تعتزم الحكومة السعودية تطوير صناعة التعدين ومن ثم سيزيد بشكل كبير الطلب على معدات الحفر بطريقة التفجير في البلاد، وذلك تزامنا مع انطلاق السعودية نحو المزيد من مشاريع البنية التحتية الكبيرة مع التنفيذ التدريجي لرؤية 2030.

ولأول مرة بالنسبة للشركات الصينية (شركة قهتشوبا) فى هذا المجال، في السعودية، ما جعل البعض يؤكد أن ذلك قد يفتح المجال أمام مجموعة قهتشوبا وغيرها من الشركات الصينية العاملة في مجال الإنشاءات والحفر بطريقة التفجير، لدخول السوق السعودي، والربط بين مبادرة “الحزام والطريق”، و”رؤية المملكة 2030”.

وسوق تستثمر مجموعة ASK السعودية، وتتولى مجموعة قهتشوبا الصينية مسئولية المقاولات العامة، فضلا عن التشغيل والصيانة، وفى ظل حركة التطور الكبير للتعدين وهندسة البنية التحتية في السعودية، يسعى هذا المشروع إلى بناء مصنع لإنتاج معدات الحفر بطريقة التفجير، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 50 ألف طن في البداية ثم تتوسع تدريجيا إلى 250 ألف طن وفق الطلب في السوق، من أجل توسيع الطاقة الإنتاجية لذلك القطاع في السعودية وتنفيذ “رؤية المملكة 2030”.

فى خطوة لمزيد من الانفتاح على الأسواق الخارجية والاستثمار الخارجي تتجه شركة أرامكو السعودية لشراكات مع شركات روسية حيث
قالت وكالة الإعلام الروسية مستندة لوثائق وقعتها لجنة مشتركة إن أرامكو السعودية مهتمة بشراكة مع لوك أويل الروسية في مشروعين للغاز الطبيعي في أوزبكستان.

وأضافت الوكالة أن لوك أويل مهتمة بالعمل مع أرامكو السعودية في مشروعات دولية.

السعودية تتجه نحو مزيد من الميكنة الالكترونية للتجارة تحفيزا للنشاط الاقتصادي وجذبا للاستثمارات ، حيث أكد وزير التجارة والاستثمار السعودي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، صدور موافقة مجلس الوزراء السعودية على نظام التجارة الإلكترونية.
magedkasby
وأوضح القصبي أن “النظام الجديد سيشمل خدمات ما بعد البيع، ومنح حق استرجاع ثمن المشتريات خلال 7 أيام، وحق إلغاء طلبية الشراء الإلكتروني في حال تأخير تسليم المنتج لأكثر من 15 يوماً، وغيرها من الضوابط التي تحفظ حقوق أطراف العلاقة خلال البيع وما بعد البيع”.

واعتبر القصبي أن نظام التجارة الإلكترونية يعكس مرحلة تاريخية جديدة في اقتصادنا الوطني تعزز مكانته وقدرته على مواكبة كافة المتغيرات والأنماط التجارية الحديثة في العالم، ويهدف لتعزيز موثوقية التعاملات التجارية، وتحفيز أنشطة التجارة الإلكترونية وتطويرها، وحماية المستهلكين من الغش أو الخداع أو التضليل وحفظ جميع الحقوق.

وأكد أهمية التجارة الإلكترونية ودورها في تعزيز الاقتصاد الوطني في ظل التنامي الكبير الذي تشهده في المملكة العربية السعودية التي تعد من أعلى 10 دول نمواً في العالم بنسبة نمو تتجاوز 32% بالسنة الواحدة، موضحاً أن تعزيز منظومة أعمال التجارة الإلكترونية أحد أهم أهداف برنامج التحول الوطني الداعمة لتحقيق رؤية المملكة 2030.

وقال إن القيادة الرشيدة أولت التجارة الإلكترونية اهتماماً كبيراً فقد صدرت موافقة مجلس الوزراء في وقت سابق على تأسيس مجلس للتجارة الإلكترونية، يضم عدداً من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص، والتي تعمل لتنفيذ 39 مبادرة تدعم التجارة الإلكترونية في المملكة.

