حققت خدمات تحويل الأموال الرقمية العالمية التي تتيحها شركة ’ويسترن يونيون‘ عملاق تحويل الأموال حول العالم تقدماً هاماً في منطقة الشرق الأوسط حيث توسّعت الخدمة لتشمل سبعة بلدان جديدة تقدم خدمات التحويل عبر الإنترنت، حيث تربط العملاء بأسرهم وأحبائهم حول العالم رقمياً مع إمكانية تسديد رسوم الحوالات عبر الإنترنت أو في مراكز التحويل.

وحصلت الإمارات العربية المتحدة على أحدث جيل من منصة القناة الموحدة ’أومني تشانل‘ التابعة لشركة ’ويسترن يونيون‘ لتنضم إلى البحرين والأردن والكويت ولبنان وعمان وقطر، حيث يعكس هذا التحديث التزام الشركة الراسخ بدعم منطقة الشرق الأوسط للحفاظ على مكانته في طليعة الثورة الرقمية.

أطلقت الشركة في الإمارات العربية المتحدة تطبيق ’ويسترن يونيون‘ (Western Union® mobile app) وأعادت إطلاق موقع Westernunion.com. وأصبح بإمكان العملاء في الإمارات العربية المتحدة اليوم تسديد رسوم حوالاتهم عبر الإنترنت أو على التطبيق الجوال الذي يتيح تحويل الأموال مباشرة من حساباتهم المصرفية القائمة في الإمارات.

تقدم ’ويسترن يونيون‘ خدماتها الرقمية حالياً عبر موقع WU.com في أكثر من 60 بلداً وعدد من المناطق، في حين يتوفر التطبيق الجوال في 35 بلداً، علماً أن شبكتها تضم مزيجاً من مراكز التجزئة الموزعين على أكثر من 200 بلد ومنطقة، إلى جانب توفيرها خدمات الحسابات في نحو 100 دولة، وخدمات الدفع عن طريق المحفظة في أكثر من اثني عشر بلداً.

وباتت منطقة الشرق الأوسط مركزاً اقتصادياً حيوياً متزايد النمو، تجمع بفضل الرخاء الذي توفره العديد من الثقافات من أوروبا وأفريقيا وآسيا ويمثل المهاجرون الأجانب إلى المنطقة نسبة كبيرة من السكان، مما يعني أن هناك مليارات التحويلات المالية تجري من المنطقة إلى الأوطان الأم للمهاجرين، ففي الإمارات العربية المتحدة يشكل الوافدون ما نسبته 88% من مجموع السكان تليها قطر بنسبة 75% ثم الكويت بنسبة 72% تليها البحرين 51% ثم عمان 41% والأردن 40% ولبنان 34% وفقاً لإحصاءات البنك الدولي .

وقال حكمت إرسك، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة ’ويسترن يونيون‘: “يمثل التزامنا بدعم منطقة الشرق الأوسط خطوة مهمة لتحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً ومستقبل يسهل فيها تواصل الناس مع بعضهم البعض. تدعم خدماتنا الرقمية فكرة العيش العالمي القادر على احتضان الجميع. إذ نعتمد على أحدث وأرقى التقنيات لتبسيط عمليات تحويل الأموال. وتتعامل أنظمتنا تلقائياً مع تعقيدات الامتثال لأسعار صرف العملات المتقلبة بحيث يتمكن المستخدمون من تحويل الأموال على مدار الساعة إلى كل بلدان العالم بلمسة زر. وتم تصميم أنظمتنا بشكلٍ يتيح للعملاء استخدام أية قناة يرغبون فيها مهما كانت خبرتهم المالية، سواء أكانت من الأدوات الرقمية أو النقدية، عبر الإنترنت أو في مراكز الخدمات”.

من جانبه، قال ألكساندرو بادوليسكو، المدير العام لشركة ويسترن يونيون ونائب الرئيس الإقليمي عن منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا: “إن القدرة على تحويل الأموال بسهولة وسلاسة عالمياً وفقاً لأحدث الوسائل الرقمية من شأنه أن يزيد من علاقتنا بعملائنا في جميع أنحاء العالم” وأضاف: ” نعتمد نهجاً متعدد القنوات لتلبية احتياجات عملائنا الخاصة في التحويلات المالية بما ينسجم مع طبيعتهم حيث أنهم ينتمون إلى أجيال مختلفة وثقافات متعددة”.

