايد السلوكيات غير المهذبة والخطيرة. ونستنتج من الدراسات الخاصة التي أجريناها أن سائقي السيارات في الإمارات العربية المتحدة يدينون للسلطات الإماراتية التحسين المتواصل للبنية التحتية للطرق. يساهم الازدحام المروري برفع التكاليف التي تتكبدها الاقتصادات بسبب ساعات العمل الضائعة، ويسبب الإزعاج للسائقين الذين يمضون وقتاً إضافياً في التنقل، لذا من الواجب تجنب هذه المشكلة حفاظاً على السلامة على الطرق. إنه لأمر رائع أن نرى أن المدينتين الرئيسيتين في الإمارات العربية المتحدة تنجحان في هذا الصدد على المستوى العالمي”.

*المصدر: “ايتوس واير”

التقرير اليومي – دائرة الأبحاث – مجلة استثمارات ( أبوظبي )

بقلم / محمد شمس الدين – رئيس التحرير والناشر gm@telalint.com

لاشك ان الحديث عن التوتر السياسي الإقليمي في أي بقعة في العالم هو حديث تتلاشي معه وتزول سريعاً مؤشرات الاستقرار والنمو الاقتصادي، هكذا تدلنا بوضوح أدبيات بناء الدول والأوطان وأبسط بديهيات التنمية، فإذا شاع مناخ من عدم الاستقرار السياسي انعكس ذلك حتماً على مخاوف اقتصادية تترجم بخطوات عملية للتشاؤم حول مسيرة الاقتصاد الوطني، وفي اقرب السيناريوهات تحققاً الحذر من ضخ استثمارات في مشاريع جديدة، وتحويل الانفاق على متطلبات التنمية الاقتصادية الضامنة لرفاه شعب أي دولة، لبنود في الميزانية قد تحمل التحوط للمخاطر السياسية، وفي أسوء حالتها أو سيناريوهاتها المخاطر العسكرية المدمرة.

ولعلنا هنا في منطقة الخليج والشرق الأوسط نصطدم ورغماً من معرفة طلاب التخصصات السياسية والدبلوماسية في الجامعات، بمخاطر التوتر السياسي على مسيرة التنمية الاقتصادية، لنندهش بما تقوم بها دولة كأيران من توترات ما عكفت على إطلاقها منذ تولي وهيمنة فكر الميلشيات السياسية – وليس فكر الدولة – لمقاليد الحكم بعد الثورة الإيرانية العام 1979، وهي الثورة المشؤومة على الشعب الأيراني الذي ما زال يرزخ تحت وطاءة مغامرات طائشة كلفت بلده ومستقبله وأمنه الكثير والكثير، إذ نندهش جميعاً حينما يتم التلاعب بمقدرات دولة كبيرة الموارد في صراعات طائشة لاجدوى منها، ولن تحقق الأماني الزائفة بعودة أحلام إمبراطورية ضحدها الواقع ولم تعد صالحة نتاجاً لتغير كلي للتوقيت الزمني ورقعة المكان.

وإجمالاً ما نود التنويه عليه هنا هو تلك المقارنة بين الاقتصاد الإماراتي والإقتصاد الإيراني، والرسائل التي تبعثها كل دولة بفكرها تجاه محيطها والعالم، فإيران هي دولة تستحوذ على موارد هائلة بما فيها الموارد النفطية الضخمة فضلاً على الموارد الطبيعة والطاقة السكانية مع بعد كان لحدا قريب يوصف بالبعد الحضاري لدولة عميقة، فيما أن دولة الإمارات والتي أعلنت اتحادها المبارك في العام 1971، استطاعت تحقيق الفرق بوضوح في مفاهيم وأدبيات تأسيس النهضة الاقتصادية والحضارية للدول، وباتت نموذجاً فاعلاً ودولة مؤثرة في مجمل قنوات الحراك الاقتصادي العالمي، عبر تبني لغة سياسية هدفت للانفتاح على العالم واحترام ثقافات وتنوع أثنيات والخلفيات الإيدلوجية للاخرين، وساهمت وما زالت تساهم بقوة في تعزيز الاستقرار السياسي وأشاعة روح التعاضد والتعاون الدولي، وهو ما شكل الأساس لكي تحققق نهضتها الاقتصادية بشكل ايضاً مغاير يتصف بمحددات ومسارات الإبداع التنموي التي شهد لها القاصي والداني وفي الصدارة حكومات دول العالم التي تتسارع لكي تعزز الروابط الاقتصادية معها وافتتاح بعثات تجارية هنا على ارض الإمارات، فضلاً على الشهادات والتصنيفات الدولية الصادرة من المؤسسات الدولية المرموقة، لتتبوء الإمارات المؤشرات التنموية الأولى والتي انعكست هنا ( وهذا بيت القصيد ) على رفاهية شعبها وعلى المقيمين أيضاً فيها ليتحقق بفضل فكر وفلسفة قيادتها الرشيدة ( حفظها الله تعالى ) معجزة تنموية.

وها نحن نرى طيلة العقود الماضية، أن الجار الإيراني الذي حرصت دول مجلس التعاون الخليجي على إرساء تقاليد صلبة للجوار والأخاء معه لا يزال بقيادته السياسية يغرد خارج سرب بناء الأوطان ليصدر التوترات السياسية لبقع كثيرة ودول مجاورة كاليمن، والعراق، وسوريا، ولبنان، ليعيث فيها الفساد والاقتتال، وبما ينعكس أو انعكس بالفعل في نهاية المطافعلى مقدراته التنموية، فهكذا تعلمنا من أتون الحروب والصراعات السياسية والعسكرية أن لامنتصر .. وقياساً لان الزمان اختلف وتطور فكر الدول وأيضاً علاقاتها فإن ما حققته الإمارات من تقدم اقتصادي لهو رسالة قوية ربما لم يستوعبها الجار الإيراني بأن فقه بناء الدول ومراكمة مقدراتها وتحقيق رفاهية شعوبها لهي مهمة مقدسة ما زال الجار الأيراني كدولة وبالاحرى قيادتها السياسية متاقعسة عنها كثيراً

وبالنظر للأوراق التي لعبت بها إيران ظانة أنها ستغير قواعد اللعبة الإقليمية والدولية، باستهداف ناقلات نفط في اهم ممر مائي عالمي، بأنه تأكيد لهيمنة أو سيطرة وخطوط حمراء تفرضها من جانبها وتتوقع أن يحترمها العالم وتتسارع لأرضائها، وبالنظر أيضاً لاي تداعيات ستصيب او ستنجم عن تلك السيناريوهات أو العربدة الطائشة في مياه الخليج، تبقى رسالة هامة لم يستطع Hن تستوعبها دولة الملالي وهي أن بناء الدول وتحقيق رفاهية الشعوب يبقى اختيار ليس صعباً بقدر صعوبة الكوارث وهدر المقدرات التي تنجم عن اللعب بأوراق التوتر السياسي والصراعات المدمرة للاوطان وقدراتها الاقتصادية.

اتفقت حكومتا دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية على توسيع نطاق التعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، من أبرزها تعزيز أطر التعاون التجاري والاستثماري وتطوير الشراكة الاقتصادية إلى مستويات أعلى.

كما اتفق البلدان على مجموعة من المسارات لتنمية الشراكة والتعاون في مجالات الطاقة وسياسات المناخ والاقتصاد الأخضر حيث جاءت البنية التحتية أيضاً كمحور رئيسي للتعاون، بما يشمل شبكات القطارات والنقل البحري والطيران المدني فضلا عن التعاون في قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والزراعة والأمن الغذائي والمواصفات والمقاييس، وكذلك التعاون التجاري والاستثماري وتبادل الخبرات من خلال منصة إكسبو دبي 2020، والعمل على مبادرات ومشاريع مشتركة في مجال المدن الذكية.

