عن طريق الشركة الإيطالية “إيني” تبدأ مصر إنتاج النفط من الصحراء الغربية بالقرب من واحة سيوة

فقد أعلنت شركة “إيني” الإيطالية للتنقيب، بدء الإنتاج من عقد تطوير حقل نفط جنوب مليحة في الصحراء الغربية المصرية، على بعد نحو 130 كم شمال واحة سيوة.

ووفقا لتقرير نشرته الشركة الإيطالية على موقعها، فإن الإنتاج الحالي من بئري نفط، يبلغ نحو 5000 برميل يوميا، ومن المتوقع أن يصل إلى 7000 برميل يوميا بحلول سبتمبر 2019.

وينقل النفط ويعالج في منشآت مصنع مليحة التي تديرها شركة “عجيبة”، وهي شركة مملوكة بالتساوي مع شركة النفط والغاز الحكومية المصرية.

يذكر أنه تم اكتشاف العديد من الآبار جنوب غرب مليحة في عام 2018، ويخطط الآن لحفر آبار استكشافية أخرى في المنطقة.

فى محاولة لتوفير عملة صعبة ولسد العجز فى الموازنة ، طرحت مصر أذون خزانة حيث أعلنت وزارة المالية المصرية، طرح أذون خزانة بقيمة 19 مليار جنيه (أي ما يعادل نحو 1.1 مليار دولار).

وذكرت الوزارة، عبر موقعها الإلكتروني، أنه تم طرح أذون خزانة أجل 182 يوما بقيمة 9.250 مليار جنيه، بمتوسط عائد 17.527%.

وأشارت إلى أنه تم طرح أذون خزانة أجل 357 يوما بقيمة 9.750 مليار جنيه، بمتوسط عائد 17.022%.

وتعلن وزارة المالية المصرية من حين لآخر بيع سندات مالية وأذون خزانة للمؤسسات المالية والمستثمرين، بهدف المساهمة في سد العجز في الموازنة العامة للدولة.

خاص – مجلة استثمارات
سادت حالة من الحزن والغضب في أوساط عدد من مشجعي المنتخب المصري لكرة القدم من الأشقاء الخليجيين في دول كالإمارات والسعودية والبحرين والكويت وسلطنة عمان، معبرين عن بالغ اندهاشهم من الخروج المبكر للمنتخب المصري من بطولة القمة الأفريقية التي تستضيفها مصر وعدد من محافظات مصر، حيث وصفوا ذلك المنتخب وقبل الهزيمة” بحصان طروادة البطولة. وذلك انطلاقاً من حالة من التضامن مع المنتخب المصري الشقيق
وكانت المراهنات على تخطيه دور الثمانية مسألة محسومة، ومنافسته القوية ضمن دور الأربعة، حيث عبر عدد من عاشقي الكرة المستديرة عن حزن وأحباط من نتائج خروج مبكر للمنتخب المصري أمام نظيره الجنوب أفريقي، خاصة أن منتخب مصر هو صاحب الأرض ومعه رصيد هائل من التشجيع والمساندة الجماهيرية، ورغماً من حالة الاستعداد التي تفرغ لها عدد من الأشقاء الخليجيين لا سيما من فئة الشباب لمتابعة ومشاهدة مباريات البطولة والتي تعد أقوى بطولة في أفريقيا.
وقال سعيد سليمان الحربي، من المملكة العربية السعودية، أنه فوجئ بتلك النتيجة التي شكلت خروج مأسوي للمنتخب المصري الشقيق معبراً عن أن المنتخب المصري بسجله التاريخي العريق سيتعلم من الأخطاء في البطولة الراهنة، فيما أشارت رايدة النفيسي، من الكويت، أن كافة أفراد عائلتها تفرغوا لمشاهدة المبارة حتى الأطفال تعلقت عيونهم بالشاشة تشجيعاً لمنتخب مصر، بدوره قال غانم العلي، من الإمارات إنه لا شك كانت هناك أوجه من التقصير، رغماً من الهالة والأمال الجماهيرية المعقودة، وهي التي يتم مناقشتها الأن بشفافية لإصلاح تلك الثغرات.
يذكر أن المنتخب المصري خرج بهدف لاشئ أمام نظيرها الجنوب أفريقي ليودع البطولة مبكراً، حيث كانت تلك المبارة تعد المبارة رقم 100 في تاريخ مباريات منتخب مصر في بطولات قمم أفريقيا لكرة القدم منذ بدايتها.