يُشار إلى أن ’ويسترن يونيون‘ تقدّم خدمات تحويل الأموال في منطقة الشرق الأوسط منذ أكثر من 20 عاماً ولديها أكثر من 4000 موقع وكيل في البحرين والأردن والكويت ولبنان وعمان وقطر والإمارات العربية المتحدة. ويمكن للعملاء زيارة هذه المواقع لتحويل أموالهم شخصياً، ما يعكس التزام الشركة بإتاحة كل الخيارات التي من شأنها أن تربط بين العائلات والأصدقاء حول العالم.
بالإضافة إلى الدول التي تتوفر فيها خدمات “أومني تشانيل” والتي تجمع بين الخدمات الرقمية أو عن طريق الوكلاء، فإن ويسترن يونيون لديها شبكة واسعة من الوكلاء والمؤلفة من 10500 موقع وكيل في المملكة العربية السعودية والسودان ومصر والعراق وفلسطين وسوريا وأفغانستان وباكستان

*المصدر: ايتوس واير

أطلقت شركة الاتصالات الصينية “هواوي” مسابقة مهارات تقنية المعلومات والاتصالات في البحرين و9 دول أخرى،لاكتشاف وتطوير الكفاءات المحلية الواعدة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات.
ويُذكر أن المتنافسين سيشاركون في في جولتين من الاختبارات على المستوى الجامعي والوطني.ويمكن للفائزين العمل في شركة هواوي.بالإضافة إلى ذلك،ستختار هواوي أفضل المنافسين لزيارة مقرها بمدينة شنتشن جنوبي الصين في نوفمبر القادم.وخلال زيارتهم إلى الصين،سيزورون المختبرات ومراكز البحث والتطوير والمرافق الأخرى الأكثر تطورًا لشركة هواوي،كما سيقومون بزيارة إلى المواقع التاريخية في الصين ويشاركون في الأنشطة الثقافية.
صحيفة الشعب/

تستضيف دبي في 30 أبريل الجاري فعاليات الدورة السادسة من قمة عرب نت الرقمية التي تقام في مركز المؤتمرات والفعاليات بمدينة جميرا بدبي بمشاركة نخبة من صناع القرار والمستثمرين ورجال الأعمال في المنطقة.

وتنقسم القمة هذا العام إلى 5 منتديات رئيسية : تكنولوجيا الإعلام والإعلان والاقتصاد الذكي ومنتدى المال بدعم من NextMoney ومنتدى الاستثمار ومنتدى التقنية في العقارات .

وسيضم المؤتمر – الذي يستمر حتى الأول من مايو المقبل – أكثر من 100 متحدث و75 عارضا و1800 من الحضور والعديد من الحوارات والجلسات المهمة.

ويعقد المؤتمر تحت رعاية أهم الشركات الداعمة للتحول والابتكار الرقمي منها شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة / دو/ وبنك الإمارات دبي الوطني وغولف كابيتال وOMD وغرفة دبي .

وستعلن عرب نت خلال القمة عن انطلاق النسخة الثالثة من تقرير “واقع الاستثمارات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا /2013-2017/” الذي يتم نشره بالشراكة مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وبمشاركة سعادة عبد الباسط الجناحي المدير التنفيذي للمؤسسة .

ويعد هذا التقرير الذي يتناول واقع المستثمرين والاستثمارات في شركات التكنولوجيا الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأكثر شمولا حتى اليوم .

وقد شهد التقرير العام الماضي اهتماما كبيرا حيث أظهر الدور الريادي لدولة الإمارات بين مختلف الدول العربية كما سيتم خلال المؤتمر أيضا إطلاق تقرير خاص وحصري بعنوان “الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط” في شراكة مع Xische.

وتستضيف القمة بطولة الشركات الناشئة للمرة الثانية على التوالي وهو تحد عالمي يجمع بين الشركات الناشئة الفائزة من البطولات المحلية التي تقيمها عرب نت.

ومن المتوقع في هذه المسابقة أن تعرض 18 شركة ناشئة من بيروت والكويت والرياض والدار البيضاء ومسقط ودبي أعمالها للحصول على جائزة بقيمة 20 ألف دولار وجوائز عينية أخرى .

كما تستضيف القمة الرقمية للعام الثالث على التوالي حفل توزيع الجوائز النهائية لمسابقة دبي لرواد الأعمال الذكية التي تنظمها غرفة تجارة دبي بالتعاون مع مكتب دبي الذكي لدعم تحويل دبي إلى “مدينة ذكية”.
وام/

كشفت دراسة أعدتها اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد ثاني أكبر دولة شرق أوسطية تستثمر في افريقيا بنحو 11 مليار دولار و بحصة من الاستثمارات الاجنبية تصل الى 12 بالمائة.
وقالت الدراسة حسب وكالة الانباء الاماراتية (وام) إن قيمة الاستثمارات الإماراتية في افريقيا ارتفعت بنسبة قياسية بلغت 161 بالمئة في العام 2016 بعد أن ضخت المؤسسات الإماراتية 4.2 مليار دولار في ذلك العام في مشروعات يتم تطويرها في عدة دول أفريقية وذلك على الرغم من انخفاض عدد المشروعات المتلقية لاستثمارات فردية أو خاصة من 45 مشروعاً في العام 2015 إلى 34 مشروعاً في العام 2016م.

