ذكرت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” نقلاً عن مصادر، الخميس، أن الولايات المتحدة والصين اتفقتا على هدنة مؤقتة في نزاعهما التجاري قبيل اجتماع رئيسي البلدين خلال قمة مجموعة العشرين في مطلع الأسبوع المقبل.
وقالت الصحيفة إن تفاصيل الاتفاق، الذي يعلق الجولة المقبلة من فرض رسوم جمركية أمريكية على سلع صينية إضافية قيمتها 300 مليار دولار، يجري صياغتها في صورة بيانات صحفية وستصدر بصيغة بيانات صحفية منسقة وليس على هيئة بيان مشترك.

وقال الرئيس الأميركي، الأربعاء، إن “من الممكن قطعا” أن يخرج من اجتماع مع الرئيس الصيني شي جينبينغ باتفاق قد يثنيه عن تنفيذ تهديده لفرض رسوم جمركية على الصين.

ومن المتوقع أن يلتقي ترامب مع شي في قمة مجموعة العشرين في اليابان مطلع الأسبوع المقبل، حيث سيكون هذا أول لقاء مباشر بين الرئيسين منذ انهيار محادثات التجارة بين البلدين في مايو.

والولايات المتحدة والصين منخرطتان في توترات تجارية تبادلتا فيها فرض رسوم جمركية.

وكان ترامب قد هدد في السابق بفرض رسوم جمركية على واردات صينية إضافية بقيمة 300 مليار دولار، لكنه قال الأربعاء إنه يدرس فرض رسوم جمركية بنسبة 10 في المئة على سلع صينية، بدلا من 25 في المئة كما أشار في البداية.

التقرير اليومي دائرة الأبحاث – مجلة استثمارات – أبوظبي

الأربعاء 12 يونيو 2019

لعل ما بات يستقطب اهتمام المتابع لمؤشرات الشراكة الاقتصادية الخليجية مع العالم الخارجي هو تلك الرؤى أو الخطى الواقعية من التقارب على الصعيد الاقتصادي تحديداً بين كل من دول مجلس التعاون الخليجي وقوى اقتصادية وسياسية عالمية محورية لاسيما روسيا والصين، وبما يعطي دلالات على تغير في مشهد تحالفات تلك الدول التي كانت توصف حتى الأمس القريب بدول يعتمد عصبها الاقتصادي على النفط لتنتهج وفق خطى مدروسة استراتيجية تنموية هدفت لتنويع اقتصادها القومي وحققت نجاحات بارزة في الأونة الأخيرة، لتتصدر الإمارات صدارة جهود دول المجلس في تنويع اقتصادتها الوطنية مع بلوغ نسبة مساهمة القطاعات غير النفطية نحو 71 بالمائة من ناتجها المحلي الإجمالي تليها جهود المملكة العربية السعودية التي باتت رؤيتها ( المملكة 2030 ) تحقق نجاحات متسارعة فضلاً على جهود دول اخرى لاسيما مملكة البحرين. وبالأشارة للتقاربات الأخيرة بين دول المجلس وتحديداً الإمارات والسعودية من جانب وكل من روسيا والصين من جانب أخر على الصعيد الاقتصادي، فأنه يمكن فهم أن جملة من المعطيات ساهمت في تحقيق ذلك التقارب لعل أهمها نطاق المصالح السياسية لدول المجلس مع تشابك عدد من التطورات الإقليمية، وهنا فإن ما يثير الأهتمام هو عدم إيلاء الولايات المتحدة أو الأكتراث من دوائر صنع القرار في البيت الابيض من رحى ذلك التقارب الاقتصادي الجانب، فلم يصدر من الولايات المتحدة اعتراض كما ظهر على صفقة بيع روسيا لتركيا منظومة صواريخ أس 400 حينما تتقارب السعودية مع روسيا وكمثال عبر أجندة اللجنة السعودية – الروسية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي»، في دعم الدور الروسي في تشييد شبكة من المفاعلات النووية في المملكة العربية السعودية وغيرها من المشاريع الاقتصادية الاخرى، كما لم تعترض الولايات المتحدة على الدور المحوري الذي تعول به الصين على دولة الإمارات لتكون ممر أقليمي ولوجستي داعم لمشروعها الطموح ( الحزام – الطريق ) رغما ًمن اعتراضها وتشكيكها في مصداقية النوايا الصينية من ذلك المشروع بل مهاجمتها الصريحة لها.