وبين أن الهيكل والدليل التنظيمي الجديد لوزارة التجارة والاستثمار يتضمن مركزاً للتجارة الإلكترونية يُعنى بتطوير تعاملاتها وتحفيزها لتواكب أفضل الممارسات الدولية والتنسيق بشكل مباشر مع مجلس التجارة الإلكترونية، بما يضمن تنفيذ قراراته ومبادراته.

وأشار إلى أن نظام التجارة الإلكترونية ينظّم العلاقة بين المتسوقين والمتاجر الإلكترونية، ويمكّن الأشخاص ممن ليس لديهم سجل تجاري من ممارسة النشاط وتقديم السلع والخدمات للمستهلكين وفق ضوابط محددة.

وأفاد أن نظام التجارة الإلكترونية يلزم موفري الخدمات بالإفصاح عن بياناتهم التجارية، وبيانات السلع والخدمات المقدمة للمستهلكين، ووضع شروط تجب مراعاتها أثناء إبرام العقود الإلكترونية تضمن حقوق كافة أفراد العملية الشرائية.

كما يحمي النظام الجديد البيانات الشخصية للمستهلك، وينظم حق المستهلك في استرجاع السلع، ويعالج التأخير في تسليم المنتجات والخدمات، وينظم سوق الإعلان التجاري الإلكتروني ويكثف الرقابة عليه لمنع التحايل والخداع، ويعزز النظام أيضاً دور جهات توثيق المتاجر والمنصات الرقمية التي تؤدي دور الوساطة بين موفر الخدمة والمتسوق الإلكتروني.
ومما نراه من هذا التوجه هو اضافة حقيقية ونجاح فى طريق التنشيط والتحفيز التجاري السعودي.

alarabiya

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا اتفقت مع السعودية على تمديد اتفاق أوبك لخفض إنتاج النفط لما بين ستة وتسعة أشهر فيما تتعرض أسعار النفط لضغط من جديد بسبب زيادة الإمدادات من الولايات المتحدة وتباطؤ الاقتصاد العالمي.
وتابع بوتين في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على هامش قمة مجموعة العشرين أن الاتفاق، سيمدد بشكله الحالي وبالكميات ذاتها.

وتجتمع منظمة أوبك وحلفاء لها فيما يعرف باسم أوبك+ يومي الأول والثاني من يوليو تموز لمناقشة اتفاق خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا. ولا تشارك الولايات المتحدة في الاتفاق.

وقال بوتين ”سندعم التمديد، روسيا والسعودية كلتاهما. فيما يتعلق بفترة التمديد لم نقرر بعد إذا كانت ستة أو تسعة أشهر، ربما ستكون تسعة أشهر“.

ويعني التمديد لمدة تسعة أشهر أن يستمر العمل بالاتفاق حتى 30 مارس آذار 2020. كما أن موافقة روسيا تعني أن اجتماع أوبك+ قد يكون سلسا إذ اقرت إيران أيضا هذا الإجراء.
وخفضت العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران صادرات طهران لأدنى مستوى في ظل مساعي الولايات المتحدة للضغط على النظام الإيراني. وتدين إيران العقوبات بوصفها غير قانونية وتقول إن البيت الابيض يديره أشخاص ”متخلفون عقليا“.

وقال كيريل ديمترييف الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي الذي شارك في صياغة الاتفاق بين أوبك وروسيا إن الاتفاق الذي بدأ تطبيقه عام 2017 رفع بالفعل إيرادات الميزانية الروسية بأكثر من سبعة تريليونات روبل (110 مليارات دولار).

وقال بوتين ”الشراكة الاستراتيجية داخل أوبك+ أدت لاستقرار أسواق النفط وسمحت بخفض الإنتاج وزيادته حسب مقتضيات الطلب في السوق وهو ما يسهم في التكهن بآفاق الاستثمارات ونموها في القطاع“.