التقرير اليومي .. دائرة الأبحاث … مجلة استثمارات

بقلم / محمد شمس الدين – رئيس التحرير والناشر gm.telalint.com
01صورة الأستاذ محمد شمس الدين رئيس تحرير استثمارات
لاشك ان الحديث عن الاقتصاد المصري، يرتبط برؤية معمقة لأكبر بلد عربي من ناحية عدد السكان وثاني اقتصاد عربي، وأيضاً برؤية حضارية للمشروع النهضوي المصري تأثرت كثيراً بترتيبات الأيدلوجيا والتطورات السياسة التي وصفت لأكثر من ثلاث عقود بالمستقرة، ولكنها كانت تحوي اختلالات عميقة في مدلولات وتوجهات، تحول دونما تحول دولة بحجم ومكانة مصر لكي تكون دولة صناعية متقدمة رغما ًمن الثروات الطبيعية والبشرية الهائلة.

وبقدر التضارب في التوجهات الإيدلوجية ما بين دولة اشتراكية للتحول المفاجئ والغير مدروس لدولة منفتحة رأسمالية منتصف السبعينات من القرن الماضي، مما أصاب اقتصادها الصناعي بشكل كبير بالخلل والتفاوت المجتمعي الحاد، وما اعقبها من متغيرات سياسية حادة كادت ان تعصف بأركانها خلال طوفان الربيع العربي المأسوف. وهو ما استحث الرؤية الشمولية لإصلاح مسيرة الاقتصاد تماشت وتطابقت مؤخراً مع حزمة من الإشادات الصادرة من المنظمات الدولية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بقوة خطى التنمية في مصر المطبقة في عهد الإدارة السياسية الجديدة، والتي ارتكنت برؤية ناجحة وواقعية ومصارحة صادقة للعقبات التي تواجهها مصر على الصعيد الاقتصادي وبالتبعية المجتمعي.

وإن كان هناك إقرار بأن تلك الإصلاحات التي اعتمدت بشكل إساسي على استعادة الأمن والاستقرار وتهيئة المناخ لجذب الاستثمارات الأجنبية والعربية عبر التركيز بشكل كبير على الإنفاق الحكومي الرأسمالي الضخم على مشاريع البنية التحتية، ولا سيما الطرق والأنفاق والجسور والتوجه لتعمير وتهيئة سيناء التي ظلت مهملة لعقود. إلا أن التطور الأبرز هو تعويم الجنيه المصري أمام الدولار وهو التطور الذي تمثل في فاتورة مجتمعية باهظة التكلفة، عانت منها أغلب شرائح الشعب المصري التي تفهمت التداعيات المرتقبة لتلك الإصلاحات الهيكلية.

إلا أن المتابع لتلك التطورات، يتسائل هل مصر لديها النوايا والرؤى العملية والحثيثة للتوجه لكي تكون دولة صناعية كمكانة تستحقها وأغفلت أهميتها العديد من الإدارات السياسية باستثناء الحقبة الناصرية التي شهدت طفرة هائلة في القدرات التصنيعية لم تحظى بالحفاظ عليها من قبل المسؤولين عنها؟

مبدئياً فقد انتهت الحكومة المصرية الراهنة من عمل إنجازات يشهد لها القاصي والداني على صعيد إعادة الاستقرار والأمن في ربوع أكبر بلد عربي، فضلاً على مشاريع عمرانية وبنيوية تفاخر بها دول العالم في وقت قياسي.

ولكن يبقى السؤال المطروح بقوة هل تتحول مصر لدولة صناعية … وماذا عن ترتيبات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، هل هي كنطاق جغرافي محدود رغماً من أهميتها الجيواستراتجية عالمياً، تكفي وقياساً لضخامة الاستثمارات التي يعلن عنها كل فترة، لكي تكون صمام أمان لتحول مصر لدولة صناعية؟ أم أن ذلك التحول المنشود ينبغي أن يكون استراتيجية شمولية وجغرافية في كل مكان في مصر، وبالأخص في المدارس والمعاهد الفنية التي تمثل حجر الزاوية لتطور القطاع الصناعي في أي دولة متقدمة.

ويبقى ذلك السؤال الذي لا شك لن تتأخر الحكومة والقيادة السياسية لمصر في صياغة عملية وإجابات وخطى تليق بحجم ومكانة مصر ونشاط وفلسفة قيادتها السياسية الناجحة ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي.

حفظ الله تعالى مصر وكل الدول العربية

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي افتتاح كأس الأمم الافريقية لكرة القدم يوم الجمعة بعد حفل رائع أمام أكثر من 70 ألف مشجع باستاد القاهرة.

وتحولت أرضية ملعب استاد القاهرة، التي احتل منتصفها هرم ضخم توسط هرمين آخرين أصغر حجما كانوا بمثابة شاشة عرض، إلى منصة حية للموسيقى والألوان والألعاب النارية، تعبيرا عن الحضارة الفرعونية المصرية والتقاليد الافريقية.