ويبدو التفسير المنطقي لعدم الاكتراث هنا من الولايات المتحدة لذلك التقارب من حلفائها الخليجيين هو قوة تلك العلاقات على الصعيد السياسي فضلاً على قوتها على الصعيد الأمني وبالتبعية التعاون العسكري وما يستتبعها من مصالح مشتركة بين البلدين ترتبط باستمرارية الولايات المتحدة المصدر الرئيسي للسلاح عالي التقنية لدول المجلس.

حذر صندوق النقد الدولي يوم الاثنين من تنامي احتمالات اندلاع صراعات تجارية متصاعدة ومستدامة مما يهدد بإخراج التعافي الاقتصادي عن مساره وكبح فرص النمو في المدى المتوسط.
وقال الصندوق في تحديث لتقرير توقعات نمو الاقتصاد العالمي إن الولايات المتحدة منكشفة بشكل خاص على مخاطر حدوث تباطؤ في صادراتها في ضوء الرسوم الانتقامية التي سيفرضها شركاؤها التجاريون.

وأضاف الصندوق أن تصاعد الرسوم الجمركية إلى المستويات التي تهدد بها الولايات المتحدة والصين ودول أخرى لن يؤثر تأثيرا مباشرا على الطلب فحسب بل سيؤجج أيضا عدم التيقن ويضر بالاستثمار.

وقال موريس أوبستفيلد كبير اقتصاديي الصندوق في بيان ”نموذجنا ينبئ بأنه في حالة تحقق تهديدات السياسة التجارية الحالية وتراجع ثقة الشركات نتيجة لذلك، فإن الناتج العالمي قد ينخفض نحو 0.5 بالمئة عن توقعاتنا الحالية بحلول 2020.“

وأضاف أوبستفيلد ”باعتبارها في بؤرة الإجراءات الانتقامية العالمية، فإن الولايات المتحدة ستواجه رسوما على حصة كبيرة نسبيا من صادراتها في الأسواق العالمية في حالة اندلاع مثل هذا الصراع التجاري واسع النطاق، وهي بالتالي منكشفة على نحو خاص.“

وأبقى صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي دون تغيير عند 3.9 بالمئة لكل من 2018 و2019 مقارنة مع توقعاته السابقة الصادرة في ابريل نيسان.

وظلت التوقعات الخاصة بالولايات المتحدة والصين كما هي حيث يتوقع الصندوق نمو الاقتصاد الأمريكي 2.9 بالمئة في 2018 و2.7 بالمئة في 2019 واقتصاد الصين 6.6 بالمئة في 2018 و6.4 بالمئة في 2019.

لكن الصندوق قلص توقعاته لنمو 2018 في منطقة اليورو واليابان وبريطانيا متعللا بأداء أضعف من المتوقع للربع الأول من السنة وتشديد الأوضاع المالية لأسباب منها عدم التيقن السياسي.

وخفض الصندوق توقعه لنمو منطقة اليورو في 2018 إلى 2.2 بالمئة من 2.4 بالمئة ولنمو بريطانيا إلى 1.4 بالمئة من 1.6 بالمئة. وقلص توقعه لنمو الاقتصاد الياباني إلى واحد بالمئة من 1.2 بالمئة.

وقلص الصندوق توقعاته أيضا لنمو بعض دول الأسواق الناشئة ولاسيما البرازيل التي خفض توقعه لها نصف نقطة مئوية إلى 1.8 بالمئة بسبب استمرار تأثيرات إضرابات عمالية وعدم التيقن السياسي.

وتراجعت توقعات الصندوق لنمو الاقتصاد الهندي بمقدار عُشر نقطة إلى 7.5 بالمئة بسبب التداعيات السلبية لارتفاع أسعار النفط على الطلب المحلي وتشديد السياسة النقدية أسرع من المتوقع بفعل ارتفاع التضخم.

وزاد الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي وعدد من اقتصادات كومنولث الدول المستقلة عدا روسيا في 2018 لكن بشكل طفيف.

رويترز/

شكى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت من الممارسات التجارية التي وصفها بأنها غير عادلة للولايات المتحدة خلال قمة مجموعة السبع التي وافق خلالها الزعماء على محاربة الحماية التجارية وإصلاح منظمة التجارة العالمية.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي بعد وقت قليل من مغادرة الاجتماع الذي ضم كلا من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا العظمى وفرنسا وإيطاليا وألمانيا واليابان ”نحن مثل الحصالة التي يسرق منها الجميع… هذا سيتوقف الآن وإلا سنتوقف على التجارة معهم (الدول الأخرى)“.

وأقرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بوجود خلافات بين الولايات المتحدة والأعضاء الستة الآخرين في المجموعة، لكنها قالت إن بيانا مشتركا من المتوقع أن يصدر في نهاية القمة التي تستمر على مدار يومين في لا مالبي بكيبيك.

