في ظل التغيرات السياسية والاقتصادية العالمية تأتي أهمية تواصل الإمارات مع القوى العظمى والمؤثرة فى المنطقة ومن هنا يأتي تحرك قيادة الإمارات حيث عقد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وفخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية اليوم جلسة مباحثات رسمية تناولت تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين الصديقين وعددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ورحب الرئيس الصيني في بداية جلسة المباحثات – التي عقدت في قاعة الشعب الكبرى في العاصمة بكين – بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق ..مؤكدا أن زيارة سموه تعطي دفعا قويا للعلاقات الثنائية بما يلبي تطلعات البلدين وشعبيهما إلى فتح آفاق أوسع للتعاون في مختلف المجالات.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء علاقات الصداقة ومسارات التعاون الاستراتيجي الشامل بين دولة الإمارات وجمهورية الصين وأهم المقومات والفرص الواعدة لتطويره خاصة في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والعلمية والثقافية والطاقة المتجددة بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين إضافة إلى العديد من القضايا والمستجدات التي تشهدها المنطقة وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

ونقل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” إلى فخامة الرئيس الصيني وتمنياته للشعب الصيني الصديق مزيدا من التقدُّم والتنمية والاستقرار.

وأعرب سموه عن تهاني دولة الإمارات حكومة وشعبا للصين وحكومتها وشعبها بمناسبة مرور 70 عاما على تأسيس جمهورية الصين الشعبية متمنيا لهذا البلد الصديق مزيدا من التقدم والتطور والازدهار.

واستذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الزيارات التي قام بها إلى جمهورية الصين خلال الفترة الماضية وما حظي به من حفاوة استقبال من قبل الرئيس الصيني وشعبه.

وأكد سموه متانة العلاقات الدبلوماسية الإماراتية – الصينية وتميزها منذ إقامتها خلال شهر نوفمبر عام 1984، حيث شهدت نقلات نوعية كبرى في المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية وغيرها، مشيرا إلى أن هذه النقلات كانت ترجمة لما تملكه هذه العلاقات من إمكانات التطور والنماء من ناحية، وما يتوافر لها من إرادة سياسية مشتركة من ناحية أخرى.

وأشار سموه إلى الزيارة التاريخية التي قام بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – إلى جمهورية الصين الشعبية خلال عام 1990، والتي كان لها الدور الأكبر في وضع أسس العلاقات بين البلدين الصديقين ومبادئها على مدى العقود الماضية.

وأضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن ترقية الشراكة الاستراتيجية، التي كانت قائمة بين البلدين منذ عام 2012، إلى شراكة استراتيجية شاملة؛ بمناسبة الزيارة التاريخية التي قام بها فخامة الرئيس الصيني لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال عام 2018، كانت بمنزلة تتويج لمسار طويل وناجح من التعاون الإماراتي – الصيني الذي أثمر شراكات رائدة في المجالات المختلفة، مؤكداً سموه أن تطوير العلاقات مع جمهورية الصين الشعبية الصديقة يمثل توجهاً استراتيجياً لدولة الإمارات العربية المتحدة، وستعمل على تعزيز هذا التوجه ودعمه خلال السنوات المقبلة.

ونوَّه سموه بالنمو الكبير الذي شهده معدل التبادل التجاري بين البلدين خلال السنوات الماضية؛ مما جعل الصين الشريك التجاري الأول لدولة الإمارات العربية المتحدة، وبما يميز العلاقات الإماراتية – الصينية من تنوُّع كبير يشمل التكنولوجيا والفضاء والصناعة والاستثمار والطاقة والتعليم والثقافة وغيرها.

وأضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان .. أن دولة الإمارات العربية المتحدة تفتح أبوابها للاستثمارات الصينية، وحريصة على تذليل أي عقبة أمام هذه الاستثمارات كما تشجع رجال الأعمال الإماراتيين على الاستثمار في الصين واكتشاف فرص التعاون وبناء الشراكات الفاعلة التي تصب في مصلحة التنمية في البلدين.