جاء ذلك خلال اجتماع الدورة الـ 11 من اللجنة الإماراتية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني التي انعقدت في العاصمة الألمانية “برلين” برئاسة معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ممثلاً لحكومة الإمارات، ومعالي بيتر ألتماير وزير الشؤون الاقتصادية والطاقة ممثلاً للحكومة الاتحادية الألمانية.

ويأتي انعقاد اللجنة في إطار زيارة موسعة لوفد رسمي وتجاري رفيع المستوى من دولة الإمارات إلى كل من جمهورية ألمانيا الاتحادية وجمهورية المجر، لبحث آفاق التعاون الاقتصادي وتعزيز أطر التجارة والاستثمار مع هاتين الدولتين الأوروبيتين.

وشمل برنامج زيارة الوفد إلى ألمانيا عدداً من الفعاليات المصاحبة لأعمال اللجنة الاقتصادية المشتركة، من أبرزها جولة ميدانية لمعالي الوزير المنصوري وعدد من أعضاء وفد الدولة على مجموعة من مقرات الشركات الألمانية الكبرى ومراكز الابتكار والمعالم المهمة في مدينة برلين، إلى جانب عقد جلسة موسعة بين وفد الدولة ومجموعة كبيرة من المستثمرين وشركات القطاع الخاص في ألمانيا، حيث شهدت الجلسة مشاركة نحو 20 مسؤولاً من جهات حكومية ألمانية وأكثر من 114 ممثلاً عن القطاع الخاص الألماني، فيما ضم وفد الدولة نحو 30 من كبار ممثلي الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية وعدداً من المستثمرين ورجال الأعمال.

حضر أعمال اللجنة من جانب الإمارات سعادة علي عبدالله الأحمد سفير الدولة لدى ألمانيا، وضم الوفد سعادة المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية، وسعادة مطر النيادي وكيل وزارة الطاقة والصناعة، وسعادة عبد الله سلطان الفن الشامسي الوكيل المساعد لقطاع المعالجات التجارية بوزارة الاقتصاد، وسعادة مطر عبد الله الهاملي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة بوزارة التربية والتعليم، وسعادة حميد محمد بن سالم الأمين العام لاتحاد غرفة التجارة والصناعة بالدولة، وسعادة ناصر بن ماجد القاسمي المدير التنفيذي للنقل البري في الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وسعادة عبد الله المعيني المدير العام لهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، وسعادة إبراهيم الزعابي المدير العام لهيئة التأمين، وسعادة محمد الهاملي وكيل دائرة الصحة بأبوظبي، وسعادة مروان جاسم السركال الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير /شروق/، وسعادة جمال الجروان الأمين العام لمجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج.

كما ضم الوفد ممثلين عن مؤسسات حكومية ومجموعات استثمارية وشركات القطاع الخاص في الدولة، من أبرزها وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ومكتب العلوم المتقدمة بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، والمنطقة الحرة بمطار دبي الدولي، ومؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، وأدنوك، ومبادلة، ومنطقة خليفة الصناعية /كيزاد/، ومجموعة أون تايم.

وأكد معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد في كلمته خلال الجلسة الرئيسية لاجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة أن دولة الإمارات وألمانيا تتمتعان بعلاقات ثنائية قوية وراسخة تقوم على أسس الصداقة والمصالح المشتركة، وأن البلدين يرتبطان بشراكة متميزة في المجال الاقتصادي على نحو يخدم أهداف التنمية لكل منهما، مؤكداً اهتمام دولة الإمارات بتوجيهات من قيادتها الرشيدة بالارتقاء بتلك العلاقات الاقتصادية والثنائية إلى مستويات أعلى، والحرص على الاستفادة من التجربة الألمانية الرائدة باعتبارها أحد أكثر بلدان العالم تقدماً في مجالات الصناعة والابتكار والتكنولوجيا والبحث العلمي.

واستعرض معاليه أبرز حقائق التعاون الاقتصادي وأرقام التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، مشيراً إلى أن دولة الإمارات هي الشريك التجاري الأول عربياً لألمانيا، فيما تعد ألمانيا سابع أكبر شريك تجاري عالمياً وأكبر شريك تجاري أوروبياً لدولة الإمارات، وتستحوذ الدولة على ما نسبته 22% من مجمل التجارة العربية الألمانية.

وأوضح معاليه أن إجمالي حجم التجارة الخارجية غير النفطية بينهما وصل في عام 2017 إلى نحو 13.45 مليار دولار أمريكي، وأنه بلغ خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2018 نحو 9.3 مليار دولار، بنمو في الصادرات الإماراتية إلى ألمانيا نسبته 122% ونمو في إعادة التصدير نسبته 69% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2017. كما أشار معاليه إلى أن التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين شهد خلال السلسلة الزمنة من عام 2010 حتى 2017 نمواً إجمالياً نسبته 60%.

وفي مجال الاستثمارات، أوضح معاليه أن ألمانيا تعد من أبرز البلدان المستثمرة في دولة الإمارات، حيث بلغ إجمالي الاستثمارات الألمانية في الدولة في عام 2016 نحو 2.1 مليار دولار، في ظل وجود 91 شركة ألمانية مسجلة في العام نفسه /غير شامل المناطق الحرة/، و517 وكالة تجارية ألمانية، وأكثر من 16390 علامة تجارية ألمانية، وفي المقابل توجد مجموعة واسعة من الاستثمارات الإماراتية في ألمانيا في مجالات متنوعة مثل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والطاقة وإدارة الموانئ والصناعات التحويلية والمناطق الاقتصادية وغيرها.

كما استعرض معاليه أبرز مزايا وحوافز بيئة الأعمال والاستثمار في الدولة، ولا سيما في ظل إصدار قانون الاستثمار الأجنبي المباشر الجديد الذي يمثل نقلة نوعية في تطوير مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية الدولة للاستثمارات الأجنبية، حيث يمنح المستثمر الأجنبي ملكية للمشاريع تصل إلى 100% في عدد من القطاعات ذات القيمة المضافة إلى جانب عدد من الضمانات والتسهيلات، والحزم والقرارات التحفيزية التي أطلقتها الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية في الدولة لتعزيز حيوية بيئة الأعمال وتنشيط القطاع الخاص، فضلاً عن أهمية إكسبو دبي 2020 كمنصة للتعاون التجاري والاستثماري.

ودعا معالي وزير الاقتصاد الشركات الألمانية إلى استكشاف بيئة الأعمال التجارية والاستثمار في دولة الإمارات عن كثب والاستفادة مما تمتاز به من ميزات وحوافز وتسهيلات، مؤكداً أنها بيئة متنوعة وغنية بالفرص في عدد من القطاعات، ولا سيما تلك التي تمثل ركائز لاقتصاد المستقبل، مثل الابتكار والثورة الصناعية الرابعة والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا المتقدمة وتوظيفاتها في قطاعات التعليم والصحة والنقل والطاقة المتجددة وحلول المياه والأمن الغذائي والسياحة وغيرها، ومشيراً أيضاً إلى أنها تمثل بوابة حيوية للتوسع نحو أسواق أخرى في المنقطة.