وأبلغت ميركل الصحفيين بعد مباحثات مجموعة السبع في كيبيك قائلة ”بالنسبة لنا من المهم أن يكون لدينا التزام بنظام تجارة يستند إلى قواعد، وأن نواصل محاربة الحمائية وأن نصلح منظمة التجارة العالمية“.

وتضررت ألمانيا وأعضاء آخرون في الاتحاد الأوروبي إلى جانب كندا والمكسيك الأسبوع الماضي من إعلان ترامب فرض رسوم جمركية على واردات بلاده من الألومنيوم والصلب القادمة من تلك الدول.

وقالت المستشارة الألمانية إن هناك اتفاقا واسعا بين زعماء مجموعة السبع على ضرورة خفض الرسوم الجمركية وتقليل المعوقات التجارية الأخرى. أضافت ”هناك مبادئ مشتركة لكن المشكلة تكمن في التفاصيل“.

أما ترامب الذي أكد على أن الرسوم الجمركية هدفها حماية الصناعة الأمريكية والعمال مما يصفه بالمنافسة الدولية غير العادلة، فقال إنه اقترح على زعماء مجموعة السبع الآخرين إزالة جميع المعوقات التجارية، بما في ذلك الرسوم الجمركية والدعم.

وأشار ترامب مجددا إلى قائمة من المظالم بشأن التجارة الأمريكية، خاصة مع الاتحاد الأوروبي وكندا، وفقا لما ذكره مسؤول في الرئاسة الفرنسية للصحفيين.

وقال المسؤول ”من ثم بدأت سلسلة طويلة من تبادل الاتهامات، والتقارير اللاذعة نوعا ما عن أن الولايات المتحدة تلقى معاملة غير عادلة وعن أن نظام التجارة برمته غير ملائم للولايات المتحدة والاقتصاد الأمريكي والعمال الأمريكيين والطبقة المتوسطة“.

أضاف المسؤول أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رد ”بنبرة مهذبة لكن حازمة جدا“ ليطرح الجانب الأوروبي في الموضوع وأن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي عبر عن موافقته على ذلك.

وغادر ترامب قبل نهاية القمة يوم السبت، حيث سيتوجه إلى سنغافورة لمقابلة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في لقاء وصفه بأنه ”مهمة سلام“.
رويترز/

قالت مصادر مطلعة إن الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية وقعتا اتفاقا يوم الجمعة لتسوية مزاعم أمريكية بأن شركات طيران خليجية تلقت دعما حكوميا مجحفا.
والاتفاق الطوعي، الذي ينطبق على شركتي الاتحاد للطيران وطيران الإمارات ومن المتوقع أن يعلن الأسبوع القادم، مماثل لاتفاق أعلن عنه في يناير كانون الثاني بين الولايات المتحدة وقطر وافقت فيه قطر على نشر معلومات مالية تفصيلية بشأن شركة الخطوط الجوية القطرية المملوكة للدولة.

ومنذ عام 2015، تحث شركات الطيران الأمريكية الكبرى حكومة الولايات المتحدة على تحدي تصرفات شركات الطيران الثلاث الكبرى في الشرق الأوسط بمقتضى اتفاقيات ”السماوات المفتوحة“.

وتجادل شركات الطيران الأمريكية بأن شركات الطيران الخليجية تلقت دعما مجحفا من حكوماتها بلغ أكثر من 50 مليار دولار على مدار السنوات العشر الماضية.
رويترز/

دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون نظيره الأميركي دونالد ترمب إلى إعفاء أوروبا بصورة نهائية من الرسوم الجمركية على واردات الصلب والالمنيوم، مشدداً على العلاقات الجيدة بين الطرفين.

وقال ماكرون في مقابلة أجرتها معه شبكة فوكس نيوز يوم أمس الأحد عشية بدئه زيارة دولة لواشنطن “آمل أن يقرر ترمب إعفاء الاتحاد الأوروبي ، نحن لا ندخل في حرب تجارية مع حلفائنا”.

واضاف ماكرون أن ترمب “قال إن الإعفاءات سارية حتى الأول من مايو، لنرى ما سيقرره في الأول من مايو”.

وكان ترمب اعلن في مارس الماضي فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات الصلب و10% على واردات الألمنيوم، وأعفى منها مؤقتا كندا والمكسيك، شريكيه في اتفاقية التبادل الحر لدول أميركا الشمالية (نافتا). وبعد بضعة أيام، أعلنت الإدارة الأميركية إعفاء الاتحاد الأوروبي مؤقتا.

