فى خطوة لمزيد من الانفتاح على الأسواق الخارجية والاستثمار الخارجي تتجه شركة أرامكو السعودية لشراكات مع شركات روسية حيث
قالت وكالة الإعلام الروسية مستندة لوثائق وقعتها لجنة مشتركة إن أرامكو السعودية مهتمة بشراكة مع لوك أويل الروسية في مشروعين للغاز الطبيعي في أوزبكستان.

وأضافت الوكالة أن لوك أويل مهتمة بالعمل مع أرامكو السعودية في مشروعات دولية.

انطلقت اليوم فعاليات الدورة الثانية من القمة العالمية للصناعة والتصنيع التي تستمر ثلاثة أيام في قاعة المؤتمرات الكبرى بمدينة إيكاتيرنبيرغ الروسية وذلك بمشاركة دولة الإمارات.

وتشارك الدولة بوفد رفيع المستوى برئاسة معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة وعضوية معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية ومعالي سيف محمد الهاجري رئيس دائرة التنمية الإقتصادية إضافة إلى قادة القطاع الصناعي الإماراتي وعدد من رؤساء الشركات الصناعية والاقتصادية.

وتناقش القمة – التي يشارك فيها أكثر من 1200 من الشخصيات الرسمية والاقتصادية العربية والروسية وصناع القرار من قادة الحكومات والشركات من مختلف دول العالم – في أكثر من 40 جلسة، أهم القضايا الملحة المرتبطة بقطاع الصناعة العالمي و توفير وإيجاد حلول مبتكرة للعديد منها إضافة إلى التأكيد على إطلاق حوار عالمي يشارك فيه قادة القطاع الصناعي العالمي يلتزم بوضع خارطة طريق للقطاع الصناعي العالمي.

وتعقد القمة بالتزامن مع فعاليات منتدى معرض “إينوبروم” الصناعي الدولي يذكر أن الدورة الأولى للقمة قد أقيمت في أبوظبي خلال شهر مارس عام 2017، وجمعت أكثر من 3 آلاف من قادة الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية لدعم مستقبل الصناعة والتنمية المستدامة وتحديد التوجهات المستقبلية في التكنولوجيا والابتكار.

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا اتفقت مع السعودية على تمديد اتفاق أوبك لخفض إنتاج النفط لما بين ستة وتسعة أشهر فيما تتعرض أسعار النفط لضغط من جديد بسبب زيادة الإمدادات من الولايات المتحدة وتباطؤ الاقتصاد العالمي.
وتابع بوتين في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على هامش قمة مجموعة العشرين أن الاتفاق، سيمدد بشكله الحالي وبالكميات ذاتها.

وتجتمع منظمة أوبك وحلفاء لها فيما يعرف باسم أوبك+ يومي الأول والثاني من يوليو تموز لمناقشة اتفاق خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا. ولا تشارك الولايات المتحدة في الاتفاق.

وقال بوتين ”سندعم التمديد، روسيا والسعودية كلتاهما. فيما يتعلق بفترة التمديد لم نقرر بعد إذا كانت ستة أو تسعة أشهر، ربما ستكون تسعة أشهر“.

ويعني التمديد لمدة تسعة أشهر أن يستمر العمل بالاتفاق حتى 30 مارس آذار 2020. كما أن موافقة روسيا تعني أن اجتماع أوبك+ قد يكون سلسا إذ اقرت إيران أيضا هذا الإجراء.
وخفضت العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران صادرات طهران لأدنى مستوى في ظل مساعي الولايات المتحدة للضغط على النظام الإيراني. وتدين إيران العقوبات بوصفها غير قانونية وتقول إن البيت الابيض يديره أشخاص ”متخلفون عقليا“.

وقال كيريل ديمترييف الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي الذي شارك في صياغة الاتفاق بين أوبك وروسيا إن الاتفاق الذي بدأ تطبيقه عام 2017 رفع بالفعل إيرادات الميزانية الروسية بأكثر من سبعة تريليونات روبل (110 مليارات دولار).