من جانبه، أكد معالي بيتر ألتماير، وزير الشؤون الاقتصادية والطاقة الألماني في كلمته تميز العلاقات الثنائية بين ألمانيا والإمارات في مختلف المجالات التنموية، مشيراً إلى أهمية الخطوات الحالية الرامية لبحث أطر التعاون في القطاعات الاقتصادية المتقدمة بما فيها الثورة الصناعية الرابعة وتكنولوجيا الطاقة المتقدمة والنقل والفضاء والأمن الغذائي والمائي.

وتابع معاليه بأن تلك القطاعات تحظى باهتمام متبادل وتحمل العديد من فرص التعاون، مؤكداً اهتمام الشركات الألمانية بمواصلة الشراكات القائمة مع مختلف المشاريع التنموية الجاري تنفيذها في دولة الإمارات وتقديم الحلول التكنولوجية ونقل والخبرات والتجارب وتحقيق المنفعة التبادلة.

وأضاف ألتماير أن دولة الإمارات تمتلك رؤية تنموية واضحة وتنعكس بصورة متميزة في مختلف المبادرات ومشروعات البنية التحتية بالدولة، مستشهداً بتصميم مطار آل مكتوم الدولي ليكون أكبر مطار في العالم باعتباره مثالاً واضحاً على أن دولة الإمارات تستثمر بقوة اليوم في صناعة المستقبل، ولا سيما في ضوء ما يتضمنه المشروع من تطبيق لتكنولوجيا القيادة الذاتية وتوظيف لأدوات الثورة الصناعية الرابعة، مشيراً إلى وجود العديد من فرص الشراكة في هذا المشروع الطموح في ظل الخبرات الواسعة للشركات الألمانية في تلك المجالات.

وقال إن بلاده حريصة على تحقيق مشاركة إيجابية ومثمرة في إكسبو دبي 2020 والذي يعقد تحت شعار “تواصل العقول لبناء المستقبل”، مشيراً إلى أنه الشعار الذي يجب أن يقود علاقات التعاون الثنائي والتنموي بين البلدين.

بدوره، أكد سعادة علي عبدالله الأحمد، سفير الدولة لدى برلين، أن العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وألمانيا كانت قوية للغاية منذ بداية إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تعود إلى تاريخ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة نفسها، مضيفاً أنه على مدى السنوات الماضية تم تعزيز هذه العلاقة الفريدة بشكل أساسي من خلال العلاقات الثنائية في جميع المجالات عامةً، والاقتصادية خاصةً.

وأوضح ان دولة الإمارات تعتبر أكبر شريك تجاري لألمانيا في العالم العربي في حين تمثل ألمانيا أكبر شريك تجاري أوروبي للدولة، مشيرا إلى أن التفاهم والاحترام المتبادل لثقافتي البلدين كان حجر الأساس للصداقة طويلة الأمد بين الجانبين، الأمر الذي مهد الطريق للقادة السياسيين والاقتصاديين لتعزيز العلاقات الاستراتيجية والثنائية بين البلدين بصورة مثمرة ومستدامة.

واستعرض سعادة المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية البنود التي اتفقت عليها حكومتا الامارات وألمانيا للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني خلال المرحلة المقبلة بصورة منسقة من خلال محضر اجتماع اللجنة، والتي شملت عدداً من المحاور الرئيسية من أبرزها: 1 / التجارة والاستثمار والعلاقات الاقتصادية وذلك من خلال زيادة التجارة الثنائية غير النفطية في السلع والخدمات وتنويعها، وتسهيل الوصول إلى الأسواق في البلدين، وتكثيف المشاركة في المعارض التجارية وملتقيات الأعمال في كلا البلدين، وشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة على تعزيز تواجدها بأسواق البلدين.

2 / الاقتصاد الأخضر والخدمات المستدامة وذلك من خلال تعزيز التعاون في تكنولوجيا الطاقة المتجددة وحلول كفاءة الطاقة، وتطوير مشاريع لتوفير إمدادات الطاقة الصديقة للبيئة والمنخفضة الكربون، وتشجيع جهود الإمارات في توظيف الابتكار لتعزيز الاقتصاد الأخضر والنمو المستدام في المنطقة.

3 / البنية التحتية من خلال تأكيد مكانة دولة الإمارات كمركز لوجستي واقتصادي رائد عالمياً وأهمية موقعها الجغرافي ومقوماتها في مجال التجارة والأعمال والخدمات اللوجستية، وتشجيع الشركات الألمانية لتعزيز مشاريعها الخاصة بالصناعة والبنية التحتية والتطوير العقاري في أسواق الدولة، وتعزيز التعاون التقني بين البلدين في مجالات النقل، بما يشمل: النقل البري والسكك الحديدية والنقل البحري والنقل الجوي.

4 / المقاييس وذلك عبر وضع أطر للتعاون وتبادل الخبرات ونقل المعرفة في مجال المواصفات والمقاييس في عدد من الأنشطة والقطاعات، تشمل: الأنشطة الطبية وجودة الهواء وأجهزة قياس استهلاك الكهرباء والماء والغاز.

5 / الرعاية الصحية وذلك عبر دعم البرامج التدريبية للأطباء المتخصصين الإماراتيين في ألمانيا، ودراسة نماذج للتعاون وتبادل الخبرات في العلوم الطبية، والتعاون في بناء المستشفيات وإدارتها، وتبادل الخبرات حول المعدات الطبية والتطورات الحديثة في القطاع الصحي.

6 / التعليم والتدريب من خلال تنفيذ برامج للتبادل الدراسي بين المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في البلدين، واستقطاب الشركات الألمانية المتخصصة في مجال التعليم والتدريب للعمل في أسواق الدولة.

7 / الزراعة والأمن الغذائي وذلك من خلال تأكيد أهمية الشراكة الإماراتية الألمانية في مجالي الزراعة والغذاء وتعزيزها، وتشجيع وتسهيل مشاركة شركات الصناعات الزراعية والغذائية في البلدين في المعارض والمؤتمرات ذات الصلة، وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة.

8 / إكسبو دبي 2020 والمدن الذكية حيث تستثمر ألمانيا 50 مليون يورو في جناحها الواقع في منطقة الاستدامة وسيمتد على مساحة 4500 متر مربع فيما هناك 231 شركة ألمانية مسجلة على منصة السوق الإلكترونية العالمية لإكسبو 2020 ..كما تتشارك دولة الإمارات وألمانيا رؤية واحدة حول أهمية الطاقة النظيفة.

وتكتسب الشراكة بين إكسبو وشركات القطاع الخاص الألماني أهمية كبيرة، ولا سيما: شركة ساب، شريك الحلول البرمجية المبتكرة من فئة شريك رسمي أول، وشركة سيمنس، شريك البنية التحتية وعمليات التشغيل الذكية من فئة شريك رسمي أول فيما تتعاون إكسبو حالياً مع سيمنس وهيئة كهرباء ومياه دبي على تطوير أول منشأة تجريبية في المنطقة للتحليل الكهربائي الهيدروجيني تعمل بالطاقة الشمسية في منشآت الاختبارات الخارجية التابعة للهيئة في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دبي.

إلى ذلك، تضمنت محطات الزيارة عقد جلسة حوارية موسعة على هامش اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة، بعنوان “فرص الأعمال التجارية بين دولة الإمارات وألمانيا”، حضرها عدد من أعضاء وفد الدولة، وأكثر من 114 شخصاً يمثلون مجموعة كبيرة من الشركات ومؤسسات الأعمال في جمهورية ألمانيا الاتحادية.