وأشاد سموه بمبادرة “حزام واحد – طريق واحد”، التي أطلقتها جمهورية الصين الشعبية منذ سنوات ..واصفا إياها بالمبادرة التنموية والحضارية الرائدة ..مؤكدا أن موقع دولة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجي، وبنيتها التحتية العصرية، وقدراتها اللوجستية المتطوِّرة، وعلاقاتها التجارية المتنوعة والواسعة مع مختلف دول العالم، بما فيها جمهورية الصين الشعبية، ودورها المسؤول في سوق الطاقة العالمي، يجعلها طرفاً فاعلاً في مبادرة “حزام واحد – طريق واحد ” ومحطة أساسية من محطاتها.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات العربية المتحدة حريصة على حرية حركة الملاحة الدولية وسلامتها في منطقتي الخليج العربي والشرق الأوسط والتعاون مع جمهورية الصين الشعبية وغيرها من الدول الصديقة لتحقيق هذا الهدف، وضمان التدفق الآمن لإمدادات النفط إلى العالم، لما يمثله ذلك من أهمية كبرى بالنسبة إلى استقرار الاقتصاد العالمي وعدم تعرضه لأي مخاطر أو تهديدات.

كما أكد سموه أن جمهورية الصين الشعبية، بما تملكه من قدرات وإمكانيات كبيرة، لها دورها المحوري في العالم، وحضورها المؤثر في القضايا المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية، وترتبط بمنطقتي الخليج العربي والشرق الأوسط بشكل عام بعلاقات قوية ومتنوعة؛ ولذلك فإن دولة الإمارات تتطلَّع دائماً إلى دور صيني فاعل في إقرار السلام في منطقة الشرق الأوسط؛ والتصدِّي لمصادر الخطر والتهديد؛ مشيراً إلى التوافق والتعاون بين البلدين في العمل ضد التطرف والإرهاب والقوى الداعمة له؛ كونه أكبر تهديد لأمن العالم واستقراره وتنميته.

وعبر سموه عن تفاؤله الكبير بمستقبل العلاقات الإماراتية – الصينية، وارتياحه إلى ما تشهده من تطور وازدهار مستمرِّين؛ بفضل الأسس القوية التي تقوم عليها، والدعم المستمر لها من قبل قيادتَي البلدين الصديقين.

ووجَّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الشكر والتقدير إلى القيادة الصينية على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، معرباً عن تمنياته لجمهورية الصين الشعبية وشعبها الصديق دوام التطوُّر والرخاء.

من جانبه قال الرئيس الصيني إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى بلاده تجسد اهتمام سموه بتعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها ..معربا عن تقديره للدعم الذي يبديه سموه لعلاقات البلدين الصديقين.

ونوه فخامة الرئيس الصيني بالزيارة التاريخية التي قام بها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة خلال عام 2018 والتي أسهمت في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ..معربا عن تقديره لحفاوة الاستقبال التي حظي بها خلال الزيارة.

وقال فخامته إن البلدين يعملان بشكل متواصل على تطوير العلاقات الثنائية القائمة على أسس الثقة والمصالح المتبادلة ..معربا عن ارتياحه لمستوى تطور ونمو العلاقات بين البلدين.

وأشار إلى البيان المشترك الذي سيصدره الجانبان في ختام زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بشأن تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية والذي يعد وثيقة منهجية مهمة للجانبين.

وقد أقام فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية مأدبة غداء كبرى تكريما لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق.

حضر المباحثات والمأدبة ..الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للمطارات ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ومعالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة ومعالي علي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني ومعالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية المبعوث الخاص لرئيس الدولة إلى جمهورية الصين الشعبية وسعادة محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي وسعادة علي عبيد علي الظاهري سفير الدولة لدى بكين والشيخة حصة بنت محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان وعدد من كبار المسؤولين في الدولة.