وقال بوتين ”الشراكة الاستراتيجية داخل أوبك+ أدت لاستقرار أسواق النفط وسمحت بخفض الإنتاج وزيادته حسب مقتضيات الطلب في السوق وهو ما يسهم في التكهن بآفاق الاستثمارات ونموها في القطاع“.

وصعد مزيج برنت الخام أكثر من 25 بالمئة منذ بداية العام الجاري. ولكن استطلاعا لآراء المحللين أجرته رويترز خلص إلى أن الأسعار قد تتراجع مع ضغط تباطؤ الاقتصاد العالمي علي الطلب وإغراق الولايات المتحدة السوق بالخام.

وعبر وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك عن اعتقاده بأن معظم دول أوبك بما في ذلك إيران أبدت دعمها لتمديد اتفاق خفض الإنتاج.

وقال إن من الحكمة تمديد الاتفاق لمدة تسعة أشهر بدلا من ستة لتفادي زيادة الإنتاج خلال ضعف موسمي للطلب.

وتابع ”ربما يكون منطقيا أن يستمر الاتفاق خلال فترة الشتاء“.

أصبحت روسيا أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في مايو أيار، مدعومة بطلب قوي من شركات التكرير الخاصة بجانب انخفاض إمدادات إيران.

وأظهرت بيانات من إدارة الجمارك الصينية يوم الثلاثاء أن الواردات من روسيا بلغت 6.36 مليون طن في مايو أيار بما يعادل 1.50 مليون برميل يوميا.

إعلان

وعلى أساس عدد البراميل يوميا، ارتفعت الواردات أربعة بالمئة مقارنة مع نفس الفترة قبل عام، لكنها استقرت مقارنة مع أبريل نيسان حين بلغ إجمالي واردات الصين من النفط الخام مستوى قياسيا على أساس شهري.

وبالنسبة للخمسة أشهر الأولى من العام، بلغت الشحنات من روسيا 30.54 مليون طن أو 1.48 مليون برميل يوميا، مرتفعة 9.8 بالمئة على أساس سنوي وفقا لما أظهرته بيانات الجمارك.

وانخفضت إمدادات إيران للصين إلى 254 ألفا و16 برميلا يوميا في مايو أيار من 789 ألفا و137 برميلا يوميا في أبريل نيسان و763 ألفا و674 برميلا يوميا قبل عام.

وتوقفت شركتا النفط الصينيتان الكبيرتان سينوبك وسي.ان.بي.سي عن شراء النفط من إيران في مايو أيار بعد انتهاء أجل إعفاءات كانت ممنوحة من العقوبات الأمريكية.

وهبطت الواردات من السعودية 25 بالمئة الشهر الماضي مقارنة مع مستواها قبل عام إلى 1.108 مليون برميل يوميا مقابل 1.53 مليون برميل يوميا في أبريل نيسان.