وافتتح سعادة المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية، وسعادة توماس باريس وكيل الوزارة الاتحادية الألمانية للشؤون الاقتصادية والطاقة، الجلسة التي تضمنت إلقاء كلمتين في الجلسة الرئيسية لكل من سعادة مروان السركال الرئيس التنفيذي لشروق وعضو المجلس الإماراتي الألماني للتجارة والصناعة، وسيدريك نيكي المتحدث باسم شركة سيمنس.

وأكد سعادة الوكيل الشحي في كلمته أن القطاع الخاص في البلدين يضطلع بدور محوري في تنمية الشراكة ورفع مستويات التبادل التجاري وإقامة مشاريع مشتركة ومتبادل تخدم التوجهات الاقتصادية للبلدين، مشيراً إلى أن وجود قاعدة متنوعة من الاستثمارات الألمانية في دولة الإمارات، يقابلها استثمارات متنوعة أيضاً للشركات الإماراتية في ألمانيا، يوفر أرضية خصبة للانطلاق نحو مستوى أعلى في الشراكة بين مجتمعي الأعمال، مؤكداً أهمية هذه الجلسة في استعراض الفرص المتاحة في أسواق البلدين وبناء جسور التواصل المباشر بين الجانبين.

كما تضمنت الجلسة حلقتين نقاشيتين متخصصتين، الأولى حول البنية التحتية والجيل الرابع للثورة الصناعية وتكاملهما مع المسيرة التنموية لدولة الإمارات، وقد تحدث فيها ممثلون عن كل من المنظمة الألمانية للتعاون الاقتصادي مع بلدان الشرق الأدنى والأوسط، وغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، وسيمنس، وأدنوك، ومبادلة، ومكتب العلوم المتقدمة بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل.

فيما تناولت الحلقة النقاشية الثانية محور الصناعة الرقمية والرعاية الصحية، وتحدث فيها ممثلون عن وزارة الاقتصاد والطاقة الألمانية، وشركة إندروف للتكنولوجيا الحيوية، وشركة سيمنس هيلثنيرز لتكنولوجيا الرعاية الصحية، وساب للبرمجيات، ودائرة الصحة بأبوظبي، وسلطة المنطقة الحرة بمطار دبي.

وام/

ناقش المجلس الاستشاري للرؤساء التنفيذيين في اتحاد مصارف الإمارات خلال اجتماعه الأول لهذا العام أحدث التطورات التي يشهدها القطاع المصرفي في الدولة والسبل التي تساهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي الذي يشهده القطاع.

وتناول الاجتماع الذي ترأسه معالي عبدالعزيز الغرير رئيس اتحاد مصارف الإمارات عددا من الموضوعات الهامة مثل الأمن السيبراني والهجمات الإلكترونية وسبل مكافحتها والحد من مخاطرها وأهم التطورات الحاصلة في عدد من المبادرات الحالية لاتحاد المصارف.

وقال معالي الغرير إن القطاع المصرفي في دولة الإمارات يشهد تحولات غير مسبوقة مع عدد من القوى والمحددات التي تساهم في دفع وتيرة النمو في هذا القطاع ويحتم علينا هذا الوقت تعزيز التعاون من خلال استعراض ومناقشة الفرص والتحديات والنظر في التوجهات التي تساهم في تطوير القطاع المصرفي ودفع عجلة التنمية الاقتصادية في الدولة مشيرا الى ان المؤشرات والتوقعات تبقى إيجابية للقطاع المصرفي في الدولة في ضل تمتعه بالمرونة وملاءة عالية ونسب رأس مال قوية، تمكنه من مواصلة تحقيق النمو على مدار السنوات القادمة.

واشار إلى ان السنوات الأخيرة شهدت زيادة في مخاطر الهجمات الإلكترونية التي تواجه البنوك وعملائها نظرا للانتشار الكبير للتقنيات الرقمية ضمن قطاع الخدمات المالية والمصرفية .. مضيفا ان الاجتماع حث كافة البنوك على تعزيز التوعية حول التهديدات الإلكترونية من خلال إطلاق المزيد من المبادرات التوعوية والبرامج التدريبية للموظفين والعملاء وذلك بهدف تعزيز الجهود الحالية التي يبذلها اتحاد مصارف الإمارات وأعضاؤه لمكافحة الجرائم الإلكترونية.

وقال انه خلال مناقشة أولويات عام 2019 قمنا بتحليل التطورات التي تشهدها مختلف المجالات المصرفية والمالية والتنظيمية في الدولة ووضعنا المبادرات المناسبة لها ونظرا لازدياد تعقيدات الهجمات الإلكترونية التي تستهدف قطاع الخدمات المالية أردنا التأكيد على أهمية نشر ثقافة التوعية والمعرفة بالمخاطر الإلكترونية وسبل التصدي لها على مستوى الدولة إذ لا يزال الخطأ البشري يمثل نقطة ضعف فيما يتعلق بالأمن السيبراني وإن بناء الوعي والمهارات والقدرات اللازمة لدى الموظفين والعملاء يعتبر من الخطوات الأساسية لإدارة المخاطر الإلكترونية بالشكل الأمثل.

وناقشت شركة الاستشارات “هيربرت سميث فريهلز” خلال الاجتماع أبرز مبادئ اللائحة الأوروبية العامة لحماية البيانات /GDPR/ وعواقب عدم الامتثال لهذه اللائحة ومدى تأثير ذلك على المؤسسات المالية العاملة في الدولة.

كما ناقش الاجتماع سبل تعزيز المشاركة في المبادرة التي أطلقها اتحاد المصارف الشهر الماضي والتي تهدف لمكافحة الاحتيال المالي فيما يتعلق باستخدام الشيكات والتي حددت عددا من المقترحات لتطوير عملية التحقق الحالية من الشيكات وتحديدا المنهجية التي يمكن تطبيقها للحد من الاحتيال ودعم توجهات الدولة في التحول نحو مجتمع غير نقدي.