كما حضرهما من الجانب الصيني ..معالي وانغ لي عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني ومعالي يانغ جيتشي مدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومعالي وانغ جيغانغ وزير العلوم والتكنولوجيا ومعالي خه لي فنغ رئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح وسعادة ني جيان سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة ومعالي جونغ شان وزير التجارة وتشن شياو دونغ مساعد وزير الخارجية وتشين قانغ نائب وزير الخارجية.

تعتزم الحكومة السعودية تطوير صناعة التعدين ومن ثم سيزيد بشكل كبير الطلب على معدات الحفر بطريقة التفجير في البلاد، وذلك تزامنا مع انطلاق السعودية نحو المزيد من مشاريع البنية التحتية الكبيرة مع التنفيذ التدريجي لرؤية 2030.

ولأول مرة بالنسبة للشركات الصينية (شركة قهتشوبا) فى هذا المجال، في السعودية، ما جعل البعض يؤكد أن ذلك قد يفتح المجال أمام مجموعة قهتشوبا وغيرها من الشركات الصينية العاملة في مجال الإنشاءات والحفر بطريقة التفجير، لدخول السوق السعودي، والربط بين مبادرة “الحزام والطريق”، و”رؤية المملكة 2030”.

وسوق تستثمر مجموعة ASK السعودية، وتتولى مجموعة قهتشوبا الصينية مسئولية المقاولات العامة، فضلا عن التشغيل والصيانة، وفى ظل حركة التطور الكبير للتعدين وهندسة البنية التحتية في السعودية، يسعى هذا المشروع إلى بناء مصنع لإنتاج معدات الحفر بطريقة التفجير، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 50 ألف طن في البداية ثم تتوسع تدريجيا إلى 250 ألف طن وفق الطلب في السوق، من أجل توسيع الطاقة الإنتاجية لذلك القطاع في السعودية وتنفيذ “رؤية المملكة 2030”.

أعلنت شركة ((دويو)) القابضة الدولية، وهي منصة بث مباشر للألعاب الرياضية الإلكترونية في الصين، عن شروط اكتتابها العام الأولي في سوق الأسهم الأمريكية .

وتخطط الشركة لعرض 67387110 أسهم إيداع أمريكية في نطاق سعري من 11.50 إلى 14 دولار أمريكي للسهم الواحد، وفقا لما ورد في أحدث نشرة اكتتاب أودعتها لدى هيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية.

ولفتت الشركة إلى أنها تقدمت بطلب لإدراج أسهمها في بورصة ناسداك تحت الرمز “دويو”.

وتشغل الشركة، التي تأسست في عام 2014 وتتخذ من ووهان مقرا لها، منصتها على كل من أجهزة الكومبيوتر الشخصي وتطبيقات الهاتف المحمول، حيث يمكن للمستخدمين من خلالها الاستمتاع بألعاب تفاعلية وثلاثية الأبعاد وبث مباشر ترفيهي.

وتتوقع الشركة استخدام صافي العائدات لهذا العرض أساسا بهدف توفير محتوى متميز للألعاب الالكترونية وتوسيع أنواع المحتوى ولزيادة تعزيز التقنيات وقدرات تحليل البيانات الضخمة وللاستثمار في أنشطة التسويق وللأغراض العامة للشركة.

وذكرت الشركة في نشرتها إن سوق الألعاب في الصين أصبح يعتمد على الرياضة الالكترونية بشكل متزايد.

ذكرت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” نقلاً عن مصادر، الخميس، أن الولايات المتحدة والصين اتفقتا على هدنة مؤقتة في نزاعهما التجاري قبيل اجتماع رئيسي البلدين خلال قمة مجموعة العشرين في مطلع الأسبوع المقبل.
وقالت الصحيفة إن تفاصيل الاتفاق، الذي يعلق الجولة المقبلة من فرض رسوم جمركية أمريكية على سلع صينية إضافية قيمتها 300 مليار دولار، يجري صياغتها في صورة بيانات صحفية وستصدر بصيغة بيانات صحفية منسقة وليس على هيئة بيان مشترك.

