ينظم مجلس سيدات أعمال عجمان معرض ” صنع بيدي ” الذي يتيح الفرصة للقاء الموردين والمنتجين على مدار يومي 27 و28 أبريل الجاري بقاعة الإمارات للضيافة ـ الجرف.

و أكدت الدكتورة آمنة خليفة آل علي رئيس المجلس أهمية المعرض وهو الأول من نوعه و يجمع بين أصحاب و صاحبات المشاريع والموردين ليكون إضافة جديدة للخدمات المقدمة من خلال توفير منصة للمورد و المنتج و بحث آليات التعاون والشراكة بما يعزز من تطور واستدامة المشاريع بشكل خاص.

وأوضحت أن المعرض الذي يحظى برعاية غرفة تجارة وصناعة عجمان يشارك فيه أكثر من 35 عارضًا وعارضة بمختلف الأنشطة من ملابس وعبايات وعطور ودخون، و إكسسوارات، وحلويات، ومأكولات وشوكولا” إلى جانب عدد من الموردين في مجالات الأقمشة ومستحضرات التجميل ومستلزمات الضيافة وعيادات الصحة والجمال وقاعات المناسبات والمواد الغذائية.

وأضافت الدكتورة آمنة خليفة أن المعرض يتضمن عددا من ورش العمل لتعزيز استفادة المشاركين والزوار بالتعاون مع شركاء المجلس.. و أشادت بدعم القيادة الرشيدة لأصحاب المشاريع، وتقديم التسهيلات لهم لانجاح مشاريعهم ليكونوا قادرين على المشاركة بشكل مباشر في الاقتصاد المحلي.

وقالت رئيس مجلس سيدات أعمال عجمان إن المجلس يعتمد تنفيذ سلسلة من المعارض المتنوعة على مدار العام و منها معارض اليوم الواحد إضافة إلى عدد من المعارض المتخصصة.

وام/

أقامت المنطقة الصينية – الإماراتية للتعاون في الطاقة الإنتاجية معرضا ترويجيا في مركز المؤتمرات والمعارض ببكين يوم 10 يناير من العام الجاري، ما جذب أكثر من 350 مؤسسة مملوكة للدولة ومؤسسة شعبية وهيئة مصرفية.

وقال تشنغ تشي بينغ، نائب رئيس إدارة الاستثمار الخارجي التابعة للجنة الدولة للتنمية والإصلاح إن المنطقة الصينية – الاماراتية للتعاون في الطاقة الإنتاجية حظيت باهتمامات بالغة واعترافات كافية من قبل قادة البلدين، فيما أشار البيان المشترك لإنشاء الشراكة الاستراتيجية الشاملة الصادر في يوليو الماضي إلى تقديم الجانبين دعمهما لتحويل المنطقة إلى مشروع نموذجي في البناء المشترك للحزام والطريق.

وذكر تسو يونغ قانغ، المدير العام لشركة جيانغسو المحدودة للتعاون والاستثمار الخارجي، الشركة المسؤولة عن إعداد المنطقة، أن المنطقة تتمتع بتكلفة استثمارية رخيصة وخدمات إدارة سهلة ودعم مالي قوي وإجراءات أمنية جيدة، بينما بدأت أعمال بناء الدفعة الأولى من المشاريع في المنطقة بما فيها مشروع إنتاج العجلات في ديسمبر الماضي وسيبدأ إنتاجه قبل انعقاد معرض دبي العالمي في عام 2020. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تنجز جميع أعمال البناء لمركز الإدارة والخدمات داخل المنطقة في يونيو العام الجاري.

وشهد المعرض توقيع اتفاقية دخول المنطقة لشركة صينية محدودة للطاقة المتجددة. كما وقعت شركة جيانغسو المحدودة للتعاون والاستثمار الخارجي اتفاقية مع شركة الاتحاد للطيران بشأن تقديم الشركة ضمانا ودعما لنقل الركاب والشحن وتوفير سياسات تفضيلية لجميع المؤسسات الصينية في المنطقة.