وام/

تحت رعاية معالي الشيخة لبنى القاسمي وبحضور الشيخ ذياب بن خليفة آل نهيان والشيخ محمد بن سلطان والشيخ عبيد بن سهيل آل مكتوم وشخصيات بارزة :
في حفلها السنوي مجلة استثمارات تكشف عن قائمتها لأكثر النساء إسهاماً في الارتقاء بمكانة الإمارات عالمياً للعام 2018:
منح الشيخة / موزة بنت مبارك آل نهيان وسام الريادة لأفضل المبادرات الإنسانية والمجتمعية في دولة الامارات للعام 2018
منح الشيخة / شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان وسام الريادة والتميز لنساء دولة الإمارات للعام 2018
أمل القبيسي تحصد جائزة أفضل إنجازات للمرأة في تاريخ البرلمانات العربية
لبنى القاسمي :
سيبقى التاريخ شاهداً على أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك شخصية وقائدة ملهمة وقدوة عالمية بطموح لا تحده عوائق على درب تمكين المرأة
estesmarat
أبرز القيادات النسائية المكرمة :
 مريم الرميثي: أفضل إنجاز في إدارة مؤسسات المرأة العربية
 شما المزروعي : وسام الريادة والتميز لنساء دولة الإمارات للعام 2018
 زران المبارك : أفضل شخصية نسائية في صيانة البيئة
 فاطمة عبيد الجابر : وسام الشخصية الأكثر إلهاماً في ممارسات الأعمال في تاريخ دولة الإمارات للعام 2018
 منى بوسمرة : أفضل إنجاز للمرأة في الصحافة المكتوبة للعام 2018
 فريدة العوضي : درع مجلة استثمارات لسيدات الأعمال الأكثر إلهاماً للأجيال المقبلة
قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، إن القيادة الرشيدة لدولة الإمارت “حفظها الله تعالى”، أرست خطوطاً عريضة، وقيماً مثلى أسس لمساراتها ومرتكزاتها الصلبة دستور دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي مثل حصناً قوياً لصيانة حقوق المرأة والحفاظ على مكتسباتها، محفزاً وباعثاً لها، بإن تكون مثلها مثل أخيها الرجل شريكاً في مسيرة البناء – دونما تقصيراً، أو تهويناً، إو إقلالاً – حيث أنصبت رؤية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات وأخوانه حكام الإمارات، على فلسفة صائبة مفادها أنه بقدر ما تتأتي مقارعة تحديات التنمية، بتنويع مصادر الدخل، فأنها تتحقق أيضاً وتؤسس على ضمان التنوع والتناغم والتوائم في أهم مقومات وثروات التنمية وبناء الأمم، إلا وهي الثروة البشرية “ذكوراً وإناثاً”، دونما تفرقة، وهو ذات النهج الذي صار عليه خير خلف لخير سلف، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله تعالى”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، حاكم دبي “رعاه الله تعالى”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة “حفظه الله”. لتترجم تلك الفلسفة السامية يوما ًبعد يوماً لخطى ومبادرات متفردة من الإنجاز، لمن شرعن في تصويب بصيرتهن وجهدهن لكي يرتقين بأسم دولة الإمارات في المحافل العالمية، في مختلف قطاعات ودروب التنمية.
جاء تصريحات معالي لبنى القاسمي، خلال رعايتها وحضورها لحفل توزيع جوائز مجلة استثمارات للنساء الأكثر إسهاماً في الارتقاء بالمكانة الاستثمارية لدولة الإمارات عالمياً للعام 2018 والذي أقامته المجلة في حفلها السنوي بفندق جراند حياة بحضور معالي الشيخ ذياب بن خليفة آل نهيان، والشيخ محمد بن سلطان آل نهيان، والشيخ عبيد بن سهيل آل مكتوم، والشيخة هند بنت محمد زوجة الشيخة سعيد بن طحنون آل نهيان، وسعادة عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد، وأكثر من 30 قيادة نسائية في الدولة من الشخصيات المؤثرة وعدد من سفراء وقناصل الدول العربية والأجنبية بالدولة بفندق جراند حياة أبوظبي. وعرض آزياء عالمي يعد الأول من نوعه في الإمارات للمصممة الإماراتية منى المنصوري.
واستطردت معاليها في كلمتها الافتتاحية للحفل، أنه في تلك اللحظات التي تتوالي يوماً بعد يوماً مبادرات لتكريم والاحتفاء بالمراءة الإماراتية وما بلغته من رفعة في الانجازات في كافة قطاعات التنمية، فإن التاريخ حتماً سيبقى شاهداً – ليس في دولة الإمارات، فقط بل في كافة دول منطقتنا العربية والإسلامية ودول العالم – بإن هناك شخصية قائدة ملهمة وقدوة عالمية قائمة ببصيرة وطموح لا تحده على درب تمكين المرأة دونما تفريط أو انتقاص من مكانتها، وهي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية “حفظها الله تعالى” التي تولت مهمة شاقة سخرت لها الكثير من الوقت والفكر والمتابعة والجهد الجليل، وهي مهنة عبء تمكين المرأة الإماراتية والعربية برؤية وروية تعلوها الأمل بأن إبنة الإمارات والمراءة في أي دولة لها الحق في أن تكون شرياناً داعماً لبناء وازهار الأوطان، لتبقى سمو الشيخة فاطمة بتفرد وتعدد المكتسبات التي حققتها للمرأة في الإمارات ودول العالم باقية في عيوننا وقلوبنا كصاحبة الفضل وحسن الجميل والجهد الأبرز في رعاية جل أحوال المرأة، لتستأثر بمحبة قلوب الأجيال المقبلة كما الحاضرة.
وقد شهد بداية حفل التكريم، قيام محمد شمس الدين رئيس مجلس إدارة مجموعة تلال الدولية، ورئيس تحرير وناشر مجلة استثمارات بعد توجيه كلمته الترحيبية للحضور، بمنح معالي الشيخة/ لبنى بنت خالد القاسمي، وسام فارسة الريادة في مسيرة عطاء المرأة لدولة الامارات، نتاجاً لتفردها بشكل مبكر ودور حيوي ملهم لنساء الإمارات على درب ريادة تمكين المرأة الإماراتية، طيلة العقود الماضية ليعقب ذلك قيام معالي الشيخة لبنى القاسمي بتكريم الشخصيات النسائية الفائزة والحاضرة، حيث تضمنت قائمة المكرمات الشيخة / منح الشيخة موزة بنت مبارك آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المباركة، وسام الريادة لأفضل المبادرات الإنسانية والمجتمعية في دولة الامارات للعام 2018، حيث تسلم الجائزة نيابةً عنها الشيخ / ذياب بن خليفة بن حمدان آل نهيان، كما تم منح الشيخة / شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان،(المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أليانسز فورجلوبال سستينابيلتي (التحالف من أجل الاستدامة العالمية) وسام الريادة والتميز لنساء دولة الإمارات للعام 2018، حيث أسست العديد من المبادرات الخيرية كمبادرة”تبون تقرون؟” التي تساعد الأطفال المرضى على الشفاء من خلال القراءة ومبادرة “منارة الأمل” التي تهدف إلى نشر الأمل في نفوس الصغار أينما كانوا بهدف دحر الظلام ونشر التعليم بطرق مبتكرة في آن واحد عن طريق توزيع مصباح ضوئي يعمل بالطاقة الشمسية للأطفال المحرومين في الدول الفقيرة ومخيمات اللاجئين. حيث تسلم وسام مجلة استثمارات نيابةً عنها الشيخ /محمد بن ذياب بن سيف آل نهيان، كما تسلمت الشيخة / هند بنت محمد، حرم الشيخ سعيد بن طحنون أل نهيان، جائزة أفضل المبادرات المهنية للمرأة في دولة الإمارات، ومنح معالي الدكتورة / أمل القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، جائزة مجلة استثمارات الشخصية النسائية الأكثر إنجازاً في تاريخ البرلمانات العربية، ومعالي / شما المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، وسام مجلة استثمارات في الريادة والتميز لنساء دولة الامارات، وتسلمت الجائزة نيابةً عنها إيمان المغيري كما تم منح سعادة / مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الاسرية جائزة أفضل انجازات للمرأة في تعزيز سمعة الإمارات عالمياًـ وجائزة أفضل الانجازات المهنية في دولة الامارات للعام، وجائزة أفضل شخصية إماراتية في إدارة مؤسسات الأسرة في دولة الامارات، للعام 2018. كما نالت سيدة الأعمال البارزة، بدرية الملا رئيسة مجلس إدارة المجموعة العالمية الاماراتية للاعمال، وسام الريادة والتميز لنساء دولة الامارات للعام 2018، ومنح سعادة / رزان خليفة المبارك العضو المنتدب لهئية البيئة – أبوظبي جائزة مجلة استثمارات لأفضل شخصية نسائية في صيانة البيئة في دولة الإمارات وتسلمت الجائزة نيابةً عنها حنان ابراهيم العابد– ،ومنح سعادة / مريم عيد المهيري، الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الاعلامية ومدير المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي، جائزة أفضل شخصية في قطاع الاعلام الحكومي في دولة الامارات، وتسلمت الجائزة نيابةً عنها، مريم الحمادي، ومنح سعادة / فاطمة عبيد الجابر، وسام مجلة استثمارات للشخصية الأكثر إلهاماً في ممارسات الأعمال في تاريخ دولة الإمارات.