وقال الرئيس الأميركي، الأربعاء، إن “من الممكن قطعا” أن يخرج من اجتماع مع الرئيس الصيني شي جينبينغ باتفاق قد يثنيه عن تنفيذ تهديده لفرض رسوم جمركية على الصين.

ومن المتوقع أن يلتقي ترامب مع شي في قمة مجموعة العشرين في اليابان مطلع الأسبوع المقبل، حيث سيكون هذا أول لقاء مباشر بين الرئيسين منذ انهيار محادثات التجارة بين البلدين في مايو.

والولايات المتحدة والصين منخرطتان في توترات تجارية تبادلتا فيها فرض رسوم جمركية.

وكان ترامب قد هدد في السابق بفرض رسوم جمركية على واردات صينية إضافية بقيمة 300 مليار دولار، لكنه قال الأربعاء إنه يدرس فرض رسوم جمركية بنسبة 10 في المئة على سلع صينية، بدلا من 25 في المئة كما أشار في البداية.

التقى نائب الرئيس الصيني وانغ تشي شان مع وفود أجنبية تحضر اجتماع بكين رفيع المستوى الـ17، قائلا إن الصين ستعزز التنمية الاقتصادية عالية الجودة لتحقيق النفع للعالم.

وقال وانغ إن العديد من الدول مرت بأيام صعبة ورائعة على السواء، وإن الحضارة الإنسانية تضرب بجذورها في عمليات التواصل المتبادل والتوارث بين الحضارات المختلفة.

وأوضح أن “حلم الأمة الصينية التي يمتد تاريخها 5000 سنة هو تحقيق النهضة العظيمة واستعادة روعتها في التاريخ.”

وأضاف وانغ أن التنمية الصينية تتشابك مع تنمية العالم، وإن المشكلات التي يواجهها العالم مرتبطة بالتنمية المتفاوتة في مسار العولمة.

وقال إننا “سنقوم بعملنا جيدا، ونسعى إلى التعامل مع مشكلات التنمية المتفاوتة والتخلف وتعزيز التنمية الاقتصادية عالية الجودة لتحقيق النفع للعالم.”

وأشاد المندوبون الأجانب بالإنجازات الهامة التي حققتها جمهورية الصين الشعبية على مدار الـ70 عاما الماضية منذ تأسيسها والدور النشط الذي تعلبه الصين في الشؤون الدولية، معربين عن استعدادهم للعمل مع الصين في الدفاع عن التعددية للمساهمة في السلام والازدهار في العالم.
(شينخوا)

استضافت دبي يوم أمس وفداً تجارياً رفيع المستوى من منطقتي هونغ كونغ والبر الرئيسي الصيني ضم ممثلين عن القطاع الحكومي ورجال الأعمال، وذلك في إطار زيارة رسمية للوفد إلى الإمارات تستمر يومين لبحث أطر تعزيز التعاون الاقتصادي واستكشاف فرص الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وضم وفد البعثة التجارية، التي نظمها مكتب تنمية التجارة والأعمال في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة (HKSAR) بالشراكة مع وزارة التجارة في جمهورية الصين الشعبية، أكثر من 70 مستثمراً ومتخصصاً في مجال الخدمات المهنية من البر الرئيسي الصيني وهونغ كونغ. وكان من بين الوفود عدد من أصحاب المصلحة والخبراء في مجالات المالية، والخدمات الاستشارية، والهندسة المعمارية، وقطاع الطاقة، وقطاع البناء والهندسة المدنية، والخدمات القانونية والمحاسبة، وقطاع النقل والخدمات اللوجستية، وغيرها من القطاعات الأخرى.