وجذبت المنطقة 16 مؤسسة لتوقيع اتفاقيات إطارية في الاستثمار بقيمة تتجاوز 6.4 مليار يوان ( حوالي 943 مليون دولار أمريكي)، فيما تغطي المشاريع مجالات مواد البناء والكيماويات والطاقة الجديدة.

وتبلغ مساحة المنطقة النموذجية المخططة 12.2 كيلومتر مربع، وستركز على تطوير صناعات الأجهزة والمعدات فائقة المستوى والكيماوية الدقيقة وتشغيل المعادن والطاقة الكهرضوئية والتجارة واللوجستيات والخدمات المالية . وفي يوليو عام 2017 ، وقعت الصين والإمارات على اتفاقية تعاون بين الحكومتين، واتفاقية رسمية للاستثمار في المنطقة النموذجية. وفي سبتمبر عام 2017، أكدت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح أن المنطقة هي أول منطقة صينية للتعاون الانتاجي ضمن مبادرة الحزام والطريق.
شينخوا/

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” ..

تنطلق فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي السنوي الرابع للمنظمة العالمية للمناطق الحرة خلال الفترة من 30 أبريل الجاري حتى الأول من مايو المقبل بمشاركة نخبة من كبار صانعي السياسات وخبراء الصناعة وقادة الأعمال والأكاديميين سيناقشون مع وفود أكثر من 100 دولة من خلال الجلسات الحوارية والاجتماعات تحديد أفضل الممارسات ورفع الوعي العام حول دور ومشاركة المناطق الحرة في تحقيق النمو الاقتصادي.

ويتناول موضوع المؤتمر هذا العام تحت عنوان “المناطق الحرة 10X الطريق نحو الازدهار” رحلة المناطق الحرة التي هي الآن في نقطة تحول لتتجاوز الركائز التقليدية للعمالة والتجارة والاستثمار لتبني السلامة والأمن والمسؤولية الاجتماعية والاستدامة وريادة الأعمال وحاضنات الأعمال كمحركات للازدهار .. كما ستتناول دورة هذا العام القضايا من خلال وجهات نظر القياسات والتسريع والاتصال واستكشاف قوة الابتكار لتسخير الإمكانات الحقيقية للمناطق الحرة من خلال تعزيز آليات السلامة وجعلها أكثر شمولا وتحويل المجتمعات التي تعمل بها.

وقال الدكتور محمد الزرعوني رئيس المنظمة العالمية للمناطق الحرة انه منذ تأسيس المنظمة العالمية للمناطق الحرة قبل أربع سنوات كانت مهمتها أن تصبح أيضا منصة دولية ذات مصداقية تدعم المبادرات العالمية للازدهار المحلي وأن تكون الصوت الرائد والموحد للمناطق الحرة في جميع أنحاء العالم .. مشيرا إلى أن المنظمة قد نضجت لتصبح كيانا متعدد الجنسيات بالفعل وأوجدت قاعدة بيانات وشبكة هائلة للمعرفة لتعزيز ودعم الابتكار والإبداع في النظام الإيكولوجي للمناطق الحرة والاستفادة من المناطق الحرة لتحسين القدرة التنافسية للبلدان في جميع أنحاء العالم.

وأضاف إن القاعدة المعرفية الواسعة في المنظمة الدولية للمناطق الحرة تشكل أساس أنشطتها المتعددة ونفخر بإطلاق مؤشرات جديدة مهمة والعديد من التقارير خلال المؤتمر والمعرض الدولي المقبل للمنظمة حيث يتمثل أحد أهدافنا الرئيسة في دمج البيانات الدقيقة والمعرفة المعززة لدفع السياسات والاستثمار والتي من شأنها دعم تطوير المناطق الحرة بطريقة مبتكرة وصائبة.

وقال ” استلهمنا موضوع مؤتمر المناطق الحرة هذا العام من الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي حيث نستهدف في المنظمة العالمية للمناطق الحرة وفي المؤتمر توسيع نطاق مبدأ 10X إلى المناطق الحرة من خلال استكشاف كيف يمكن أن تكون المناطق الحرة أفضل بعشر مرات ورأس الحربة لاقتصاد بلدانها”.