وانطلقت البطولة بأغنية ”متجمعين“ التي اشترك في أدائها المغني المصري حكيم، الذي غنى بالعربية، والنيجيري فيمي كوتي، المرشح لجائزة جرامي أربع مرات والذي غنى بالإنجليزية، والمغنية دوبيه جناهوري من ساحل العاج الفائزة من قبل بجائزة جرامي والتي أدت الجزء الخاص بها باللغة الفرنسية.

وصنعت الأغنية أجواء حماسية في الاستاد مهدت الطريق أمام المباراة الافتتاحية بين مصر وزيمبابوي والتى انتهت بفوز مصر بهدف للاشئ.

وشارك مئات العارضين الذين ارتدى بعضهم الملابس الفرعونية وارتدى آخرون ملابس تقليدية مصرية وافريقية، في الحفل الذي استغرق 14 دقيقة.

وقدم المؤدون عرضا يحبس الأنفاس وسط الأهرامات على أرضية الملعب التي تحولت إلى شاشة عرض رائعة أثارت حماس الجماهير.

وبعد عرض شعارات الدول المشاركة على جوانب الأهرامات الثلاثة، أزيح الستار عن مجسم ضخم لكأس الأمم الافريقية داخل الهرم الأكبر على مسرح أدى عليه حكيم وكوتي وجناهوري أغنية افتتاح البطولة.

رويترز/

الهيئة العربية للتصنيع المصرية تسعى لتشكيل تحالف يضم كبرى الشركات الصينية المتخصصة في صناعة الحافلات الكهربائية هي شركة شانغهاى وانكسيانج وبعض الشركات المحلية العاملة في الأنظمة الذكية بمصر ومجال تشغيل وإدارة وسائل النقل بالمدن، لتصنيع الحافلات الكهربائية محليا وهي خطوة يراها خبراء تسهم في الحفاظ على البيئة.
cgtn/

قالت مصادر في سوق المال المصرية لرويترز إن شركة تابعة لمجموعة رويال فريزلاند كامبينا التي مقرها هولندا تسعى للاستحواذ على الشركة العربية لمنتجات الألبان (آراب ديري-باندا) التابعة لشركة بايونيرز القابضة للاستثمارات المالية.

وأضاف أحد المصادر في اتصال هاتفي مع رويترز ”شركة فريزلاند كامبينا انترناشونال هولدنج تقدمت بطلب يوم الجمعة لآراب ديري بتمكينها من إجراء الفحص النافي للجهالة للشركة في إطار رغبتها للاستحواذ الكامل على أسهم الشركة.

”مجلس إدارة آراب ديري وافق بالفعل اليوم السبت على السماح للشركة الهولندية بإجراء عمليات الفحص النافي للجهالة“.

وقي وقت لاحق يوم الأحد، أكدت شركتا بايونيرز وآراب ديري في بيانات لبورصة مصر ما قالته المصادر لرويترز.

وبحلول الساعة 0808 بتوقيت جرينتش، جرى تداول سهم بايونيرز عند 6.58 جنيه بارتفاع 2.2 بالمئة، في حين قفز سهم آراب ديري عشرة بالمئة إلى 5.31 جنيه.

تأسست العربية لمنتجات الألبان عام 1985، وتنتج جميع منتجات الألبان والجبن تحت العلامة التجارية ”باندا“، وتمتلك بايونيرز نحو 65 بالمئة من أسهم الشركة.

ونجحت آراب ديري في التحول للربحية عام 2018 بتحقيق صافي ربح قدره 41.29 مليون جنيه (2.5 مليون دولار)، مقابل خسائر 29.32 مليون جنيه في 2017، وزادت المبيعات على أساس سنوي 3.5 بالمئة إلى 1.18 مليار جنيه في 2018.

وقفزت أرباح الشركة إلى 17.295 مليون جنيه في الربع الأول من هذا العام من 853 ألفا قبل عام، وزادت المبيعات بنحو سبعة بالمئة إلى 313.475 مليون جنيه.

وشركة فريزلاند كامبينا انترناشونال هولدنج تابعة لمجموعة رويال فريزلاند كامبينا المتعددة الجنسيات التي تعمل في 28 دولة حول العالم بينما تباع منتجاتها في أكثر من 100 دولة.

وتشتهر مجموعة رويال فريزلاند كامبينا، أكبر مجموعة عالمية لإنتاج مشتقات الألبان، بالعلامة التجارية ”أبو قوس“ في الشرق الأوسط بينما تبيع الجبن في مصر بالعلامة التجارية ”فريكو“.

وبايونيرز مجموعة استثمارية رائدة في مجال تقديم الخدمات المالية وتملك ثلاث أذرع للاستثمار، إحداها في القطاع العقاري والأخرى في القطاع الصناعي والثالثة في الخدمات المالية.

واقتنصت بايونيرز حصصا مسيطرة في عدة شركات مقيدة وغير مقيدة في بورصة مصر بأسعار بخسة عقب انتفاضة 2011.

