عن طريق الشركة الإيطالية “إيني” تبدأ مصر إنتاج النفط من الصحراء الغربية بالقرب من واحة سيوة

فقد أعلنت شركة “إيني” الإيطالية للتنقيب، بدء الإنتاج من عقد تطوير حقل نفط جنوب مليحة في الصحراء الغربية المصرية، على بعد نحو 130 كم شمال واحة سيوة.

ووفقا لتقرير نشرته الشركة الإيطالية على موقعها، فإن الإنتاج الحالي من بئري نفط، يبلغ نحو 5000 برميل يوميا، ومن المتوقع أن يصل إلى 7000 برميل يوميا بحلول سبتمبر 2019.

وينقل النفط ويعالج في منشآت مصنع مليحة التي تديرها شركة “عجيبة”، وهي شركة مملوكة بالتساوي مع شركة النفط والغاز الحكومية المصرية.

يذكر أنه تم اكتشاف العديد من الآبار جنوب غرب مليحة في عام 2018، ويخطط الآن لحفر آبار استكشافية أخرى في المنطقة.

قال الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة الوطنية العملاقة أرامكو السعودية يوم الثلاثاء إن بمقدور الشركة تلبية طلب عملائها على النفط باستخدام طاقتها الفائضة رغم التطورات المثيرة للقلق في الخليج.
وأثارت هجمات على ناقلات نفط في مايو أيار ويونيو حزيران بالقرب من مضيق هرمز عند مدخل الخليج مخاوف بشأن سلامة السفن التي تستخدم المسار الملاحي الاستراتيجي.

وقال أمين الناصر خلال مقابلة مع رويترز في سول ”ما يحدث في الخليج مثار قلق بالتأكيد“.

وأضاف ”في الوقت ذاته مررنا بعدد من الأزمات في السابق… لبينا على الدوام التزاماتنا تجاه العملاء ولدينا المرونة… وطاقة فائضة إضافية متاحة“.

وقال الناصر، الموجود في العاصمة الكورية الجنوبية قبيل زيارة يقوم بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن أرامكو لا تملك خطة لزيادة الحد الأقصى لطاقتها الإنتاجية البالغة 12 مليون برميل يوميا، بالنظر إلى أن إنتاجها الحالي يقل كثيرا عن ذلك المستوى.

وتابع ”إذا نظرت لإنتاجنا فإنه يحوم حول العشرة ملايين برميل يوميا لذا لدينا طاقة فائضة إضافية“.

رويترز/

بلغ إنتاج سلطنة عمان من النفط خلال مايو الماضي 30 مليونا و 78 ألفا و990 برميلا أي بمعدل يومي قدره 970 ألفا و 290 برميلا.

وذكرت وزارة النفط والغاز العمانية، في تقريرها الشهرى أن إجمالي كميات النفط الخام العماني المصدرة للخارج من تلك الكمية وخلال مايو الماضي بلغت 24 مليونا و894 ألفا و 305 براميل أي بمعدل يومي قدره 803 آلاف و42 برميلا.

ولفت إلى انخفاض كميات استيراد اليابان للنفط العماني بنسبة 3.44 % لتصل نسبة استيردها لهذا الشهر إلى 7.11 %، بينما ارتفعت الكميات المستوردة من المشترين في الهند بنسبة 6.37 % مقارنة مع حصص شهر إبريل الماضي لتصل إلى نسبة 11.99 %.

وأكد التقرير أن واردات هذا الشهر شهدت عودة الطلب على الخام العماني لدى المشترين في كل من كوريا الجنوبية بنسبة 8.29 % وميانمار بنسبة 7.70 %.

يشار إلى أن إحصاءات للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات بينت أن إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية خلال الفترة من بداية يناير وحتى نهاية نوفمبر 2018 بلغ 326 مليونا و353 ألفا و 500 برميل، وأن إجمالي صادرات السلطنة منها بلغ 269 مليونا و 259 ألفا و 200 برميل.

أعلنت مجموعة ” اينوك” عن إبرامها تحالفا استراتيجيا مع ” مؤسسة النفط الهندية” شركة النفط والغاز التجارية الأكبر في الهند والتي تبلغ قيمتها 63 مليار دولار أمريكي وذلك في إطار الجهود الرامية للتعاون بين الجانبين بهدف توسيع بصمة المجموعة العالمية و التصدي لتحديات التصنيع في المستقبل من خلال توظيف البنى التحتية المبتكرة لمؤسسة النفط الهندية والمتخصصة في مجالات الأبحاث والتطوير.