وأثبت المؤتمر والمعرض الدولي السنوي للمنظمة العالمية للمناطق الحرة نفسه كونه تجمع سنوي هام لخبراء المناطق الحرة في العالم والكيانات المرتبطة بها والمنظمات متعددة الأطراف وسوف تجذب دورته الرابعة وفودا وممثلين عن مراكز القوة التجارية مثل الولايات المتحدة والصين والبرازيل والهند وكذلك من الاقتصادات الناشئة مثل جمهورية الدومينيكان وكازاخستان ومالي ونيجيريا وتوغو وأوروغواي.

وتعزيزا لأهمية المؤتمر والمعرض الدولي السنوي للمنظمة العالمية للمناطق الحرة باعتباره حدثا رئيسا على أجندة الأعمال والتجارة الدولية ..سيتم تنظيم عدد من ورش العمل تمهيدا للمؤتمر الرئيس بما في ذلك برنامج تدريب قادة المستقبل الممول من طرف المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا الذي سيشهد مشاركة أكثر من 50 مشاركا لتنويع المناقشات في جدول الأعمال الرئيس.

وام/

تنطلق فعاليات سوق السفر العربي (الملتقى 2018)، المعرض الأبرز في قطاع السفر والسياحة في المنطقة، غداً الأحد (22 أبريل 2018) في مركز دبي التجاري العالمي لمدة أربعة أيام وبرعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب الرئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

ويحتفل المعرض هذا العام بمرور 25 عاماً على انطلاقته وسيشهد مشاركة أكثر من 2500 جهة عارضة من أكثر من 150 دولة حول العالم بما في ذلك 65 جناحاً وطنياً وأكثر من 100 عارض جديد يشارك للمرة الأولى. ومن المتوقع أن يشهد المعرض حضور أكثر من 40 ألف شخص. وستشغل الفنادق 20٪ من المساحة الإجمالية في المعرض وهي النسبة الأكبر على الإطلاق.

وتشمل قائمة العارضين الجدد هذا العام هيئة السياحة الفنلندية، ومقاطعة قويتشو الصينية، ووكالة السياحة الهنغارية، ومنظمة السياحية البولندية، ودولة البوسنة والهرسك، وإدارة المرافق الترفيهية في بلدية دبي، وتجارب ياس، خطوط إنديجو الجوية، والهيئة العامة لسياحة كردستان العراق، ومكتب طوكيو للزوار والمؤتمرات، ومكتب السياحة والثقافة في مدينة جاكرتا، ومكتب إدارة السياحة في بلدية شانغهاي وغيرها الكثير.

وسوف يسلط معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2018) في دبي الضوء بشكل رئيسي على مفهوم السياحة المسؤولة عبر العديد من الفعاليات والنشاطات بما في ذلك جلسات نقاش خاصة بمشاركة العديد من العارضين المتخصصين.

وسيتم تسليط الضوء على استراتيجيات تطوير البنية التحتية لقطاع السياحة والسفر خلال فعاليات معرض سوق السفر العربي 2018، وذلك ضمن جلسة خاصة تحمل عنوان “تجارب السفر المستقبلية” سيتم تنظيمها يوم الأحد 22 أبريل في المسرح العالمي من الساعة 1:30 حتى الساعة 2:30 ظهراً، بمشاركة كريستوف مولر الرئيس التنفيذي للقسم الرقمي والابتكار في طيران الإمارات؛ وهارج دليوال من شركة “هايبرلوب ون”.

وأعلن معرض سوق السفر العربي هذا العام عن شراكته مع منظمي الملتقى الدولي للاستثمار الفندقي (IHIF) لإطلاق الدورة الأولى من ملتقى الاستثمار في الوجهات والذي ستنعقد فعالياته على المسرح العالمي بهدف تسليط الضوء على مختلف جوانب الاستثمار في أهم وجهات السفر بالمنطقة.