وكانت جلسة (الاستثمار في أفريقيا.. قارة واحدة وسوق واحد) التي عقدت ضمن فعاليات ملتقى الاستثمار السنوي الذي اختتم فعالياته أمس في دبي قد ناقشت السبل التي تسمح لـ 58 دولة افريقية بالتكامل في محاولة لتعزيز الاقتصاد الإقليمي وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، واستعرضت الجلسة تقرير “سياسات الاستثمار و معاهدات الاستثمار الثنائية” حول الآثار المترتبة على التكامل الإقليمي والتحديات التنظيمية والسياسية الرئيسية، التي تؤثر على الاستثمار في أفريقيا، واستكشف التقرير طرق دعم التكامل الإقليمي إصلاحات الاستثمار الشاملة على المستوى الوطني ودون الإقليمي والقاري.

أعلنت وكالة بلومبرج، إن قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، آخذ في الظهور كأحد المستفيدين المحتملين من الحرب التجارية التي تختمر بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، في الوقت الذي ردت فيه الدولة الأسيوية القوية بفرض رسوم جمركية انتقامية على المنتجات البتروكيماوية الأمريكية.
ولفتت الشبكة الأمريكية إلى أنه في حال مضت الصين قدماً في اقتراحها لفرض رسوم بنسبة 25% على البولي إيثيلين والبروبان السائل، اللذان كانا من بين 106 سلع أمريكية مستهدفة، قد يتجه المشترون الصينيون إلى بدائل أقل تكلفة، الأمر الذي يجعل الشرق الأوسط الغني بالطاقة، والذي يحتوي على الكثير من الإمدادات البتروكيماوية مناسباً تماماً لتلبية متطلبات السوق.
وأضافت بلومبرج أن الصين تستورد نحو 12.7 مليون طن من البولي إيثيلين خلال العام الواحد، ولا تمثل الولايات المتحدة في الوقت الحالي سوى 600 ألف طن، إلا أنه يمكن للمشتريات من الولايات المتحدة النمو بأكثر من ثلاثة أضعافها خلال العامين المقبلين إذا لم يتم تنفيذ تطبيق الرسوم.

(مجلة استثمارات)
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، انطلقت اليوم فعاليات الدورة السادسة من المؤتمر الدولي لجراحة المفاصل في الشرق الأوسط 2018 (ICJR ME)، وتستمر لغاية 24 مارس الجاري في فندق جي دبليو ماريوت ماركيز بدبي. وحضر حفل افتتاح المؤتمر د. أحمد بن كلبان المدير التنفيذي لقطاع خدمات المستشفيات في هيئة الصحة بدبي.
وتركز الدورة الحالية من المؤتمر على التطورات التكنولوجية والتعريف بالتقنيات الحديثة في مجال جراحة المفاصل. ويستقطب الحدث هذا العام ما يزيد عن 1500 زائراً ومشاركاً، من بينهم متحدثين بارزين وجرّاحي عظام ومدرّبين وممرضين وممرضات وطلبة ينتمون لأكثر من 150 دولة. وتتضمن الفعالية، التي تمتد على مدار ثلاثة أيام، عقد حلقات نقاشية وتقديم أوراق بحثية وتقارير تتناول التقنيات الجراحية الحديثة والمستجدات المتعلقة بجراحات الكتف والورك والركبة والكاحل والجراحات الرياضية، بالإضافة إلى توفير جلسات تفاعلية مع الخبراء والمختصين ومختبر تشريح وبرنامج تمريضي مصاحب للحدث يستمر لمدة يوم كامل.
ويهدف المؤتمر لإيجاد منصة تجمع نخبة من الأطباء والمختصين في جراحة المفاصل من مختلف أنحاء العالم تحت سقف واحد لمناقشة التطورات والتقنيات العصرية في علاج أمراض العظام. وكما في دوراته السابقة، يستمر المؤتمر باحتلال مركز الصدارة باعتباره منصة مثالية على مستوى المنطقة تتيح التواصل والتفاعل بين الشركات المورّدة للأطراف الصناعية والأطباء من المنطقة والعالم.
وبهذا الصدد، قال الدكتور “سميح الطرابيشي”، المدير العام لمستشفى برجيل للجراحة المتقدمة ورئيس مجلس إدارة المؤتمر الدولي لجراحة المفاصل في الشرق الأوسط: “نعرب عن سعادتنا بعقد النسخة السادسة من المؤتمر الدولي لجراحة المفاصل في الشرق الأوسط، والتي تمثل استمراراً للنجاح الذي تحقق في الأعوام السابقة. ويقدم المؤتمر هذا العام أوراق بحثية وملصقات علمية، إضافة إلى عرض عمليات جراحية عبر الفيديو من قبل خبراء لتقديم النصائح المتعلقة بجراحات العظام. ومن أبرز ما يميز المؤتمر تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد في جراحة العظام، والتي تعتبر من التقنيات الرائدة الحديثة في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى جلسة إسأل الخبراء، وبرنامج تمريضي لمدة يوم كامل ومختبر تشريحي”.
وقد تم منح المؤتمر 40.5 من نقاط التعليم الطبي المستمر من قبل هيئة الصحة بدبي، مما يتيح للمشاركين والحضور أيضاً فرصة الحصول على 20.5 من نقاط التعليم الطبي المستمر. كما يساعد المؤتمر على تحسين ممارسات الأطباء ورعايتهم للمرضى، فضلاً عن تسهيل عمليات تجديد رخصهم الطبية في الإمارات.
ويقدم المؤتمر فرصة غير مسبوقة لشركات التوريد والتوزيع والتصنيع العالمية والإقليمية للتوصل وتأسيس شراكات عمل جديدة مع الخبراء الرائدين في جراحة العظام والرعاية التمريضية في منطقة الشرق الأوسط. وستشارك في دورة هذا العام من ICJR 2018 أكثر من 30 شركة تسعى للترويج لمعداتها وأجهزتها وتقنياتها الطبية الحديثة.
ومن بين المتحدثين الرئيسيين الدكتور “وولفغانغ كلوسر” والدكتور “فيليب تشابمان” والدكتور “ديفيد بلاها” والدكتور “لودويغ سيبور” وغيرهم الكثير.
وجدير بالذكر أن “المؤتمر الدولي لجراحة المفاصل” ICJR هو منظمة مستقلة غير ربحية تأسست بهدف تغيير الوضع الراهن للتعليم في مجال جراحة العظام. حيث تكرّس المنظمة جهودها على إعادة ابتكار طرق جديدة لاكتساب المعرفة بما يسهم في تحسين النتائج الصحية للمرضى. ويتم تنظيم المؤتمر الدولي لجراحة المفاصل في منطقة الشرق الأوسط سنوياً في دبي من قبل شركة “بيبو إيفنتس” وبالتعاون مع هيئة الصحة بدبي.
التحرير/