وصعد مزيج برنت الخام أكثر من 25 بالمئة منذ بداية العام الجاري. ولكن استطلاعا لآراء المحللين أجرته رويترز خلص إلى أن الأسعار قد تتراجع مع ضغط تباطؤ الاقتصاد العالمي علي الطلب وإغراق الولايات المتحدة السوق بالخام.

وعبر وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك عن اعتقاده بأن معظم دول أوبك بما في ذلك إيران أبدت دعمها لتمديد اتفاق خفض الإنتاج.

وقال إن من الحكمة تمديد الاتفاق لمدة تسعة أشهر بدلا من ستة لتفادي زيادة الإنتاج خلال ضعف موسمي للطلب.

وتابع ”ربما يكون منطقيا أن يستمر الاتفاق خلال فترة الشتاء“.

قال الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة الوطنية العملاقة أرامكو السعودية يوم الثلاثاء إن بمقدور الشركة تلبية طلب عملائها على النفط باستخدام طاقتها الفائضة رغم التطورات المثيرة للقلق في الخليج.
وأثارت هجمات على ناقلات نفط في مايو أيار ويونيو حزيران بالقرب من مضيق هرمز عند مدخل الخليج مخاوف بشأن سلامة السفن التي تستخدم المسار الملاحي الاستراتيجي.

وقال أمين الناصر خلال مقابلة مع رويترز في سول ”ما يحدث في الخليج مثار قلق بالتأكيد“.

وأضاف ”في الوقت ذاته مررنا بعدد من الأزمات في السابق… لبينا على الدوام التزاماتنا تجاه العملاء ولدينا المرونة… وطاقة فائضة إضافية متاحة“.

وقال الناصر، الموجود في العاصمة الكورية الجنوبية قبيل زيارة يقوم بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن أرامكو لا تملك خطة لزيادة الحد الأقصى لطاقتها الإنتاجية البالغة 12 مليون برميل يوميا، بالنظر إلى أن إنتاجها الحالي يقل كثيرا عن ذلك المستوى.

وتابع ”إذا نظرت لإنتاجنا فإنه يحوم حول العشرة ملايين برميل يوميا لذا لدينا طاقة فائضة إضافية“.

رويترز/

أصبحت روسيا أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في مايو أيار، مدعومة بطلب قوي من شركات التكرير الخاصة بجانب انخفاض إمدادات إيران.

وأظهرت بيانات من إدارة الجمارك الصينية يوم الثلاثاء أن الواردات من روسيا بلغت 6.36 مليون طن في مايو أيار بما يعادل 1.50 مليون برميل يوميا.

إعلان

وعلى أساس عدد البراميل يوميا، ارتفعت الواردات أربعة بالمئة مقارنة مع نفس الفترة قبل عام، لكنها استقرت مقارنة مع أبريل نيسان حين بلغ إجمالي واردات الصين من النفط الخام مستوى قياسيا على أساس شهري.

وبالنسبة للخمسة أشهر الأولى من العام، بلغت الشحنات من روسيا 30.54 مليون طن أو 1.48 مليون برميل يوميا، مرتفعة 9.8 بالمئة على أساس سنوي وفقا لما أظهرته بيانات الجمارك.

وانخفضت إمدادات إيران للصين إلى 254 ألفا و16 برميلا يوميا في مايو أيار من 789 ألفا و137 برميلا يوميا في أبريل نيسان و763 ألفا و674 برميلا يوميا قبل عام.

وتوقفت شركتا النفط الصينيتان الكبيرتان سينوبك وسي.ان.بي.سي عن شراء النفط من إيران في مايو أيار بعد انتهاء أجل إعفاءات كانت ممنوحة من العقوبات الأمريكية.

وهبطت الواردات من السعودية 25 بالمئة الشهر الماضي مقارنة مع مستواها قبل عام إلى 1.108 مليون برميل يوميا مقابل 1.53 مليون برميل يوميا في أبريل نيسان.