كما يستضيف المعرض الدورة الأولى لمؤتمر الوظائف في قطاع السفر للطلاب وذلك يوم الأربعاء 25 أبريل. وسيشمل المؤتمر الذي يمتد لساعتين ثلاث جلسات تفاعلية تسلط الضوء على كيفية اكتساب سيرة مهنية في قطاع السفر والسياحة وتنمية المهارات السياحية وفرص العمل، وكيفية إنشاء الوظائف في قطاع السفر والسياحة.

وتشمل قائمة الفعاليات الرئيسية الدائمة ضمن معرض سوق السفر العربي كلاً من معرض تقنيات السفر ومعرض السفر الدولي الفاخر وأكاديمية وكلاء السفر بالإضافة إلى نادي المشترين وصالة العافية والسبا، وتوفر هذه الفعاليات فرصة ممتازة للتواصل مع الأفراد والشركات المعنية.

وسوف يسلط معرض سوق السفر العربي 2018 في دبي الضوء بشكل رئيسي على مفهوم السياحة المسؤولة عبر العديد من الفعاليات والنشاطات بما في ذلك جلسات نقاش خاصة بمشاركة العديد من العارضين المتخصصين.

وبمناسبة احتفال المعرض هذا العام بنسخته الخامسة والعشرون، سيتم تنظيم عدة جلسات تسلط الضوء على التطور الذي شهده قطاع السفر والسياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدى السنوات الـ 25 الماضية، والتوقعات المستقبلية لهذا القطاع خلال الـ 25 سنة المقبلة.
(تحرير مجلة استثمارات)