وسعادة / ثريا العوضي رئيسة مجموعة شركات ثريا العوضي، درع مجلة استثمارات لسيدات الأعمال الأكثر إلهاماً للأجيال المقبلة، كما حصدت الاستاذة / منى بوسمرة رئيسة تحرير صحيفة البيان جائزة مجلة استثمارات لأفضل انجاز مهني للمرأة في الصحافة المكتوبة في دولة الامارات، وحصدت عزة القبيسي المؤسس والرئيس التنفيذي “ارجمست لتصميم المجوهرات”درع مجلة استثمارات لسيدات الأعمال الأكثر إلهاماً للأجيال المقبلة، ونالت المهندسة / منى المنصوري لقب سفيرة الامارات في صناعة الموضة العالمية للعام 2018 وجائزة مجلة استثمارات لأفضل مبادرات مهنية للمرأة، وجائزة أفضل المبادرات الارتقاء بالمكانة الاستثمارية لدولة الامارات عالميا للعام 2018 وجائزة أفضل المبادرات الإنسانية والمجتمعية.
وحصلت شيخة السركال مؤسسة مجموعة شيخة السركال لتصميم المجوهرات اليدوية، على جائزة أفضل المبادرات في تعزيز سمعة الامارات عالميا للعام 2018، وجائزة أفضل الانجازات والمبادرات المهنية في دولة الامارات للعام 2018، كما حصدت سعادة / أسماء صديق المطوع، مؤسسة صالون الملتقى الادبي على وسام أفضل انجاز للمرأة في البناء الثقافي في دولة الامارات، والدكتورة، نعيمة باقر الخوري رئيسة قسم الهندسة الزلزالية المركز الوطني للارصاد، على جائزة مجلة استثمارات لأفضل اسهامات في دعم البحث العلمي في دولة الامارت للعام 2018، والدكتورة هدى المطروشي، رئيسة الاتحاد الآسيوي للمبارزة على جائزة أفضل الانجازات في تعزيز سمعة الامارات عالمياً، والمخرجة الإماراتية زينب النويس، على جائزة مجلة استثمارات للرعيل الاول في الاخراج الفني في دولة الامارات للعام 2018 الدكتورة الفاضلة / فاطمة الشامسي نائب المدير للشؤون الإدارية – جامعة السوربون بأبوظبي على جائزة أفضل الإسهامات للمرأة في الإدارة التعليمية في الإمارات للعام 2018.
وخلال الحفل الذي شهد العديد من الفقرات الفنية والثراتية، تسلمت الدكتورة، خولة الساعدي الرئيسة السابقة لجمعية الامارات للتوحد جائزة أفضل إسهامات للمرأة في الدعم الإنساني في الإمارات، وسيدة الأعمال، وحصلت نجلاء خالد محمد -شريك مؤسس لشركة فام القابضة على جائزة أفضل المبادرات في الارتقاء بسمعة دولة الامارات عالمياً للعام 2018، وجائزة أفضل المبادرات المهنية للمرأة في دولة الإمارات للعام 2018، والدكتورة مهرة أحمد لطفي سفيرة الامارات للخلايا الجذعية، على جائزة مجلة استثمارات لأفضل الإنجازات للمرأة في القطاع المهني في دولة الإمارات للعام 2018 و جائزة أفضل انجازات للمرأة في دعم المبادارت الانسانية والمجتمعية، كما حصلت كوليزار جونيان رئيسة مجموعة سيدات الاعمال العالمية، على جائزة الارتقاء بمكانة دولة الامارات الاستثمارية عالميا للعام 2018. وحصلت سعادة / عائشة راشد ليتيم عضو المجلس الوطني الاتحادي – رئيسة مجلس سيدات أعمال أم القيوين جائزة التميز في الإدارة المؤسسية لمجالس سيدات الأعمال في الإمارات للعام 2018 سعادة / فريدة عبد الله قمبر العوضي، رئيسة مجلس إدارة مجلس سيدات أعمال الإمارات درع مجلة استثمارات لسيدات الأعمال الأكثر إلهاماً للأجيال المقبلة للعام 2018. كما حصلت سيدة الأعمال ياسمين بوكتارة، على لقب سفيرة الإمارات للتميز الريادي في جماليات التصميمات الداخلية للعام 2018 ، وحصلت شفيقة العامري المديرة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي، على جائزة أفضل مبادرات مهنية للمرأة في الامارات للعام 2018
وقد كان للشخصيات النسائية من الدول العربية لاسيما من المملكة العربية السعودية حصاد وافر من جوائز مجلة استثمارات، نتاجاً لإسهامتهن في دعم مكانة الإمارات في عدد من القطاعات، حيث حصدت البروفيسورة الدكتورة / سعاد بنت خليل الجاعوني، نائبة رئيس قسم أمراض الدم، واستشارية أمراض الدم والأورام للأطفال، بجامعة الملك عبد العزيز، ورئيسة الجمعية السعودية لأمراض الدم على لقب سفيرة الإمارات للتميز الريادي في طب علوم الأسرة لإسهاماتها الجليلة في دعم مسيرة البحث العلمي والارتقاء بدور المؤتمرات الطبية في دولة الإمارات، ونشر العديد من ابحاثها في دولة الإمارات، كما حصدت الفنانة التشكيلية السعودية دانة بنت عبد العزيز الربيعة، على جائزة الاداء الفني المتميز في دولة الامارات للعام 2018، ومن سلطنة عمان حصدت، هدى الريامي، فنانة تشكيلية – على جائزة الاداء الفني المتميز في دولة الامارات للعام 2018.
ومن ليبيا حصلت الدكتورة البروفسورة عفاف محمد الغنيمي، مؤسسة مركز الآنامل الطبي بأبوظبي على لقب سفيرة الإمارات للتميز الريادي في طب النساء والتوليد للعام 2018 ، لتقديمها العديد من الابحاث التي نالت تقدير عالمي إنطلاقاً من دولة الإمارات، كما حصلت الدكتورة سلام الحاج دكتورة واستشارية علاج وجراحة الأسنان على جائزة أفضل المبادرات المهنية للمرأة في دولة الامارات لتقديمها العديد من أوراق العمل والأبحاث المتميزة في المؤتمرات الدولية ومبادرات غير مسبوقة في جراحة الفكين، كما حصلت المستشارة الدكتورة / تهاني التري سفيرة النوايا الحسنة في السعادة والايجابية، عى جائزة أفضل المبادرات المهنية للمرأة في دولة الامارات للعام 2018، وحصلت الدكتورة/ رشا فيضي سفيرة النوايا الحسنة وسفيرة فوق العادة للسلام الدولي من الاكاديمية الدوليه للسلام العالمي الحكومية التابعة للأمم المتحدة و ممثله منظمه جائزة همسة سماء الثقافية التابعه للاتحاد الأوروبي، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة ساند العالمية على جائزة أفضل مبادرات إنسانية ومجتمعية للمرأة في دولة الإمارات للعام 2018.
من جهته قال علاء العلي الرئيس التنفيذي لشركة نيرفانا للسفر والسياحة الداعم الرئيسي للحفل، أن إنجازات المرأة الإماراتية، لا يحدها حدود أو حواجز، وهذا ما اثبتته برؤية ساطعة لا تقبل الجدال، المؤشرات والنظريات الحديثة لتنمية الدول والمجتمعات القائمة على تعزيز مبادئ وطروحات التوازن بين الجنسين، وإشراك المرأة في مسيرة البناء، حيث أكد على بالغ تقدير مؤسسات الأعمال في دولة الإمارات الوطنية والأجنبية لذاك النموذج والقدوة التي أرست ركائزها الصلبة القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وسخرت المقدرات والثروات للارتقاء بالعنصر البشري من أبناء الدولة (ذكوراً وإناثا) بلا استثناء فالدور الفاعل لأبنة الإمارات وللمرأة من شتى الجنسيات في دعم مسيرة التنمية بدولة عربية متطورة، وقد تضمنت قائمة
الشركات المساهمة والراعية كل من دانوب العقارية، وشركة الشموخ لخدمات النفط، ومركز أدم وحواء للتجميل، ومركز ليلاك الطبي، ومركز المتقدمة الطبي لجراحة اليوم الواحد، ومركز كواليتي كير الطبي، والمستشفى الأهلية، والمغربي للعطور،والعديد من الشركات والمؤسسات الوطنية الأخرى.
مجموعة تلال الدولية الإعلامية – أبوظبي
الأثنين 25 فبراير 2018