وأقر هذا الإعفاء لقاء مطالبة دول الاتحاد الـ28 بفتح أسواقها بشكل أكبر أمام الولايات المتحدة، وتجري محادثات حاليا بهذا الشأن.
بنا/

طالبت الولايات المتحدة صندوق النقد الدولي باتخاذ موقف أقوى ضد الاختلالات التجارية والتجارة غير العادلة رغم معارضة الصندوق للحمائية.
وانتقد وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين “ممارسات التجارة العالمية غير العادلة” في اجتماع صندوق النقد الدولي الربيعي في واشنطن، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الالمانية.

وقال منوتشين “إن ضمان أن تكون التجارة حرة ونزيهة ومتبادلة ستعزز التجارة العالمية وتدعم نموا أقوى وأكثر استدامة، وللمساعدة في دفع هذه الأهداف، ينبغي أن يكون صندوق النقد الدولي صوتاً قوياً لأعضائه من أجل تفكيك الحواجز التجارية وحماية حقوق الملكية الفكرية”.
وفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الآونة الأخيرة تعريفات جمركية على واردات الصلب والألومنيوم القادمة من معظم البلدان، كما انه يواصل تكثيف انتقاداته للفائض التجاري الصيني مع الولايات المتحدة.

وكانت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد قد حذرت الخميس الماضي من أن “التوترات التجارية” يمكن أن تسبب أضرارا طويلة الأمد على الاستثمار والنمو.
وقال الصندوق، ومقره واشنطن، الأسبوع الماضي إن العجز المتزايد في ميزانية الحكومة الأمريكية والذي من المرجح أن يزيد عن تريليون دولار سنويا – نحو 5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي – لن يؤدي إلا إلى توسيع الفجوة التجارية في البلاد.
بنا/

أظهر بيان روسي نشرته منظمة التجارة العالمية يوم الخميس أن روسيا تطالب بتعويضات من الولايات المتحدة عن قرارها فرض رسوم على واردات الصلب والألومنيوم.
تقول الولايات المتحدة إن الرسوم تستند إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي وإنها تقع خارج اختصاص قواعد منظمة التجارة لكن روسيا والصين والهند والاتحاد الأوروبي اعترضوا على ذلك قائلين إن الرسوم هي ”إجراءات حماية“ مما يستلزم تقديم تعويضات لكبرى الدول المصدرة.

ووافقت الولايات المتحدة على التفاوض مع الصين وأبلغت الهند والاتحاد الأوروبي ترحيبها بإجراء ”مناقشة لهذا الأمر أو أي مسألة أخرى“ لكن مع الإصرار على أن مطالب التعويض غير مبررة.

رويترز/

قفز الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة بنسبة 19.4 بالمائة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي .
وذكرت إدارة الجمارك الصينية في بيان أصدرته اليوم أن الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة بلغ 58.3 مليار دولار في الربع الأول من العام الجاري ، ونمت الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة بنسبة 14.8 بالمائة على أساس سنوي لتصل إلى 99.9 مليار دولار ، في حين نمت قيمة الواردات الأمريكية إلى الصين بشكل أبطأ نسبيا بمعدل 8.9 بالمائة لتصل إلى 41.7 مليار دولار.

وكان الفائض التجاري المتزايد للصين مع الولايات المتحدة في صميم الخلافات التجارية في الأسابيع الأخيرة التي وقعت بين أكبر اقتصادين في العالم ، حيث وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية على واردات صينية إلى الولايات المتحدة بقيمة 150 مليار دولار .

كما أعلنت بكين عن قائمة خاصة بها للتعريفات الجمركية على واردات أمريكية بقيمة 50 مليار دولار ووعدت بمكافحة الحمائية الأمريكية الأحادية بأي ثمن.
بنا/

بكين تقول إنها “ستقاتل حتى النهاية”رد ا على تهديد واشنطن بفرض رسوم إضافية
حيث قالت وزارة التجارة الصينية اليوم في بيان لها إنّ الصين “ستقاتل حتى النهاية” للدفاع عن مصالحها المشروعة. وأضاف البيان أنّ الصين “ستدفع أيّ ثمن” إذا ما تمسّكت الولايات المتحدة ب”الأحادية والحمائية التجارية”.

جاء ذلك بعد اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدرس فرض رسوم إضافية على واردات بلاده من الصين بقيمة 100 مليار دولار. وكان ترامب قد قال في بيان “بدلا من معالجة سلوكها السيء اختارت الصين الإضرار بمزارعينا وصناعيّينا”. وأضاف أنه أصدر تعليماته للمسؤولين التجاريين للنظر في ما إذا كانت الرسوم الإضافية بقيمة 100مليار دولار مناسبة.

وام/