(مجلة استثمارات)
حظي مشروع “الريان”، أول مشروع تطوير عقاري جاهز متعدد الاستخدامات في منطقة النهدة بالشارقة، باهتمام كبير في معرض الاستثمار العقاري “إيكرس 2018″، الذي تنعقد فعالياته خلال الفترة 21 – 23 مارس الجاري في مركز إكسبو الشارقة.
وتطرح شركة “الريان العالمية للاستثمار والتطوير العقاري” مجموعة متنوعة من الشقق السكنية الفاخرة للتملك وحق الانتفاع، بهدف تلبية متطلبات الأفراد والعائلات الذين يبحثون عن منزل مثالي في الشارقة. حيث من المتوقع أن يغدو مشروع الريان معلماً بارزاً في عالم العقارات المزدهر الذي شهد تطوراً ملحوظاً في الإمارة على مدى السنوات الماضية.
وبهذا الصدد، قال متحدث باسم شركة “الريان”: “نحن فخورون باستعرض مشروع الريان الفاخر في معرض الاستثمار العقاري “إيكرس 2018″. تم تطوير هذا المشروع بعد إجراء دراسة جدوى مفصلة أكدت الحاجة لوجود مشروع بهذا الحجم الهائل والموقع الاستراتيجي المميز. ويتمثل هدفنا بجذب المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة والمستثمرين العالميين للاستثمار في هذا المشروع الأيقوني المتكامل في الشارقة، التي تعتبر عاصمة الثقافة العربية. ونتطلع من خلال هذا المشروع إلى توفير فرص استثمارية مجزية ومقراً نموذجياً للعمل وشقق سكنية فخمة للعملاء أصحاب الذوق الرفيع الباحثين عن التميز والكلفة المعقولة”.
وأضاف قائلاً: “إننا نشهد طلباً متزايداً من المستثمرين والمقيمين لتملك الوحدات العقارية من خلال تقديم دفعات أولية لشراء منزل أحلامهم، عوضاً عن مواصلة دفع قيمة الإيجار. ويتمتع الريان، المشروع المتميز متعدد الاستخدامات، بشقق سكنية فائقة الفخامة ومساحات تجارية راقية بالإضافة إلى مساحات واسعة تتيح أكبر قدر من الإضاءة الطبيعية. ويلبي هذا المشروع الحاجة المتزايدة في الشارقة لبيئة ملائمة للمعيشة توفر جودة غير مسبوقة ضمن موقع فريد من نوعه. وتأسس مشروع الريان وفقاً لرؤية طويلة الأمد تجعل منه مشروعاً سبّاقاً بين نظرائه وهو يقدم مستوى متفرداً من المشاريع العقارية المستقبلية في المنطقة. ويلتزم الريان بوعده باعتماد التميز أساساً لما يقدمه لعملائه من مرافق للسكن والعمل والتسوق والترفيه”.
وفي الإطار ذاته، قامت شركة “الريان” بتوقيع اتفاقية شراكة مع مصرف الشارقة الإسلامي لتوفير خطط دفع جذابة لجميع الجنسيات تتيح لهم الاستفادة من قروض عقارية بأقساط شهرية ميسرة تبدأ من 4.500 درهم إماراتي. حيث ستتاح لهم الفرصة لشراء وحدات سكنية بسعر خاص يصل إلى 599 درهماً للقدم المربع وذلك لفترة محدودة فقط. كما سيتمكن المستثمرون الذين يحجزون لأنفسهم وحدات في معرض “إيكرس” من التمتع بعوائد فورية على اسثتماراتهم.
وأوضح المتحدث باسم شركة “الريان” أن إطلاق هذا المشروع الحصري يدعم جهود الشارقة الرامية لترويج نفسها كإمارة نابضة بالحياة ومركزاً نشطاً للأعمال والنقل والصناعة والثقافة وبيئة ملائمة للأعمال التجارية بفضل بنيتها التحتية ذات المستوى العالمي مما يجعلها وجهة استثمارية جذابة للغاية.
ويتمتع مشروع الريان بموقع استراتيجي في منطقة النهدة، حيث يقع على بعد دقائق من مطاري الشارقة ودبي الدوليين، كما يتميز بقربه من المراكز التجارية والترفيه والتسوق في الإمارة. وتتوافر أيضاً مجموعة محدودة من الوحدات المخصصة للتأجير في هذا المشروع الذي تتكامل فيه العوامل الملائمة لأسلوب الحياة المتطور لتشكل في نهاية المطاف مشهداً متوازناً مثالياً.
وقد تم تخصيص برجين من أبراج المشروع الثلاثة للأغراض السكنية، يتألف كل منهما من 39 طابقاً، إضافة إلى الطابق الأرضي (39+G) ويتضمنان شققاً تتراوح بين غرفة نوم واحدة إلى أربع غرف نوم واسعة تتميز بجمال التصميم والذوق الرفيع. ويجمع المشروع بين الوحدات السكنية ومرافق التجزئة والترفيه والوحدات التجارية والمكاتب، ما يعكس أسلوب حياة يضم عناصر العيش والترفيه والعمل. كما يحتضن أيضاً علامات تجارية لمطاعم ومقاهي إقليمية وعالمية رائدة، وصالات رياضية، ومرافق ترفيهية متميزة ومنطقة لعب للأطفال وأحواض سباحة ومركز راق للتسوق ضمن المشروع. ويوفر “الريان”، الذي تولى تصميمه فريق المهندسين المعماريين في شركة “بي بلس إتش” الكندية وشركة المقاولات اليونانية الرائدة “تيرنا”، بيئة عمل فريدة ضمن البرج المكتبي والتجاري ومواقف سيارات تتسع لأكثر من 1600 سيارة. وقد تم بالفعل توفير مساحات تجزئة داخل المشروع للولو هايبرماركت وعدد من العلامات المرموقة الأخرى في السوق، فيما تم حجز الوحدات التجارية من قبل ماركات عالمية كبرى مثل أميريكانا وغيرها الكثير.
التحرير/

(مجلة استثمارات)
ستشغل الفنادق 20٪ من إجمالي مساحة معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2018) الذي تنعقد فعالياته في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة 22-25 أبريل القادم، حيث سيضم المعرض 68 جناحاً رئيسياً للفنادق المشاركة، بما في ذلك ثماني علامات تجارية جديدة، بمساحة إجمالية تبلغ أكثر من 5000 متر مربع، وذلك بالإضافة إلى أكثر من 100 فندق من منطقة الشرق الأوسط تحت مظلة الهيئات السياحية الوطنية.