أكد سعادة عبد الله المعيني مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس “مواصفات” أن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت أول دولة في منطقة الخليج والشرق الأوسط تعد قانونا خاصا بسلامة المنتجات المتداولة في أسواقها بما يضمن حماية الصحة العامة للمستهلكين.

وكان المجلس الوطني الاتحادي قد وافق – نهاية الأسبوع الماضي – على مشروع القانون الاتحادي بشأن سلامة المنتجات في الأسواق لتدخل الدولة بذلك مرحلة جديدة من مراحل دعم الارتقاء بجودة الحياة.

وقال المعيني – في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات ” وام ” – إن مشروع القانون يعتبر بمثابة مظلة عامة لجميع التشريعات المتعلقة بتداول المنتجات في الأسواق حيث يعنى بحماية مصالح المستهلكين ودعم الاقتصاد الوطني ورفع مؤشرات التنافسية التجارية للدولة.

وأضاف أن مشروع القانون سيطبق عقب صدوره على المنتجات كافة قبل السماح بدخولها إلى أسواق الإمارات وسيلزم المنتجين والمصنعين أو المزودين بتوفير جميع الوثائق والمعلومات المتعلقة بمنتجاتهم والتي تثبت خلو هذه المنتجات من أية مخاطر أو تهديدات على الصحة العامة وسلامة المستهلك كما يحمل القانون التاجر مسؤولية تعريض سلامة المستهلك أو البيئة لأي أخطار أو أضرار نتيجة تداول واستخدام منتجه أو بضائعه.

وأوضح أن التاجر أو المزود أصبح في مواجهة عقوبات رادعة إذا ما حاول مخالفة الأحكام المنصوص عليها في مشروع القانون الاتحادي بشأن سلامة المنتجات إذ ينص بند المخالفات على عقوبات تصل إلى الحبس والغرامة التي لا تقل عن 500 ألف درهم ولا تتجاوز ثلاثة ملايين درهم أو إحدى هاتين العقوبتين تترتب على كل من يطرح منتجا غير مطابق لمتطلبات المنتج الآمن أو الاستمرار بطرح منتج رغم صدور قرار بسحبه أو استرجاعه أو طرح منتج تم التحفظ عليه لحين استكمال إجراءات التأكد من سلامته.

وأضاف أنه يعاقب بالحبس وبالغرامة التي لا تقل عن 100 ألف درهم ولا تتجاوز مليون درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من طرح منتجا في السوق قبل تقديم تقرير تقييم المخاطر للمنتج أو لجوانبه أو عدم الاستجابة للتعاون مع السلطة المختصة من أجل تفادي المخاطر التي قد تنجم من المنتج غير الآمن أو عدم تنفيذ قرار السحب أو عدم استرجاع المنتج خلال الفترة التي تحددها السلطة المختصة.