رويترز

التقرير اليومي دائرة الأبحاث – مجلة استثمارات – أبوظبي

الأربعاء 12 يونيو 2019

لعل ما بات يستقطب اهتمام المتابع لمؤشرات الشراكة الاقتصادية الخليجية مع العالم الخارجي هو تلك الرؤى أو الخطى الواقعية من التقارب على الصعيد الاقتصادي تحديداً بين كل من دول مجلس التعاون الخليجي وقوى اقتصادية وسياسية عالمية محورية لاسيما روسيا والصين، وبما يعطي دلالات على تغير في مشهد تحالفات تلك الدول التي كانت توصف حتى الأمس القريب بدول يعتمد عصبها الاقتصادي على النفط لتنتهج وفق خطى مدروسة استراتيجية تنموية هدفت لتنويع اقتصادها القومي وحققت نجاحات بارزة في الأونة الأخيرة، لتتصدر الإمارات صدارة جهود دول المجلس في تنويع اقتصادتها الوطنية مع بلوغ نسبة مساهمة القطاعات غير النفطية نحو 71 بالمائة من ناتجها المحلي الإجمالي تليها جهود المملكة العربية السعودية التي باتت رؤيتها ( المملكة 2030 ) تحقق نجاحات متسارعة فضلاً على جهود دول اخرى لاسيما مملكة البحرين. وبالأشارة للتقاربات الأخيرة بين دول المجلس وتحديداً الإمارات والسعودية من جانب وكل من روسيا والصين من جانب أخر على الصعيد الاقتصادي، فأنه يمكن فهم أن جملة من المعطيات ساهمت في تحقيق ذلك التقارب لعل أهمها نطاق المصالح السياسية لدول المجلس مع تشابك عدد من التطورات الإقليمية، وهنا فإن ما يثير الأهتمام هو عدم إيلاء الولايات المتحدة أو الأكتراث من دوائر صنع القرار في البيت الابيض من رحى ذلك التقارب الاقتصادي الجانب، فلم يصدر من الولايات المتحدة اعتراض كما ظهر على صفقة بيع روسيا لتركيا منظومة صواريخ أس 400 حينما تتقارب السعودية مع روسيا وكمثال عبر أجندة اللجنة السعودية – الروسية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي»، في دعم الدور الروسي في تشييد شبكة من المفاعلات النووية في المملكة العربية السعودية وغيرها من المشاريع الاقتصادية الاخرى، كما لم تعترض الولايات المتحدة على الدور المحوري الذي تعول به الصين على دولة الإمارات لتكون ممر أقليمي ولوجستي داعم لمشروعها الطموح ( الحزام – الطريق ) رغما ًمن اعتراضها وتشكيكها في مصداقية النوايا الصينية من ذلك المشروع بل مهاجمتها الصريحة لها.

ويبدو التفسير المنطقي لعدم الاكتراث هنا من الولايات المتحدة لذلك التقارب من حلفائها الخليجيين هو قوة تلك العلاقات على الصعيد السياسي فضلاً على قوتها على الصعيد الأمني وبالتبعية التعاون العسكري وما يستتبعها من مصالح مشتركة بين البلدين ترتبط باستمرارية الولايات المتحدة المصدر الرئيسي للسلاح عالي التقنية لدول المجلس.

قال نائب رئيس غازبروم الروسية أندريه كروغلوف، إن الشركة تدرس إمكانية تسوية مدفوعات توريد الغاز للصين بالروبل أو اليوان.

وأضاف كروغلوف في تصريحات، لوسائل إعلام روسية ” “ندرس هذه المسألة ، الانتقال إلى تسوية التعاملات بالعملة الوطنية هو أحد المجالات التي نعمل فيها. الحكومة الروسية تدعم هذا التوجه من حيث المبدأ”.

وفي 21 مايو / أيار 2014، وقعت شركة غازبروم الروسية وشركة النفط والغاز الوطنية الصينية “CNPC”، على صفقة لتوريد 38 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الروسي من شرق سيبيريا إلى الصين لمدة ثلاثين عاما، وفقا لشروط مرضية.

وجرى التوقيع على الصفقة حينذاك بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ.

ومن المقرر أن تبدأ الشركة الروسية إمداد الصين بالغاز في ديسمبر / كانون الأول 2019، و تسعى لأن حصتها من إجمالي واردات الصين من الغاز إلى 25 في المئة بحلول 2035.

وفي 2016 و2017، بلغ حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين 69.52 مليار دولار و 84.07 مليار دولار على التوالي، وفق بيانات رسمية.

اعلن كيريل ديمترييف رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي أن صندوق الثروة السيادي يدرس الاستثمار في مشروع الغاز الطبيعي المسال 2 بالمنطقة القطبية الشمالية مع شركة أرامكو السعودية.

كانت مصادر مطلعة اعلنت الأسبوع الماضي بأن صندوق الاستثمار المباشر الروسي وأرامكو وميتسوي آند كو اليابانية يجرون مباحثات لشراء حصص في مشروع الغاز الطبيعي المسال 2 بالمنطقة القطبية الشمالية التابع لنوفاتك.