رويترز

قالت مصادر مطلعة إن السعودية فوضت جولدمان ساكس وسوسيتيه جنرال للمساعدة في ترتيب لقاءات مع مستثمري أدوات الدخل الثابت في أوروبا، ما قد يمهد الطريق أمام إصدار المملكة لأول سندات مقومة باليورو.

وبدأت الرياض في إصدار سندات دولية في 2016، بعد تضرر ماليتها العامة جراء هبوط أسعار النفط. ومنذ ذلك الحين، أصبحت المملكة أحد أكبر مصدري السندات الدولية في العالم، حيث باعت سندات مقومة بالدولار بنحو 60 مليار دولار.

كان وزير المالية السعودي محمد الجدعان قال في أبريل نيسان إن المملكة تدرس إصدار أولى سنداتها المقومة باليورو هذا العام، مع تطلعها إلى تنويع قاعدتها التمويلية.

وأكد رئيس مكتب إدارة الدين العام التابع لوزارة المالية السعودية في مقابلة مع رويترز الشهر الماضي أن المملكة تتطلع لإصدار محتمل لسندات باليورو في إطار استراتيجيتها للدين متوسطة الأجل.

ولم يرد مكتب إدارة الدين العام وجولدمان ساكس و سوسيتيه جنرال لطلبات بالتعقيب على اللقاءات المزمعة مع المستثمرين.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت اللقاءات ستقود إلى إصدار فعلي لسندات مقومة باليورو من عدمه، لكن أحد المصادر المطلعة قال إن الإصدار أمر مرجح.

وتابع ”ليست جولة ترويجية غير مرتبطة بصفقة وكذلك ليست إعلانا عن صفقة. إنها بين هذا وذاك“.

وما يطلق عليها جولة ترويجية غير مرتبطة بصفقة هي لقاءات مع المستثمرين لا ترتبط بإصدار معين.

وقال مصدر ثان إن اللقاءات ستبدأ يوم غدا الإثنين 17 يونيو حزيران في لندن، على أن تنتهي في الخامس والعشرين من الشهر نفسه في ميونيخ.

وسيلتقي ممثلون عن الحكومة السعودية أيضا خلال الجولة بمستثمرين في باريس وزوريخ وميلانو وأمستردام ولاهاي وفرانكفورت.

وتخطط السعودية، الحاصلة على تصنيف ‭‭‭A1‬‬‬ من موديز، و‭‭‭A+‬‬‬ من فيتش، أيضا لإصدار صكوك دولية بما يصل إلى خمسة مليارات دولار في الربع الثالث هذا العام، حسبما قال رئيس مكتب إدارة الدين العام لرويترز.

وفي يناير كانون الثاني، جمعت السعودية 7.5 مليار دولار من بيع سندات اجتذبت طلبا تجاوز 27.5 مليار دولار
رويترز/

أكد إبراهيم العمر، محافظ الهيئة العامة للاستثمار أن عدد تراخيص الاستثمار_الأجنبية في السعودية ارتفع بنسبة 70% خلال الربع الأول من العام الجاري.

وقد قادت الطلبات المقدمة من الشركات البريطانية والصينية هذا الارتفاع حيث زادت بنسبة 86% و71% على التوالي.

وكانت أسرع القطاعات الاستثمارية نموا قطاع التعليم، إضافة إلى #قطاع_تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأوضح محافظ الهيئة العامة للاستثمار في مقابلة مع بلومبيرغ أنه يتم حاليا مراجعة جميع متطلبات الترخيص، ومن المتوقع أن تنخفض إجراءات الدوائر الحكومية بنسبة خمسين في المئة لتقليل الوقت والتكلفة والمتطلبات للاستثمار في المملكة.

يأتي النمو السنوي في التراخيص الأجنبية في ظل الجهود السعودية لإزالة القيود المفروضة على الاستثمار ضمن حزمة من الإصلاحات الاقتصادية.