وأشار سعادته إلى أن أحكام مشروع القانون تسري على جميع المنتجات المتداولة في أسواق الدولة وحتى التي يجري تداولها في المناطق الحرة وما في حكمها في حين استثنى بعض المنتجات مثل المنتجات المستعملة التي تحتاج إلى إصلاح أو إعادة تأهيل أو تعديل وذلك خلال المدة السابقة على طرحها في الأسواق المحلية والأدوية البشرية والبيطرية والطعوم والأمصال وما في حكمها والسلع التي تورد على أنها تحف ومقتنيات.

وكشف المعيني عن أن الهيئة شكلت لجنة وطنية تختص بجميع الأنشطة والبرامج والحملات ذات العلاقة بعملية مراقبة ومسح الأسواق ومتابعة النتائج والإجراءات التصحيحية فضلا عن أن هذه اللجنة الاتحادية ستكون برئاسة الهيئة للرقابة ومسح الأسواق وتضم في عضويتها جميع الجهات الرقابية في إمارات الدولة.

وأضاف أن الهيئة عملت خلال الفترة التي سبقت إحالة مشروع القانون إلى المجلس الوطني الاتحادي على إعداد قاعدة بيانات لجميع المنتجات المتداولة في الدولة وتتبعها فضلا عن تطوير نظام الهيئة الإلكتروني لتسجيل المنتجات المتداولة في الأسواق بهدف إعداد قاعدة بيانات مفصلة ودقيقة لجميع المنتجات التي يتم تداولها في أسواق الإمارات.

كما أنجزت تطبيقا إلكترونيا عبر الهواتف الذكية للمستهلكين في خطوة هدفها توفير نظام ذكي للتواصل لتمكين المستهلكين من تقديم الشكاوى والبلاغات عن المنتجات الرديئة وذات الخطر على الصحة العامة للمستهلك.

وينص مشروع القانون على وضع إطار تشريعي لطرح المنتجات في السوق بما يواءم التشريعات والممارسات الدولية واللوائح الفنية والمواصفات القياسية وتقارير تقييم المخاطر وتحديد اشتراطات المنتج الآمن والتدابير الوقائية والعلاجية وتحديد المسؤوليات لضبط تداول المنتجات المصنعة داخل الدولة والمستوردة ودعم وحماية اقتصاد الدولة وأمنها وبيئتها من الممارسات والمنتجات غير الآمنة أو غير المطابقة للوائح الفنية والمواصفات القياسية المعتمدة.

وقال المعيني إن المزودين والموردين أصبحوا ملتزمون أكثر من أي وقت مضى بعدم طرح منتجات غير آمنة في أسواق الدولة كما يترتب عليهم بموجب مشروع القانون ضمان بقاء المنتج آمنا بعد الطرح وخلال الاستخدام وهي ميزة مهمة حققها مشروع القانون للمستهلكين.

وتحدد اللائحة التنفيذية للقانون إجراءات الرقابة على الأسواق وآليات سحب واسترجاع المنتجات عند اكتشاف منتج غير آمن الضوابط والإجراءات اللازمة لتوفير جميع المعلومات ذات الصلة وتحديثها بشأن المخاطر والإصابات والحوادث والشكاوى المتعلقة بالمنتجات.