في بادرة تعد الأولى من نوعها في المنطقة العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتحت رعاية معالي الشيخة / لبنى بنت خالد القاسمي، أعلنت اليوم شركة “نيرفانا للسفر والسياحة” الراعي الرئيسي و”دانوب العقارية” وشركات وطنية أخرى، وبالتعاون مع مجموعة تلال الدولية للنشر والإعلام في أبوظبي، عن رعاية فعاليات حفل الدورة الأولى لإعلان وتوزيع جوائز “أفضل سيدات الأعمال إسهاماً في الارتقاء بالمكانة الاستثمارية لدولة الإمارات عالمياً للعام 2018″، التي تنظمها مجلة استثمارات الإماراتية حيث سيشهد الحفل، والذي سيقام في فندق جراند حياة بأبوظبي يوم 21 فبراير المقبل، إهداء الجوائز لـ 50 شخصية نسائية بارزة ومؤثرة، ممن لهن بصمات ساطعة وجليلة في خدمة مسيرة التنمية في الإمارات ، وذلك بحضور 100 شخصية من أصحاب السمو الشيوخ، ومعالي الوزراء، وسفراء الدول العربية والأجنبية وكبار رجال الأعمال في المنطقة العربية وشخصيات بارزة ضيوف الشرف “رفيعي المستوى” ، كما سيتضمن الحفل عرض أزياء عالمي وحضور فنانين من الدول العربية، والعديد من الفقرات الفنية والتراثية التي تمثل عبق التراث الإماراتي.
وسيشهد الحفل إهداء أوسمة استثنائية لشخصيات نسائية قيادية ملهمة، وذات تأثيرات عميقة في محيطها المجتمعي والاقتصادي والإنساني، فضلاً عن إهداء جوائز اعتبارية لشخصيات ريادية أخرى ممن يتولين ويدرن دوائر ومؤسسات حكومية على الصعيدين المحلي والاتحادي، وكانت لهن إسهامات جليلة في تعزيز سمعة الدولة عالمياً، ليستتبع ذلك، إهداء جوائر المجلة لأربع فئات من المبادرات المتميزة، وهي جائزة أفضل الإنجازات للمرأة في مؤشر تنويع الاستثمارات عالمياً للعام 2018″ – جائزة أفضل المبادرات للمرأة في تعزيز سمعة الإمارات في المحافل العالمية، وجائزة أفضل الإنجازات للمرأة في القطاع المهني ، وجائزة أفضل الإنجازات للمرأة في دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية.
وقد كشفت اللجنة المنظمة للحدث عن المعايير التي تم بموجبها اختيار الشخصيات التي ستحصد جوائز المجلة في الحفل، بغية تقييم جدوى التأثيرات التي احدثتها إسهامات المرأة في الإمارات في مختلف قطاعات ومجالات التنمية على الصعيد العالمي، والتي تتضمن 15 مؤشر بأوزان نسبية متباينة وذات مرونة وتتوافق مع طبيعة القطاع الذي شهد تحقيق الشخصية النسائية لإنجازات جوهرية، ولامست إيجاباً سمعة دولة الإمارات على الخارطة العالمية، كمؤشرات القيمة المضافة لكيانات الأعمال التي تقودها سيدات أعمال في الإمارات، وتعزيز مبادرات الإندماج مع الشركات العالمية، ومؤشر اقتناص الفرص الاستثمارية، وسرعة اتخاذ القرار الاستثماري، وترسيخ وإعلاء قيم المسؤولية المجتمعية والمشاركة في المبادرات الداعمة للمجتمع الإماراتي، والتنويع القطاعي للاسثتمارات الخارجية والمعرفة بالتطورات على خارطة الاستثمارات العالمية،
بدوره عبر علاء العلي، الرئيس التنفيذي لشركة نيرفانا للسفر والسياحة “أحد أبرز الشركات السياحية في منطقة الشرق الأوسط والأولى في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات ، عن سعادة “نيرفانا”، في أن تكون الراعي الرئيسي لذلك الحدث، ودعم أي فعاليات تبرز دور ومكانة المرأة وأسهاماتها في دعم مسيرة التنمية في دولة الإمارات في ضوء توجيهات والفلسفة الثاقبة للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة “حفظها الله تعالى”، مؤكداً أن خطط تمكين المرأة حققت للإمارات أفضل مؤشرات وإنجازات التنمية في العالم العربي والعالم ككل. مما يعزز نهج التنمية المتوازن والقائم على تسخير والاستفادة من كافة الموارد البشرية بالدولة، كما نوه العلي، على أن ًأن رعاية نيرفانا لذلك الحفل يتأتي أنطلاقا ًمما تمثله تلك الجائزة والقائمين عليها من تحقيق الأهداف المتوخاة بالأحتفاء بصاحبات المبادرات المتميزة والشخصيات المؤثرة في دولة الإمارات
بدوره قال محمد شمس الدين الرئيس التنفيذي والمؤسس لمجموعة تلال الدولية للنشر والإعلام ورئيس تحرير وناشر مجلة استثمارات ” يسعدنا وبكل فخر وبعد النجاح الغير مسبوق الذي شهدتها الدورة الأولى لجوائز المجلة العام 2017 لأفضل القادة التنفيذيين إبداعاً في العالم العربي، أن نحتفي بإنجازات المرأة في دولة الإمارات، معبراً عن تقديره للشركات الوطنية الراعية لذلك الحدث، فيما أكد عاطف الرحمن الرئيس التنفيذي لشركة دانوب العقارية قائلاً ” لا شك أن دور المرأة يعد عاملاً أساسياً في أحداث التغير المنشود كما أن تمكين المرأة في أي اقتصاد وتقليل الفجوات بين الجنسين في عالم الشركات والأعمال يساهم في تحقيق الانجازات كما يعزز التمكين الاقتصادي للمراة مستويات الإنتاجية ويدعم خطى التنوع الاقتصادي مؤكداً أن “دانوب العقارية”، كونها أحد الشركات الإماراتية الداعمة لحفل توزيع مجلة استثمارات لتكريم المرأة في الإمارات يتوافق مع جهودنا لدعم المبادرات الهادفة للاحتفاء بالمرأة ويتوافق مع رؤية حكومة دولة الإمارات الرشيدة، وتضم قائمة الشرك كما أكد بدوره محمود جمعة الرئيس التنفيذي الشريك في مركز المتقدمة الطبي لجراحة اليوم الواحد، أحد الرعاة للجائزة عن أن نجاحات المرأة في الإمارات ساهمت في وضع بصمة من الريادة لتجربة التنمية الرائدة بالدولة.
هذا وسيشهد الحفل عرض أزياء عالمي للمصممة الإماراتية منى المنصوري، وأوبريت أطفال الإمارات وفقرات من الشعر عن مسيرة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات من الشاعر محمود جمعة والعديد من الفقرات الفنية والغنائية الأخرى.