أطلق العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود اليوم (الثلاثاء) أربعة مشاريع نوعية كبرى في مدينة الرياض، تبلغ تكلفتها الإجمالية 86 مليار ريال (22.9 مليار دولار).

وذكرت وكالة الأنباء السعودية بأن المشاريع تشمل مشروع حديقة الملك سلمان” و”مشروع الرياض الخضراء” و”مشروع المسار الرياضي” و”مشروع الرياض آرت، والتي تقوم عليها لجنة المشاريع الكبرى برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود.

وتهدف المشاريع إلى مضاعفة نصيب الفرد من المساحة الخضراء في الرياض 16 ضعفا ، عبر إنشاء أكبر حدائق المدن في العالم، وزارعة أكثر من 7 ملايين ونصف المليون شجرة في كافة أنحاء مدينة الرياض.

كما تساهم المشاريع في تعزيز الجوانب الثقافية والفنية عبر إنشاء مجموعة من المتاحف والمسارح والمعارض وصالات السينما وأكاديميات الفنون.

وتهدف إلى تحويل مدينة الرياض إلى معرض مفتوح زاخر بالأعمال الإبداعية من خلال تنفيذ 1000 معلم وعمل فني من إبداعات فنانين محليين وعالميين، وتشجيع السكان على ممارسة الرياضات المختلفة واتـباع أنماط صحية في الحياة ،عبر إنشاء مسار رياضي يربط شرق المدينة بغربها بطول 135 كيلومترا، يشتمل على مسارات مخصصة للدراجات الهوائية للهواة والمحترفين، وأخرى للخيول، بالإضافة إلى مسارات للمشاة، ومراكز رياضية وثقافية.

وتأتي هذه المشاريع الأربعة في إطار تحقيق أهداف “رؤية المملكة 2030 “، ومن المتوقع أن تسهم في إيجاد 70 ألف فرصة عمل جديدة للمواطنين في مختلف القطاعات.

كما ستوفر فرصا استثمارية واعدة أمام المستثمرين من داخل المملكة وخارجها، بإجمالي استثمارات تقدر قيمتها بنحو 50 مليار ريال (13.3 دولار)، تشمل مشاريع سكنية وفندقية ومكتبية وتعليمية وصحية ورياضية وترفيهية وتجارية.

ويجري حاليا استكمال إعداد الدراسات والتصاميم لهذه المشاريع التي من المقرر انطلاق أعمال تنفيذها خلال النصف الثاني من هذا العام.

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن بلاده تخطط لبناء مصفاة نفطية ومصنع للبتروكيماويات في جنوب أفريقيا ضمن استثمارات بعشرة مليارات دولار في البلاد.

وفي تعليقات عقب اجتماع مع وزير الطاقة الجنوب أفريقي جيف راديبي في بريتوريا، قال الفالح إن النفط السعودي سيُستخدم في المصفاة المزمع إنشاؤها بقيادة أرامكو السعودية.

وعلق الفالح قائلا ”هناك تبادل للتباحث من قبل فرق أرامكو السعودية، وهو ما يلقى دعما من وزارة الطاقة الجنوب أفريقية“.

وقال راديبي إن تحديد موقع المصفاة ومصنع البتروكيماويات سيتم خلال الأسابيع القادمة.

وأردف الفالح قائلا إن السعودية مهتمة أيضا باستخدام منشآت تخزين النفط الكبرى في جنوب أفريقيا. أضاف أن شركة أكوا باور السعودية تتطلع للاستثمار في برنامج جنوب أفريقا للطاقة المتجددة.

كما أكد على أن هناك مباحثات بشأن استثمار المملكة في شركة الدفاع الحكومية الجنوب أفريقي دينيل، وهو ما كان قد نشرته رويترز حصريا في نوفمبر تشرين الثاني.

ويحاول الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامابوسا خطب ود المستثمرين الأجانب للمساعدة في إنعاش الاقتصاد في ظل استعداده للانتخابات البرلمانية هذا العام.

والتقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان برامابوسا على هامش قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين خلال نوفمبر تشرين الثاني.