وام/

(مجلة استثمارات)
– “اتصالات”العلامة التجارية الأولى لقطاع الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
– زادت قيمة علامة اتصالات التجارية بنسبة 40% مقارنةً بالعام الماضي، لتبلغ قيمتها 7.7 مليار دولار.
– “اتصالات” مشغل خدمات الاتصالات الوحيد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بين أقوى 15علامة تجارية في العالم.
eng salah
أعلنت اتصالات عن حصولها على جائزة “أقوى علامة تجارية” لقطاع الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من قبل وكالة “براند فايننس”. وذلك بعد زيادة قيمة علامتها التجارية بنسبة بلغت 40% لتصل قيمتها الى 7.7 مليار دولار، لتصبح بذلك الأعلى قيمة بين نظيراتها في المنطقة، فضلاً عن اعتبارها المشغَل الوحيد لخدمات الاتصالات في المنطقة الذي تتجاوز قيمة علامته التجارية الـ 7 مليار دولار.
كما حازت اتصالات على تصنيف العلامة التجاريةAAA، لتكون المزوّد الوحيد لخدمات الاتصالات في المنطقة بين أقوى 15علامة تجارية عالمية. أما على صعيد محفظة العلامة التجارية الدولية، فقد ارتفعت قيمة علامة اتصالات التجارية بما في ذلك الشركات التابعة لها (موبايلي في المملكة العربية السعودية، اتصالات المغرب، يوفون”Ufone”وPTCL في باكستان) بنسبة 25% لتصل إلى 9.6 مليار دولار.
وقد تسلّم الجائزة اليوم المهندس صالح عبدالله العبدولي الرئيس التنفيذي لمجموعة اتصالات من السيد ديفيد هاي المؤسس والرئيس التنفيذي لوكالة “براند فايننس” العالمية والمتخصصة في شؤون تقييم الأعمال والعلامات التجارية. وذلك خلال فعاليات “المؤتمر العالمي لأنظمة الاتصالات المتنقلة” الذي يعتبر التجمّع الأكبر من نوعه لمشغلي الاتصالات على مستوى العالم ويعقد بالفترة ما بين 26 فبراير وحتى 1 مارس 2018.
وبهذه المناسبة، صرّح المهندس صالح عبدالله العبدولي قائلاً، تفخر “اتصالات” بحصولها على “العلامة التجارية الأكثر قيمة” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو ما يعد إنجازاً هاماً في مسيرة اتصالات بعد تمّكنها من الانتقال من المرتبة الثالثة الى المرتبة الأولى خلال سنة واحدة فقط، لنتجاوز بذلك بعض العلامات التجارية الشهيرة على المستوى الإقليمي. ويعزى هذا التفوق الذي حققناه الى جهودنا المتواصلة في تمكين التحول الرقمي، وتعزيز تواجدنا وتنافسيتنا في الأسواق عبر الاستثمار في المنصات الرقمية المبتكرة، فضلاً عن مبادرات نشر العلامة التجارية على مستوى العالم وتحقيق التآزر بين شركات المجموعة بهدف تحسين التفاعل مع العملاء وتعزيزالولاء للعلامة التجارية.
وقد نمت قيمة العلامة التجارية لاتصالات بفضل استراتيجيتها المبتكرة في خدمة العملاء، علاوةً على قدرتها في التكيّف السريع مع احتياجات الأسواق المتنامية في ظل التطورات الرقمية المتصاعدة، والدور القيادي التي تقوم به اتصالات في تمكين شبكة الجيل الخامس، وكذلك مبادراتها الناجحة في نشر العلامة التجارية على مستوى العالم.
كما كانت اتصالات في طليعة ممكّني الابتكار الرقمي في دولة الإمارات، من خلال استراتيجيتها الطموحة المتمثلة بقيادة المستقبل الرقمي، حيث تعمل اليوم على عدة مبادرات رقمية سعياً لبناء منظومات رقمية متطورةفي مجالات المدن الذكية والبنية التحتية الرقمية.
وباعتبارها شريك الاتصالات الرسمي لمعرض اكسبو 2020، تعمل اتصالات على تهيئة منطقة المعرض لتكون واحدة من أسرع وأذكى وأفضل المناطق المتصلة على مستوى العالم خلال هذا الحدث العالمي الضخم. واستناداً على خبرتها الكبيرة في مجال البنية التحتية الرقمية، ستعمل اتصالات على تمكين 25 مليون زائر متوقَع من الاستمتاع بتجربة رقمية فريدة.
كما نجحت اتصالات برقمنة البنية التحتية الخاصة بمشروع “دبي باركس آندريزورتس” المنتجع الترفيهي الأول من نوعه في المنطقة، والذي شمل على عدة منصات وخدمات ذكية مختلفة (مثل المواقف الذكية للمركبات، والأجهزة الذكية لشراء التذاكر والأطعمة والمشروبات، وربط وسائل النقل الداخلية) بالإضافة إلى حلول ذكية أخرى حول المنتجع مثل تقنيات المراقبة بالفيديو، وخدمات التسويق والتحليل الرقمي.
أما على صعيد الابتكار في مجال البيع بالتجزئة، فقد قامت “اتصالات” بتوسيع نطاق متاجرها الذكية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي وفّر للعملاء تجربة رقمية معززة ذات كفاءة عالية تقدّم خدمات سلسة للعملاء وتوفّر من خلالها الجهد والوقت.
ومن أجل إحياء تاريخ اتصالات وإبراز روحها الريادية، فقد قامت اتصالات بإطلاق أول حملة للمجموعة تحت شعار “نحن معاً “بهدف إثراء قيم علامة “اتصالات” في قلوب الإماراتيين والمقيمين ممن نشأوا مع اتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما تحدثت الحملة بلغات عالمية مختلفة لتعزيز قيم التضامن في الأسواق الـ 16 التي تعمل بها المجموعة.
وبالنسبة لمبادرات تعزيز العلامة التجارية على الصعيد العالمي، لعبت الرياضة دوراً رئيسياً في تحقيق هذا النجاح وخاصة في ربط شعار اتصالات مع رياضة كرة القدم، بكونها الرياضة الأكثر شعبيةً في الأسواق التي تعمل بها المجموعة. وقد تحقق ذلك بفضل شراكة اتصالات الرسمية مع نادي مانشستر سيتي والتي ساهمت بتواصل اتصالات مع معجبي النادي في الأسواق الدولية التي تعمل بها المجموعة.
ويذكر أن شركة “براند فاينانس” قامت بتصنيف 300 مزوّد لخدمات الاتصالات وتقييم قوة علاماتهم التجارية استناداً إلى عدة عوامل رئيسية وهي ما تمثّل الركائز المهمة في عملية التسويق وأساليب تعزيز ولاء العلامة التجارية وأداء الأعمال. والذي يتضمن التدابير السوقية والمالية للحكم على تصنيف العلامة التجارية.
كما تعتبر “براند فاينانس” الشركة الرائدة على مستوى العالم في مجال التقييم واستشارات الأعمال التجارية ذات العلامات التجارية المستقلة، وهي التي تصدر لائحة أفضل 500 علامة تجارية على مستوى العالم، ولائحة أفضل 300 علامة تجارية في قطاع الاتصالات.
التحرير/