للاستفسارات :
مجموعة تلال الدولية للإعلام والنشر – أبوظبي – دولة الإمارات العربية المتحدة
ربا السواحلي : Email : info@telelint.com M : 00971-503268203

وقعت شركة أبوظبي الوطنية (أدنوك) ، اتفاقيتي شراكة استراتيجية مع شركتي (إيني) الإيطالية و (أو أم في) النمساوية للاستحواذ على حصص في شركة (أدنوك للتكرير) وتأسيس مشروع تجاري مشترك بين الشركاء الثلاثة، بحسب وكالة أنباء الامارات (وام).

وشهد مراسم توقيع الاتفاقيتين، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وجوزيبي كونتي رئيس الوزراء الايطالي، وهارتويغ لوغير وزير المالية في جمهورية النمسا ممثلا للمستشار النمساوي.

وذكرت الوكالة الرسمية، أنه بموجب الاتفاقيتين، واللتين تعدان من أكبر الاتفاقيات في مجال التكرير، تحصل إيني على حصة بنسبة 20 % و (أو أم في) على حصة بنسبة 15 % في أدنوك للتكرير، فيما تحتفظ أدنوك بالحصة المتبقية والبالغة 65 %.

ومن المتوقع، أن تحقق أدنوك عائدات تقدر بـ 21.3 مليار درهم (ما يعادل 5.8 مليار دولار) من هذه العملية.

وأكد ولي عهد أبوظبي، أن “هذه الشراكة الاستراتيجية تسهم في ترسيخ المكانة الرائدة لدولة الإمارات العربية المتحدة مركزا عالمياً متكاملاً للطاقة بعملياتٍ وخبراتٍ تُغطي مراحل وجوانب قطاع النفط والغاز كافة، بدءاً من الاستخراج وصولاً إلى الصناعات المتقدمة في التكرير والمشتقات والبتروكيماويات”.

وأشار الى أهمية توسعة نطاق الشراكات الاستراتيجية واستقطاب استثمارات خارجية تدعم استراتيجية الدولة الرامية إلى تحقيق التنويع الاقتصادي.

ويصل إجمالي السعة التكريرية لشركة أدنوك للتكرير إلى 922 ألف برميل يومياً، وتُدير رابع أكبر مصفاة للنفط في العالم في موقع واحد.

وتحقق هذه الشراكة قيمة إضافية من خلال تعاون إيني و أو أم في مع أدنوك لتطوير مشروع جديد مشترك لتجارة المنتجات وفقاً لنفس الحصص المتفق عليها في شراكتهما مع أدنوك للتكرير.

وقالت الوكالة، ان المشروع المشترك سيكون عند اكتمال تأسيسه، الجهة العالمية الوحيدة التي تتولى تصدير منتجات أدنوك للتكرير بحجم صادرات خارجية يعادل 70 % تقريباً من إجمالي الإنتاج، فيما تستمر أدنوك في إدارة الإمداد المحلي من خلال دائرة التسويق والتجارة في الشركة.

ووفقاً للاتفاقيتين ستؤسس كل من أدنوك وإيني و أو أم في، المشروع المشترك الجديد في سوق أبوظبي العالمي، ومن المتوقع أن يبدأ المشروع تجارة السلع والمنتجات وكذلك المشتقات في مطلع عام 2020، بعد الحصول على الموافقات واستكمال الإجراءات التنظيمية اللازمة.

وستقوم إيني و أو أم في بتقديم الخبرات والمعرفة التشغيلية والدعم اللازم لتطوير المشروع المشترك بما يضمن تحسين الأنظمة المعتمدة وتعزيز إدارة تدفقات المنتجات النفطية والمكررة على الصعيد العالمي.

ومع بدء التشغيل سيسهم المشروع المشترك في دعم أنشطة شركة أدنوك للتكرير وتوجيه عملية اتخاذ القرار المتعلق بعمليات الشركة، بما يضمن تحقيق أفضل قيمة ممكنة في مجال التكرير وتداول المنتجات.

ويهدف المشروع المشترك أيضاً لتعزيز حضوره على المستوى العالمي خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك إمكانية الاستحواذ على أصول تدعم أنشطته في تجارة المنتجات.

ومن المتوقع استكمال الاتفاقيات في الربع الثالث من عام 2019.

أقامت المنطقة الصينية – الإماراتية للتعاون في الطاقة الإنتاجية معرضا ترويجيا في مركز المؤتمرات والمعارض ببكين يوم 10 يناير من العام الجاري، ما جذب أكثر من 350 مؤسسة مملوكة للدولة ومؤسسة شعبية وهيئة مصرفية.

وقال تشنغ تشي بينغ، نائب رئيس إدارة الاستثمار الخارجي التابعة للجنة الدولة للتنمية والإصلاح إن المنطقة الصينية – الاماراتية للتعاون في الطاقة الإنتاجية حظيت باهتمامات بالغة واعترافات كافية من قبل قادة البلدين، فيما أشار البيان المشترك لإنشاء الشراكة الاستراتيجية الشاملة الصادر في يوليو الماضي إلى تقديم الجانبين دعمهما لتحويل المنطقة إلى مشروع نموذجي في البناء المشترك للحزام والطريق.

وذكر تسو يونغ قانغ، المدير العام لشركة جيانغسو المحدودة للتعاون والاستثمار الخارجي، الشركة المسؤولة عن إعداد المنطقة، أن المنطقة تتمتع بتكلفة استثمارية رخيصة وخدمات إدارة سهلة ودعم مالي قوي وإجراءات أمنية جيدة، بينما بدأت أعمال بناء الدفعة الأولى من المشاريع في المنطقة بما فيها مشروع إنتاج العجلات في ديسمبر الماضي وسيبدأ إنتاجه قبل انعقاد معرض دبي العالمي في عام 2020. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تنجز جميع أعمال البناء لمركز الإدارة والخدمات داخل المنطقة في يونيو العام الجاري.

وشهد المعرض توقيع اتفاقية دخول المنطقة لشركة صينية محدودة للطاقة المتجددة. كما وقعت شركة جيانغسو المحدودة للتعاون والاستثمار الخارجي اتفاقية مع شركة الاتحاد للطيران بشأن تقديم الشركة ضمانا ودعما لنقل الركاب والشحن وتوفير سياسات تفضيلية لجميع المؤسسات الصينية في المنطقة.

وجذبت المنطقة 16 مؤسسة لتوقيع اتفاقيات إطارية في الاستثمار بقيمة تتجاوز 6.4 مليار يوان ( حوالي 943 مليون دولار أمريكي)، فيما تغطي المشاريع مجالات مواد البناء والكيماويات والطاقة الجديدة.

وتبلغ مساحة المنطقة النموذجية المخططة 12.2 كيلومتر مربع، وستركز على تطوير صناعات الأجهزة والمعدات فائقة المستوى والكيماوية الدقيقة وتشغيل المعادن والطاقة الكهرضوئية والتجارة واللوجستيات والخدمات المالية . وفي يوليو عام 2017 ، وقعت الصين والإمارات على اتفاقية تعاون بين الحكومتين، واتفاقية رسمية للاستثمار في المنطقة النموذجية. وفي سبتمبر عام 2017، أكدت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح أن المنطقة هي أول منطقة صينية للتعاون الانتاجي ضمن مبادرة الحزام والطريق.
شينخوا/