رويترز/

أكد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية المصري أن منطقة البحر المتوسط تمثل أهمية كبيرة للنظام العالمى سياسيا واقتصاديا وجغرافيا.

وقال الملا في كلمته خلال اجتماع الشركات مشغلى شبكة نقل الغاز لدول حوض البحر المتوسط الذى نظمته الشركة المصرية للغازات الطبيعية /جاسكو/ إن أهمية المنطقة ستزداد على مدار السنوات القادمة فى ضوء وفرة موارد الغاز نتيجة الاكتشافات الهائلة خاصة فى منطقة شرق المتوسط التى لن يقتصر أثرها على دول المنطقة فقط بل يتعدى تأثيرها إلى مجال الطاقة العالمى.

وأشار الملا إلى أن منطقة شرق المتوسط أصبحت مثار اهتمام معظم أسواق الغاز الدولية ما يؤهلها لأن تكون مركزا لتجارة و تداول الغاز الطبيعى على المستوى العالمى وتوقع أن تتخطى امداداتها الضخمة من الغاز الطبيعى احتياجات الدول المنتجة فى ضوء الاحتياج الشديد للغاز فى الأسواق الأخرى خاصة فى أوروبا و التى تهدف استراتيجياتها إلى تنويع مصادر امداداتها من الغاز.

و أوضح الملا أنه فى اطار تلك الأهمية أصبح من الضرورى تكوين آلية لتحقيق الاستفادة الاقتصادية المثلى من مختلف الاكتشافات الحالية و المستقبلية للغاز لإمداد الأسواق المحتملة و المستهدفة و تحقيق فوائد اقتصادية كثيرة و متنوعة للمنطقة بالكامل.

ونوه وزير البترول والثروة المعدنية المصري إلى أن اكتشاف حقل ظهر و الاكتشافات الآخرى التى تحققت فى حوض شرق المتوسط مؤخرا أعطت دفعات قوية لأنشطة البحث و الاستكشاف فى مياه البحر المتوسط ما يسهم فى تحقيق المزيد من الاكتشافات الغازية بالمنطقة.

وام/

قال وزير البترول المصري طارق الملا، إن إنتاج مصر من الغاز الطبيعي سيزداد بنحو 400 مليون قدم مكعبة يوميا، في غضون 72 ساعة على أقصى تقدير.

وأكد الوزير المصري أن تلك الزيادة ستأتي من حقلي جيزة وفيوم، مشيرا إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد إعلان نتائج مزايدة التنقيب التي طرحتها الهيئة المصرية العامة للبترول ثم يعقبها الإعلان عن مزايدة للتنقيب في البحر الأحمر.

وأشار الوزير إلى فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول (إيجبس 2019) في دورته الثالثة في الفترة من 11-13 فبراير في القاهرة برعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الذي يعد نافذة مهمة لمصر لعرض الفرص والإمكانيات التي تتمتع بها في مجال صناعة البترول والغاز.

ويبلغ إنتاج مصر من الغاز الطبيعي نحو 6.6 مليار قدم مكعبة يوميا، وتسعى إلى زيادته إلى 7.8 مليار قدم مكعبة يوميا في 2019-2020.

أكد الرئيس التنفيذي لشركة (دانة غاز) العالمية باتريك ألمن وارد، عزم الشركة توسيع استثماراتها فى مصر بمقدار خمسة مليارات دولار خلال الأعوام القليلة القادمة، بما يسهم فى زيادة اكتشافاتها من الغاز الطبيعي.

وأعرب وارد، خلال لقاء مع رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي على هامش فعاليات مؤتمر “دافوس” الاقتصادى العالمي، عن تقديره للحكومة المصرية لقيامها بجهود متميزة لسداد المستحقات المتأخرة للشركة، حسب وكالة أنباء (الشرق الأوسط) المصرية.

وأطلع وارد، رئيس الحكومة المصرية على موقف استثمارات الشركة فى مصر، والتى بلغت ملياري دولار منذ العام 2007، مما أهل الشركة لتكون خامس أكبر منتج للغاز الطبيعي حاليا في مصر.

من جانبه، أشاد مدبولي بالاستثمارات المهمة لشركة دانة غاز في مصر، ورحب بالاستثمارات الجديدة التي تعتزم الشركة ضخها في السوق المصرية.

وأوضح أن الحكومة سوف تقدم كل التسهيلات والدعم الممكن للشركة، لمساعدتها فى زيادة استثماراتها، بما يخدم قطاع الطاقة الواعد فى مصر.

وتعد (دانة غاز) أول وأكبر شركة إقليمية من القطاع الخاص تعمل في مجال الغاز الطبيعي في الشرق الأوسط.

وتأسست الشركة في العام 2005 على أيدي 300 من المؤسسين البارزين من دول مجلس التعاون الخليجي، وتتخذ من إمارة الشارقة الإماراتية مقرا لها.