(مجلة استثمارات)
يسّر مجموعة “إيسيل الشرق الأوسط” (“إي جي إم إي”) أن تعلن عن شراكتها الجديدة واستثمار رأسمالي كبير في “إيوس بترو”، وهي شركة دولية متخصصة في مجال استكشاف وإنتاج النفط والغاز. ومن شأن هذه الشراكة مع “إيوس بترو” أن تقدم لمجموعة “إي جي إم إي” إمكانات هائلة، وأصول منتجة، وخبرة كبيرة في هذا القطاع.

• أبصرت شركة “إيوس بترو” النور عام 2011، وتتخذ من لوس أنجلوس، في الولايات المتحدة مقراً رئيسياً لها، وهي تعدّ واحدة من شركات استكشاف وإنتاج النفط الأكثر كفاءة وتقدماً من الناحية التكنولوجية في العالم. وأثبتت إدارة “إيوس بترو” باستمرار قدرتها على اكتساب وتطوير وتحقيق الدخل من آبار النفط والغاز، محققة مبلغاً وقدره 1.5 مليار دولار أمريكي من عمليات الاستحواذ والتصفية.

• ترمي استراتيجية “إيوس بترو” الرئيسية إلى النمو من خلال عمليات الاستحواذ التراكمية عن طريق الاستفادة من ظروف السوق الحالية، بالإضافة إلى التركيز على اكتساب وتأجير العقارات في حقول النفط المعروفة، وتوسيع نطاق الحياة وإضافة احتياطيات من خلال الحد من التكلفة، وتعزيز الإنتاج، وتقييم وتطوير المناطق المتعددة المنتجة للنفط.

تقوم “إيوس بترو” بتحديد الأصول المنتجة في الولايات المتحدة ودولياً، تلك التي تتمتع باقتصاديات متفوقة وتتيح فرص استثمار وتطوير قابلة للتوسّع. وتمتلك الشركة الأصل في حوض إلينوي وتقوم حالياً بتقييم أصلين منتجين إثنين في الولايات المتحدة، يتمتع كل منهما باحتياطيات مؤكدة وغير مطورة كبيرة.

دخلت “إيوس بترو” في شراكة مع “إم آر آر إف/سولفينز” لتمويل واستكمال عملية الاستحواذ.

• “إلينوي ووركز بروبرتي” هو موقع على اليابسة في الولايات المتحدة تبلغ مساحته 700 فدان تمتلكه “إيوس بترو” وتشغله منذ عام 2011. يحوي احتياطات مثبتة تبلغ حوالي 290 ألف برميل واحتياطيات محتملة من حوالي 600 ألف برميل، واحتمال أن يبلغ إنتاج الموقع 400 برميل من النفط المكافئ في اليوم مقارنة بالمعدل الراهن والذي يبلغ 65 برميل من النفط في اليوم.
• “إيوس بترو” في صدد استكمال شراء أصول “دبليو إي إف إس” في منطقة “إيغل فورد” من شركة “كريمسون إنرجي” عام 2018 والتي تتألف من 26 بئرًا منتجاً وتمتد على مساحة أكثر من 12 ألف فدان حيث تبلغ القيمة الحالية لعائدات الاحتياطيات المؤكدة والمحتملة، مطروحاً منها النفقات المتوقعة، مخفضة باستخدام معدل خصم سنوي بنسبة 10 في المائة، نحو 1.5 مليار دولار أمريكي. وقام فريق الإدارة الجديد لدى “إيوس” بتحديد فرص لزيادة الإنتاج الحالي ثلاثة أضعاف من 2,900 برميل من النفط في اليوم إلى نحو 9 آلاف برميل من النفط في اليوم وذلك عند نهاية الربع الثالث من عام 2018، من خلال إنفاق ما يزيد على 60 مليون دولار أمريكي في رأس مال استثماري جديد للزوم التطوير.