يهدف التحالف الذي يجمع ” اينوك ” و مؤسسة النفط الهندية إلى إطلاق جهود بحثية وتطويرية مشتركة لإنتاج براميل نفط تتوافق مع الحد الأعلى لاستخدام الكبريت الذي وضعته المنظمة البحرية الدولية عند 0.5 في المائه بدلا عن النسبة الراهنة والبالغة 3.5%.. وسيكون الأثر البيئي للنقل البحري بفضل هذه الجهود واسع النطاق على المستوى الفني والتشغيلي والتجاري.

وفي هذا السياق قال سعادة سيف حميد الفلاسي الرئيس التنفيذي لمجموعة ” اينوك” إن قطاع النفط البحري بات أكثر وعيا من أي وقت مضى حول الممارسات البيئة السليمة وأرجع ذلك إلى جهود المنظمات الدولية الرامية إلى وضع معايير تحد من تلوث الهواء الناجم عن السفن.. وأكد أنه في ظل وجود قيود أكثر صرامة تتحكم في حجم الانبعاثات يتعين على مالكي السفن و المعنيين بصناعات النفط البحري و الموردين التعاون معا لتحقيق المزيد من الرقابة على الجودة.

وستمكن هذه الاتفاقية ” اينوك ” من تعزيز حضورها لتغطي أكثر من 180 ميناء في 28 دولة مما يتيح لها القدرة على تزويد العملاء بالزيوت والشحوم المخصصة للنقل البحري والخدمات الفنية المتطورة.

و في ظل اقتراب الموعد النهائي الذي أعلنته المنظمة البحرية الدولية للحد من نسبة استخدام الكبريت في الوقود البحري في يناير 2020 يسعى ملاك السفن للامتثال لمعايير المنظمة في غضون الـ12 شهرا المقبلة.

وتهدف المنظمة البحرية الدولية إلى تقليل نسبة الكبريت المستخدم في الوقود البحري للحد من تأثيره على السكان الذين يعيشون بالقرب من الموانئ والسواحل على وجه الخصوص.

ومن شأن هذه الشراكة أيضا أن تتيح لمجموعة ” اينوك” الحصول على موافقات صانعي المحركات في شبه القارة الهندية بسهولة أكبر وخلال فترة زمنية أقل عبر مركز البحث والتطوير التابع لـ “مؤسسة النفط الهندية” والذي يعتبر واحدا من أكبر مراكز البحث والتطوير في آسيا.

وام/

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن بلاده تخطط لبناء مصفاة نفطية ومصنع للبتروكيماويات في جنوب أفريقيا ضمن استثمارات بعشرة مليارات دولار في البلاد.

وفي تعليقات عقب اجتماع مع وزير الطاقة الجنوب أفريقي جيف راديبي في بريتوريا، قال الفالح إن النفط السعودي سيُستخدم في المصفاة المزمع إنشاؤها بقيادة أرامكو السعودية.

وعلق الفالح قائلا ”هناك تبادل للتباحث من قبل فرق أرامكو السعودية، وهو ما يلقى دعما من وزارة الطاقة الجنوب أفريقية“.

وقال راديبي إن تحديد موقع المصفاة ومصنع البتروكيماويات سيتم خلال الأسابيع القادمة.

وأردف الفالح قائلا إن السعودية مهتمة أيضا باستخدام منشآت تخزين النفط الكبرى في جنوب أفريقيا. أضاف أن شركة أكوا باور السعودية تتطلع للاستثمار في برنامج جنوب أفريقا للطاقة المتجددة.

كما أكد على أن هناك مباحثات بشأن استثمار المملكة في شركة الدفاع الحكومية الجنوب أفريقي دينيل، وهو ما كان قد نشرته رويترز حصريا في نوفمبر تشرين الثاني.

ويحاول الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامابوسا خطب ود المستثمرين الأجانب للمساعدة في إنعاش الاقتصاد في ظل استعداده للانتخابات البرلمانية هذا العام.

والتقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان برامابوسا على هامش قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين خلال نوفمبر تشرين الثاني.

تقلبات أسواق الأسهم والنفط والذهب هي ما يميز حالة الأسواق امس
وفي تطورات إيجابية للتجارة، كشفت وزارة التجارة الصينية عن إجراء محادثات هاتفية بين كبار المسؤولين في واشنطن وبكين.

كما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يتم إجراء محادثات مثمرة للغاية مع الصين ، مشيراً إلى أنه سيكون هناك إعلانات هامة.