واستُهلت فعاليات البرنامج الرسمي للبعثة التجارية بتوقيع اتفاقية لحماية وتشجيع الاستثمار بين دولة الإمارات العربية المتحدة وهونغ كونغ، في خطوة تعكس نقلة نوعية على صعيد التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

وترأس وفد البعثة التجارية السيد “إدوارد ياو” وزير التجارة والتنمية في حكومة هونغ كونغ، يرافقه السيد “سن تونغ” المدير العام لإدارة شؤون تايوان وهونغ كونغ وماكاو التابع لوزارة التجارة الصينية، حيث اجتمع الوفد مع عدد من كبار المسؤولين في وزارة الاقتصاد الإماراتية ودائرة التنمية الاقتصادية في دبي ومؤسسة دبي لتنمية الاستثمارات، وذلك للإطلاع على أحدث التطورات والفرص المتاحة في الإمارات. وقام أعضاء الوفد أيضاً بزيارة إلى المنطقة الحرة لجبل علي “جافزا” وموقع معرض إكسبو دبي 2020، إضافة إلى لقاء عدد من ممثلي الشركات المحلية لبحث إمكانيات التعاون المشترك.
وبدوره، قام “ستيفن ليانغ”، مساعد المدير التنفيذي لمجلس تنمية تجارة هونغ كونغ (HKTDC)، الهيئة الداعمة للبعثة التجارية، بتسليط الضوء على الدور الذي تلعبه هونغ كونغ كجسر يصل البر الرئيسي الصيني ببقية أنحاء العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط، حيث أن نحو 60 % من الاستثمارات الصادرة من البر الرئيسي الصيني تتجه إلى هونغ كونغ أو تمر عبرها. وفي هذا السياق، أوضح ليانغ أن “هونغ كونغ تعد مزوّداً للخدمات النوعية التي من شأنها تدعيم وتحفيز التطورات ذات الصلة بمبادرة الحزام والطريق، والتي تتضمن تمويل مشاريع البنية التحتية والبناء والتشييد، بجانب توفير مجموعة من الخدمات الاحترافية في مجالات المحاسبة والتأمين، وإدارة المشاريع، وإدارة المخاطر وحلّ النزاعات”.
وتتمتع دولة الإمارات وهونغ كونغ بعلاقات تجارية متينة تمتد لسنوات عديدة، حيث بلغ حجم صادرات هونغ كونغ إلى الإمارات 6 مليارات دولار أمريكي في العام 2018، فيما وصلت قيمة الواردات من الإمارات إلى أكثر من 4 مليارات دولار في العام ذاته. وعلى صعيد منطقة البر الرئيسي الصيني، فإنه يُنظر إلى دولة الإمارات على نحو متزايد كوجهة جاذبة للاستثمارات، مدعومة بالأعداد المتنامية من المشاريع المرتبطة بمبادرة الحزام والطريق في المنطقة. وبلغ رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر المتراكم الوارد إلى الإمارات من البر الرئيسي الصيني 5.4 مليار دولار تقريباً بنهاية العام 2017، مع وجود الكثير من المشاريع الأخرى قيد التنفيذ.

وجدير بالذكر أن مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ افتتح مكتبه الإقليمي في دبي سنة 2000 بهدف الترويج للعلاقات التجارية لهونغ كونغ في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط عموماً، فضلاً عن توفير خدمات أكثر تنظيماً لقطاع الأعمال. وتدعم المعارض والمؤتمرات والفعاليات التجارية الدولية الأخرى التي ينظمها المجلس المئات من الشركات في دبي من خلال تنمية أعمالها في الأسواق الآسيوية والعالمية.

*المصدر: “ايتوس واير”

ترمب يؤكد إجراء محادثة “جيدة” مع الرئيس الصيني
سجلت أسهم بورصة نيويورك، مكاسب قوية، اليوم الثلاثاء، بعد أن أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب تفاؤله بالمحادثات التجارية مع الصين.