رويترز/

وزيرة الطاقة البلغارية قالت إنهم تلقوا بيانا رسميا من “غازبروم”، يفيد بمرور الخط الثاني من السيل التركي عبر بلادها

أكدت وزيرة الطاقة البلغارية تيمينوجكا بيتكوفا، أنّ الخط الثاني من السيل التركي، الذي سيصل إلى جنوبي أوروبا، سيمر عبر بلغاريا.
وأشارت بيتكوفا، في حديثها، الجمعة، أمام البرلمان، إلى أنّهم تلقوا بيانا رسميا من شركة “غازبروم” الروسية، يفيد بمرور الخط الثاني من السيل التركي، عبر الأراضي البلغارية إلى جنوبي أوروبا.
ولفتت إلى أنّ القرار اتخذ عقب دراسة الاقتصاد والسوق البلغاري.

وأضافت أنّ حجم الغار الذي سيمر عبر الأنبوب إلى أوروبا سيتم تحديده في وقت لاحق.

تجدر الإشارة إلى أنّ روسيا وبلغاريا تجريان منذ مدة محادثات تتعلق بمسار السيل التركي.

وفي 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، دشّن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، القسم البحري من مشروع “السيل التركي” لنقل الغاز الروسي إلى تركيا وشرقي وجنوبي أوروبا.

و”السيل التركي”، مشروع لمد أنبوبين بقدرة 15.75 مليار متر مكعب من الغاز سنويا لكل منهما، من روسيا إلى تركيا مرورا بالبحر الأسود.

ومن المقرر أن يغذي الأنبوب الأول من المشروع تركيا، والثاني دول شرقي وجنوبي أوروبا.
ِAA

وقعت روسيا والصين اليوم اتفاقا لإقامة صندوق استثمار بمبلغ 1.5 مليار يوان “234 مليون دولار” لدعم مشاريع مالية وصناعية في البلدين.

ويستهدف الصندوق الوصول برأس المال إلى خمسة مليارات يوان.

وقال كيريل ديمترييف الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي “سينخرط الصندوق في تنفيذ مشاريع استثمار ذات أهمية استراتيجية تركز على المنطقة الاتحادية الوسطى وأقصى شرق روسيا والجزء الشمالي الشرقي من الصين”.
وام/

وقعت موسكو والقاهرة اليوم الأربعاء اتفاقية لإنشاء منطقة صناعية روسية في بورسعيد المصرية، والتي من شأنها أن تفتح أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أمام الشركات الروسية.

وقال وزير التجارة والصناعة المصري، طارق قابيل في مقابلة مع وكالة “نوفوستي” الروسية: “إنه بعد توقيع هذه الاتفاقية سيوقع المطور الصناعي الروسي عقدا آخر مع المنطقة الصناعية لقناة السويس سيتضمن تفاصيل تشييد المنطقة”.

وعن الشركات الروسية التي ستعمل في المنطقة الصناعية، أشار قابيل إلى أن المطور الروسي سيحددها.

من جهته أعلن وزير الصناعة والتجارة الروسي، دينيس مانتوروف، أن روسيا تخطط لاستثمار 190 مليون دولار في البنية التحتية للمنطقة الصناعية، مشيرا إلى أن الأموال ستخصص من الميزانية، في حين أن حجم الاستثمارات الخاصة قد يصل الى 7 مليارات دولار.

وجاءت مراسم التوقيع عقب انتهاء اجتماع اللجنة الحكومية الروسية المصرية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني، والتي انعقدت دورتها الحادية عشرة اليوم في العاصمة موسكو.

ويعد توقيع الاتفاقية نقطة مهمة في تطور العلاقات الثنائية بين روسيا ومصر، ومن المتوقع أن يؤدي تنفيذ هذا المشروع إلى تنشيط ترويج منتجات التكنولوجيا الروسية في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا.

ومن المفترض أن يتم إنشاء المنطقة الروسية ضمن المنطقة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وستمتد المنطقة على مساحة 5.25 كيلومتر مربع، وباستثمارات تبلغ 6.9 مليار دولار، وستنفذ على ثلاث مراحل ولمدة 13 عاما.
RT/