• تقوم “إيوس “بترو” باستكشاف أيضاً مشروع بمساحة 1.8 ميل مربع قبالة سواحل غانا، حيث يخضع تطبيقها للمراجعة.

ستقوم شركة “إي جي إم غي” بدعم “إيوس بترو” لتحقيق الإنتاج الأقصى من أصول تكساس وإلينوي، وزيادة تطوير أنشطة الإنتاج والاستكشاف.

وقال جاجان جويل، المدير الإداري، لمجموعة “إيسيل الشرق الأوسط”: “يسرني أن أرحب بانضمام ’إيوس‘ إلى المجموعة. نتمتع معاً بالخبرة والتمويل اللازمين لإطلاق العنان للإمكانات الضخمة التي تميز هذا القطاع والأصول المنتجة له. تمثل عملية الاستحواذ هذه خطوة هامة لشركة ’إي جي إم إي‘ في مسيرتها الرامية إلى توسيع حافظتها من أصول الموارد الطبيعية العالمية عالية الجودة”.

ومن جهته، أشار نيكوﻻس كونستانت، رئيس مجلس إدارة شركة “إيوس بترو”: “أتحدث باسم جميع زملائي عندما أعبر عن مدى سعادتنا بالانضمام إلى مجموعة ’إيسيل الشرق الأوسط‘. تشكل ’إي حي إم إي‘ الشريك المثالي بالنسبة إلينا ونحن على عتبة نقل أعمالنا إلى المرحلة المقبلة من النمو”.
التحرير/

(مجلة استثمارات)
تستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي، أكثر من 500 قيادي من جميع أنحاء العالم في قمة معهد ميلكن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تقام يومي 7 و8 فبراير 2018، وتتناول كيفية مواجهة التحديات الأكثر أهمية في المنطقة، بالتزامن مع احتفال دولة الإمارات بعام زايد، ومرور مائة عام على ميلاد مؤسس وباني الدولة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وتجمع القمة التي تقام تحت شعار “الاستثمار الاستراتيجي من أجل النمو المستدام”، قادة عالميين، وكبار المسؤولين التنفيذيين، والقادة السياسيين، والمسؤولين الحكوميين، ومديري صناديق الثروة السيادية، وأصحاب المؤسسات الخيرية، والمستثمرين المؤثرين من جميع أنحاء العالم.
وقال خليفة بن بطي، رئيس مجلس إدارة مجموعة “كي بي بي أو”، الراعي الرئيسي للقمة: “يسعدنا استضافة هذه القمة العالمية في العاصمة أبوظبي، والتي باتت الوجهة المفضلة في المنطقة لإقامة الفعاليات الدولية، بفضل موقعها الجغرافي المتميز، وما توفره من مرافق لاحتضان مثل هذه المؤتمرات التي توفر منصة فريدة لوضع حلول للتحديات الأكثر أهمية في المنطقة”.
وأكد خليفة بن بطي أن مشاركة هذا العدد الكبير من المسوؤلين والخبراء في القمة، يؤكد على أهميتها، وعلى الدور المحوري الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة، بدعم وتوجيهات قيادتها الرشيدة، في تعزيز النمو المستدام على المستوى العالمي، من خلال ترسيخ الاستقرار ونشر قيم المحبة والسلام في جميع دول العالم.
من جانبها، قالت لويز تابينر، المستشارة في معهد ميلكين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “نشكر مجموعة “كي بي بي أو” على كل الدعم الذي قدمته لنا في مؤتمرنا الافتتاحي لـ”ميلكن” في المنطقة، كراعٍ رئيسي لهذا الحدث، ما يساعدنا في ضمان نجاح القمة التي تحتضنها أبوظبي، ونأمل أن نتمكن من توفير منصة مؤثرة وناجحة، خصوصاً أننا نركز جميعاً على معالجة تحديات المنطقة”.
ويتناول تجمع القادة المؤثرين أهم القضايا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك الرعاية الصحية، والتعليم، والأمن الغذائي، والتكنولوجيا، والفنون، والثقافة، والمرأة، وتنمية أسواق رأس المال.
وأصبحت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قوة دافعة في أسواق الطاقة العالمية، وفي القطاعات الناشئة مثل التكنولوجيا، والتعليم، والرعاية الصحية، والشؤون المالية. وتشكل القمة اعترافاً بالأهمية العالمية للمنطقة، وتوفر منصة فريدة للتبادل والتعاون بين أصحاب الخبرات لتطوير حلول شاملة للقضايا الملحة التي تواجهها المنطقة.
التحرير/