وشملت موجة الصعود مختلف أسواق المال العالمية، كما كسبت العقود الآجلة للخام الأميركي أكثر من دولارين إلى أعلى مستوى للجلسة عند 53.96 دولار للبرميل.

وقال ترمب إنه أجرى اليوم محادثة هاتفية جيدة مع نظيره الصيني شي جين بينغ، وإنهما سيعقدان “لقاء مطولا” الأسبوع المقبل خلال قمة مجموعة العشرين.

وكتب ترمب على تويتر: “أجريت محادثة هاتفية جيدة جدا مع الرئيس الصيني شي. سنعقد لقاء مطولا الأسبوع المقبل في قمة مجموعة العشرين في اليابان. سيبدأ فريقانا محادثات تسبق اجتماعنا” بحسب فرانس برس.

وتحمل تغريدته نبرة أكثر تفاؤلا لمحادثاته مع شي بعد تساؤلات متزايدة بشأن ما إذا سيتمكن أكبر اقتصادين في العالم من حل خلافاتهما وإنهاء نزاع تجاري محتدم.

صعود الأسهم الخليجية
وارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية الرئيسية يوم الثلاثاء، بقيادة الشركات المالية مثل بنك الإمارات دبي الوطني.

وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مرتفعا 0.3 بالمئة، مع صعود سهم مصرف الراجحي واحدا بالمئة، وسهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 0.3 بالمئة.

وارتفع سهم البنك السعودي البريطاني (ساب) 1.2 بالمئة في اليوم الأول لتداوله ككيان مندمج. وأتم ساب يوم السبت اندماجه مع البنك الأول ليخلق ثالث أكبر بنك في المملكة، ويصبح شركة واحدة مدرجة بعد الموافقات التنظيمية. وألغي إدراج أسهم البنك الأول في البورصة.

واستقرت الأسواق بعدما هبطت أواخر الأسبوع الماضي عقب هجمات على ناقلتين في خليج عمان يوم الخميس. وأذكت الهجمات المخاوف من مواجهة عسكرية في ممر ملاحي حيوي لإمدادات النفط العالمية والتوترات بين إيران والولايات المتحدة.

وانحسرت مخاوف المستثمرين قليلا، لكن التوترات في المنطقة تظل مرتفعة، وهو ما قد يؤدي إلى تقلبات في تداولات الأسهم.

وفي الإمارات، ارتفع مؤشر سوق دبي 0.6 بالمئة، بينما صعد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.2 بالمئة.

وهبط مؤشر دبي في أوائل التعاملات تحت ضغط خسائر الأسهم العقارية، لكنه أغلق مرتفعا بدعم من الأسهم المالية.

وصعد سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنوك الإمارة، 1.3 بالمئة، وزاد سهم مجموعة إعمار مولز 3.8 بالمئة.

وفي أبوظبي، ارتفع السهمان القياديان اتصالات وبنك أبوظبي التجاري واحدا بالمئة و1.2 في المئة على الترتيب.

وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.3 بالمئة، مع تراجع معظم الأسهم القيادية. وهوى سهم جهينة للصناعات الغذائية 4.4 بالمئة.

وأظهرت بيانات البورصة المصرية اليوم أن مبيعات المستثمرين المصريين من الأسهم فاقت مشترياتهم.
alarabiya

صرح مؤسس هواوي ورئيسها التنفيذي رن تشنغ بأن الهجمات من الولايات المتحدة لا يمكنها وقف تقدم الشركة.

ويقدر رن أن عائدات الشركة قد تنخفض إلى نحو 100 مليار دولار أمريكي هذا العام والعام الذي يليه، لكنه توقع انتعاشة في 2021.

وقال إن الهدف الرئيسي للمجتمع الإنساني هو خلق الثروة ومساعدة الكثير من الناس على التخلص من الفقر .ولايمكن الوفاء باحتياجات البشر سوي بالتكاتف والتنمية.