في الوقت الذي ذكر فيه تقرير صحفي أن الصين تعتزم خفض التعريفات الجمركية على السيارات الأمريكية إلى 10% من النسبة الحالية البالغة 40%.

تقلبات الأسهم

وتباين أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية في جلسة متقلبة بنهاية تعاملات امس، وسط محادثات إغلاق الحكومة والتطورات الإيجابية في الوضع التجاري بين الصين والولايات المتحدة

وارتفع “داو جونز” خلال التعاملات بنحو 350 نقطة، كماهبط أيضاً نحو 180 نقطة في نفس الجلسة إلا أنه استقر في النطاق الأحمر عند الإغلاق.

وهدد الرئيس الأمريكي بإغلاق الحكومة في حالة عدم التوصل لاتفاق مع الكونجرس لتمويل الجدار العازل بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وأظهرت بيانات اقتصادية ، زيادة أسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي بعكس توقعات المحللين باستقرارها، بينما تراجعت ثقة الشركات الأمريكية الصغيرة لأدنى مستوى في 7 أشهر.

أما الأسهم الأوروبية فقد سجلت تعافياً قوياً بنهاية التعاملات مع إشارات إيجابية بشأن الوضع التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم.

ومن جانبها ذكرت الحكومة البريطانية أن تصويت البرلمان على صفقة البريكست سيتم قبل يوم 21 يناير المقبل، في الوقت الذي استبعد فيه الاتحاد الأوروبي إعادة المفاوضات حول الاتفاق.

وكشفت بيانات اقتصادية عن تحسن ثقة المستثمرين في اقتصاد ألمانيا خلال نوفمبر الماضي، فيما استقر معدل البطالة في الولايات المتحدة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أكتوبر الماضي.

بينما تراجعت الأسهم اليابانية لأدنى مستوى في 9 أشهر بنهاية التعاملات ، مع هبوط قطاع المالية.

فيما سجلت تركيا فائضاً قياسياً للحساب الجاري في أكتوبر الماضي بدعم هبوط العملة.

تقلبات النفط والذهب

شهدت أسعار النفط تقلبات خلال التعاملات لكنها ارتفعت عند التسوية بأكثر من 1% مع إشارات بتراجع إنتاج الخام الليبي.

وخفضت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعاتها بشأن أسعار النفط خلال العام الجاري والمقبل، كما تراجعت نظرتها المستقبلية لإنتاج الخام بالولايات المتحدة خلال 2018.

بينما توقع “بنك.أوف.أمريكا” ارتفاع خام “برنت” القياسي إلى 70 دولاراً في العام المقبل، على الرغم من الخسائر الحالية لأسعار النفط.

كما هبطت أسعار الذهب عند تسوية التعاملات مع تحول الدولار الأمريكي للارتفاع، بعد أن كان المعدن الأصفر في النطاق الأخضر في وقت سابق من الجلسة.
مباشر

الولايات المتحدة صدرت الأسبوع الماضي كميات من النفط الخام والوقود أكبر مما استوردتها للمرة الأولى على الإطلاق، وذلك في الوقت الذي اختتمت فيه أوبك اجتماعها يوم الخميس دون قرار بخصوص خفض الإنتاج لموازنة الارتفاع التاريخي في الإمدادات الأمريكية.

وعند الجمع بين كل واردات وصادرات الخام والمنتجات المكررة، تكون الولايات المتحدة قد سجلت صادرات صافية قدرها 211 ألف برميل يوميا في الأسبوع المنتهي في 30 نوفمبر تشرين الثاني، وهي المرة الأولى من نوعها وفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية التي يرجع تاريخها لعام 1973.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن صادرات النفط الخام ارتفعت في الأسبوع الماضي إلى مستوى قياسي يزيد على 3.2 مليون برميل يوميا.
وعادة ما كانت الولايات المتحدة مستوردا كثيفا للنفط الخام، لأسباب من بينها حظر استمر أربعة عقود على صادرات الخام ورفعه في أواخر 2015 الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما.

وكانت المنتجات مثل البنزين ووقود الديزل تهيمن على الصادرات البترولية حتى وقت قريب، لكن ذلك تغير منذ ثورة النفط الصخري الأمريكي التي سرعت وتيرة الحفر واستخراج النفط، مما ساهم في ارتفاع إجمالي إنتاج الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي عند 11.7 مليون برميل يوميا.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الخميس إن مخزونات الخام انخفضت 7.3 مليون برميل الأسبوع الماضي، في أول هبوط لها منذ سبتمبر أيلول، مع وصول صافي واردات الخام إلى مستوى قياسي منخفض عند أربعة ملايين برميل يوميا.

وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة إلى أن من المتوقع أن يصل متوسط إنتاج الخام الأمريكي إلى أكثر من 12 مليون برميل يوميا في 2019، بزيادة أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا في 2016.

وعلى مدى الأسبوع الماضي، سجلت الولايات المتحدة صادرات صافية قدرها 4.2 مليون برميل يوميا من المنتجات النفطية مثل البنزين ووقود الديزل.

تصدرت خسائر الأسهم الأمريكية تزامناً مع تراجع عوائد السندات المشهد في الأسواق العالمية بنهاية تعاملات يوم الثلاثاء.

وبعد احتفال الأسواق بالهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين، تسللت إلى الأفق شكوك حول إمكانية توصل الطرفين إلى صفقة بعد إنتهاء فترة الـ90 يوماً.

ومن جانبه، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عدم التوصل لصفقة تجارية مع الصين في نهاية المطاف، قائلاً: “أنا رجل التعريفات”.

خسائر الأسهم

تهاوت مؤشرات الأسهم الأمريكية بنهاية تعاملات اليوم، حيث تراجع “داو جونز” نحو 800 نقطة مسجلاً أسوأ أداء يومي منذ جلسة 10 أكتوبر الماضي.

وكان القطاع المالي الأسوأ أداءً في”وول ستريت” بقيادة سهما “سيتي جروب” و”بنك أوف أمريكا

فيما انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لآجل 10 سنوات أدنى مستوى 3% خلال التعاملات، مما أدى إلى تقليص الفجوة بين عوائد الديون طويلة الآجل وقصيرة الآجل.

في الوقت الذي تراجعت فيه الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات اليوم بقيادة قطاع السيارات ومع هبوط الأسواق العالمية.

وفي بيانات اقتصادية، ارتفعت أسعار المنتجين في منطقة اليورو خلال أكتوبر الماضي، بأكثر من توقعات المحللين، كما صعد نشاط البناء في بريطانيا لأعلى مستوى في 4 أشهر خلال نوفمبر الماضي.

ومع مكاسب الين ، أغلقت مؤشرات الأسهم اليابانية جلسة اليوم في النطاق الأحمر بخسائر قوية بلغت 2.4%.

وتمكن اقتصاد جنوب أفريقيا من الخروج من أول حالة ركود في عقد من الزمان، بعد أن نما بنحو 2.2% خلال الربع الثالث من العام الجاري.

تراجع قوي للعملة التركية

تراجعت الليرة التركية بنحو 3% خلال تعاملات اليوم أمام الدولار مع مخاوف من أن ينتهج البنك المركزي سياسة نقدية أقل تشدداً.

بينما ارتفع اليوان الصيني بنحو 0.7% مقابل الدولار خلال التعاملات، ليسجل أكبر مكاسب في يومين متتاليين من عام 2005 مع هدوء المخاوف التجارية.

وفي العملات الرئيسية، ارتفع الجنيه الإسترليني أعلى مستوى 1.28 دولار خلال تعاملات اليوم بعد تصريحات بشأن البريكست.

صعود النفط والذهب

ارتفعت أسعار الذهب لأعلى مستوى من شهر يوليو الماضي، عند تسوية تعاملات اليوم ليربح المعدن الأصفر 7 دولارات مع تراجع الدولار الأمريكي وعوائد السندات.

في حين قلصت أسعار النفط مكاسبها عند التسوية مع حالة عدم اليقين بشأن التجارة، الأمر الذي يزيد من مخاوف تباطؤ نمو الطلب على الخام.

وذكر تقرير صحفي أن أوبك وحلفائها يسعون لخفض إنتاج النفط بما لا يقل عن 1.3 مليون برميل يومياً، للكن روسيا هي العقبة الرئيسية حتى الآمن.
مباشر/

قالت قطر يوم الاثنين إنها ستنسحب من أوبك اعتبارا من يناير كانون الثاني للتركيز على طموحاتها في قطاع الغاز موجهة انتقادا للسعودية، أكبر منتج في المنظمة، وملحقة الضرر بمساع لإظهار الوحدة قبل اجتماع لمصدري الخام هذا الأسبوع لمعالجة انخفاض أسعار النفط.

والدوحة، أحد أصغر منتجي النفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لكنها أكبر مُصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، منخرطة في نزاع دبلوماسي ممتد مع السعودية وبعض الدول العربية الأخرى.

وتقول قطر إن قراراها المفاجئ ليس مدفوعا بعوامل سياسية، لكن في انتقاد واضح للرياض، قال سعد الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة ”لا نقول إننا سنخرج من نشاط النفط لكن المنظمة التي تسيطر عليه تديرها دولة واحدة“.

وقال الكعبي خلال مؤتمر صحفي إن قرار الدوحة ”جرى إبلاغ أوبك به“ لكنه قال إن قطر ستحضر اجتماع المنظمة يومي الخميس والجمعة وإنها ستلتزم بتعهداتها.

وقال الوزير إن الدوحة ستركز على إمكانياتها في الغاز إذ من غير العملي أن ”تضع جهودا وموارد ووقتا في منظمة نحن لاعب صغير للغاية فيها ولا قول لنا فيما يحدث“.

وسعى مندوبون في أوبك، التي تضم 15 عضوا بمن فيهم قطر، للتقليل من أثر الأمر. لكن خسارة عضو قديم بالمنظمة يقوض مسعى لإظهار جبهة موحدة قبل اجتماع من المتوقع أن يقرر خفض الإنتاج لدعم أسعار النفط التي خسرت قرابة 30 بالمئة منذ ذروة أكتوبر تشرين الأول.

وقال مصدر في أوبك ”هم ليسوا منتجا كبيرا، لكنهم لعبوا دورا كبيرا في تاريخ (أوبك)“.
وقال شكيب خليل وزير الطاقة الجزائري السابق ورئيس أوبك سابقا تعليقا على قرار قطر ”قد تكون إشارة على نقطة تحول تاريخية للمنظمة باتجاه روسيا والسعودية والولايات المتحدة“.

وقال إن خروج الدوحة سيكون له ”أثر نفسي“ بسبب الخلاف مع الرياض وقد يضرب ”مثلا يتبعه أعضاء آخرون في أعقاب القرارات الأحادية للسعودية في الأشهر الأخيرة“.

ولا يزيد إنتاج قطر، التي قال الكعبي إنها عضو في أوبك منذ 57 عاما، النفطي على 600 ألف برميل يوميا بينما يبلغ إنتاج السعودية 11 مليون برميل يوميا.

لكن الدوحة طرف مؤثر في سوق الغاز المسال العالمية بطاقة قدرها 77 مليون طن سنويا، اعتمادا على احتياطاتها الكبيرة من الغاز في الخليج.

وفرضت السعودية والإمارات -العضوان في أوبك- والبحرين ومصر مقاطعة سياسية واقتصادية على قطر منذ يونيو حزيران 2017، متهمين الدوحة بدعم الإرهاب وهو ما تنفيه قطر وتقول إن المقاطعة تهدف إلى النيل من سيادتها.

وقال الكعبي، الذي يرأس وفد قطر لدى أوبك، إن القرار ليس سياسيا لكنه يرتبط باستراتيجية البلاد الطويلة الأجل وخطط تطوير قطاع الغاز بها وزيادة إنتاج الغاز المسال إلى 110 ملايين طن بحلول 2024.

وقال الكعبي ”كثيرون سيسيسون الأمر“. وأضاف ”أؤكد لكم أن هذا القرار استند بشكل محض على ما هو المناسب لقطر في المدى الطويل. إنه قرار استراتيجي“.

والخروج أحدث مثال على انتهاج قطر لمسار بعيد عن جيرانها الخليجيين منذ بدء النزاع في العام الماضي. ويأتي القرار قبل قمة سنوية لدول الخليج العربية من المتوقع أن تواجه صعوبات جراء الأزمة المستمرة منذ نحو 18 شهرا.

رويترز/

تخلت أسعار النفط عن مكاسبها الأولية في الوقت الذي يضغط فيه تضخم المخزونات على المعنويات على الرغم من توقعات واسعة بأن أوبك وروسيا ستتفقان على خفض للإنتاج على نحو ما الأسبوع القادم.

وسجل خام برنت والخام الأمريكي الخفيف أضعف أداء شهري في أكثر من 10 سنوات في نوفمبر/تشرين الثاني، ليخسرا ما يزيد عن 20% في الوقت الذي تتجاوز فيه الإمدادات العالمية الطلب.

وهبطت العقود الخام الأمريكي 52 سنتا، أو 1.01% لتبلغ عند التسوية 50.93 دولار للبرميل.

cnbc