وقد ادلى رن بهذه التصريحات عندما أجرى حوارا مع عالمي المستقبليات جورج جيلدر ونيكولاس نيجروبونتي اللذين أسسا مختبر الوسائط بمعهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا بالمركز الرئيسي لشركة هواوي في شنتشن.

الهيئة العربية للتصنيع المصرية تسعى لتشكيل تحالف يضم كبرى الشركات الصينية المتخصصة في صناعة الحافلات الكهربائية هي شركة شانغهاى وانكسيانج وبعض الشركات المحلية العاملة في الأنظمة الذكية بمصر ومجال تشغيل وإدارة وسائل النقل بالمدن، لتصنيع الحافلات الكهربائية محليا وهي خطوة يراها خبراء تسهم في الحفاظ على البيئة.
cgtn/

التقرير اليومي دائرة الأبحاث – مجلة استثمارات – أبوظبي

الأربعاء 12 يونيو 2019

لعل ما بات يستقطب اهتمام المتابع لمؤشرات الشراكة الاقتصادية الخليجية مع العالم الخارجي هو تلك الرؤى أو الخطى الواقعية من التقارب على الصعيد الاقتصادي تحديداً بين كل من دول مجلس التعاون الخليجي وقوى اقتصادية وسياسية عالمية محورية لاسيما روسيا والصين، وبما يعطي دلالات على تغير في مشهد تحالفات تلك الدول التي كانت توصف حتى الأمس القريب بدول يعتمد عصبها الاقتصادي على النفط لتنتهج وفق خطى مدروسة استراتيجية تنموية هدفت لتنويع اقتصادها القومي وحققت نجاحات بارزة في الأونة الأخيرة، لتتصدر الإمارات صدارة جهود دول المجلس في تنويع اقتصادتها الوطنية مع بلوغ نسبة مساهمة القطاعات غير النفطية نحو 71 بالمائة من ناتجها المحلي الإجمالي تليها جهود المملكة العربية السعودية التي باتت رؤيتها ( المملكة 2030 ) تحقق نجاحات متسارعة فضلاً على جهود دول اخرى لاسيما مملكة البحرين. وبالأشارة للتقاربات الأخيرة بين دول المجلس وتحديداً الإمارات والسعودية من جانب وكل من روسيا والصين من جانب أخر على الصعيد الاقتصادي، فأنه يمكن فهم أن جملة من المعطيات ساهمت في تحقيق ذلك التقارب لعل أهمها نطاق المصالح السياسية لدول المجلس مع تشابك عدد من التطورات الإقليمية، وهنا فإن ما يثير الأهتمام هو عدم إيلاء الولايات المتحدة أو الأكتراث من دوائر صنع القرار في البيت الابيض من رحى ذلك التقارب الاقتصادي الجانب، فلم يصدر من الولايات المتحدة اعتراض كما ظهر على صفقة بيع روسيا لتركيا منظومة صواريخ أس 400 حينما تتقارب السعودية مع روسيا وكمثال عبر أجندة اللجنة السعودية – الروسية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي»، في دعم الدور الروسي في تشييد شبكة من المفاعلات النووية في المملكة العربية السعودية وغيرها من المشاريع الاقتصادية الاخرى، كما لم تعترض الولايات المتحدة على الدور المحوري الذي تعول به الصين على دولة الإمارات لتكون ممر أقليمي ولوجستي داعم لمشروعها الطموح ( الحزام – الطريق ) رغما ًمن اعتراضها وتشكيكها في مصداقية النوايا الصينية من ذلك المشروع بل مهاجمتها الصريحة لها.

ويبدو التفسير المنطقي لعدم الاكتراث هنا من الولايات المتحدة لذلك التقارب من حلفائها الخليجيين هو قوة تلك العلاقات على الصعيد السياسي فضلاً على قوتها على الصعيد الأمني وبالتبعية التعاون العسكري وما يستتبعها من مصالح مشتركة بين البلدين ترتبط باستمرارية الولايات المتحدة المصدر الرئيسي للسلاح عالي التقنية لدول المجلس.