وبهذا الصدد قال سيمون بريس، مدير أول معرض سوق السفر العربي: “يعتبر معرض سوق السفر العربي الوجهة المفضلة للسوق بالنسبة للعديد من العلامات التجارية الدولية والإقليمية، وتعكس الزيادة في المساحة المخصصة للفندق ضمن المعرض في العام 2018 العدد الكبير من المشاريع والعلامات التجارية الجديدة التي شهدناها مؤخراً، وتستعد المنطقة لمزيد من المشاريع الرائعة في العام 2018”.

وستكون أكبر الأجنحة في المعرض لشركة مشاريع الموسى التي تملك عدة فنادق تديرها هيلتون وستاروود وماريوت وتاج ويندهام، وسيكون مساحة هذا الجناح 185 متر مربع. وتبلغ مساحة مجموعة فنادق انتركونتيننتال 120 متر مربع، فيما تبلغ مساحة جناح فنادق رودا، المجموعة الفندقية الأحدث في الشرق الأوسط، نحو 100 متر مربع.

واحتفالاً بدورته الخامسة والعشرين، سيرحب معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2018) بمجموعة من العلامات التجارية التي كانت موجودة في الدورة الأولى من المعرض في العام 1994، بما في ذلك فنادق أبجر إنترناشيونال، ومجموعة أبوظبي الوطنية للفنادق، وفنادق ومنتجعات هوليدي إن، وماريوت انترناشيونال، وفنادق ومنتجعات شيراتون، وفندق سانت جيمس كورت في لندن.

وقد ساهمت العلامات التجارية في تعزيز معدل نمو قطاع الضيافة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، والذي تقوده حالياً الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان.

وتشير بيانات صادرة عن “إس تي آر” أن دول مجلس التعاون الخليجي ستشهد في السنوات القادمة افتتاح 152,551 غرفة فندقية من خلال 518 مشروع، وتبلغ حصة دولة الإمارات 73,981 غرفة، والمملكة العربية السعودية 64,015 غرفة، وسلطنة عُمان 8,823 غرفة.

وأشار تقرير صادر عن كوليرز إنترناشيونال أن سوق الضيافة في المملكة العربية السعودية سوف ينمو بمعدل نمو سنوي مركب قدره 13.5٪ وصولاً إلى العام 2022، فيما تبلغ هذه النسبة في دولة الإمارات العربية المتحدة (10.1٪) وفي سلطنة عمان (11.8٪).

وسيحقق النمو المتوقع في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط فرصاً بمليارات الدولارات للاعبين الرئيسيين في المنطقة. وأعلن معرض سوق السفر العربي عن شراكته مع منظمي الملتقى الدولي للاستثمار الفندقي (IHIF) لإطلاق الدورة الأولى من ملتقى الاستثمار في الوجهات والذي ستنعقد فعالياته على المسرح العالمي بهدف تسليط الضوء على مختلف جوانب الاستثمار في أهم وجهات السفر بالمنطقة مع التركيز على المستثمرين، والأصول التي يرغبون الاستثمار فيها، وكيف يمكن للوجهات جذب المزيد من الاستثمارات.

وبهذا الصدد قال سيمون بريس: “يوفر ملتقى الاستثمار في الوجهات منصة بارزة لتأمين الخطوة التالية في الجمع بين المالكين والمستثمرين مع المشغّلين وإبراز الفرص المتاحة في قطاع الضيافة بالمنطقة. وسيحدد هذا الحدث الفرص المتاحة للمستثمرين من القطاع الخاص بالإضافة إلى مناقشة ضمان توافق الاستراتيجيات الإقليمية للتنمية المستقبلية. ومثل تنظيم هذا الملتقى إضافة جديدة لفعاليات معرض سوق السفر العربي الذي يحتفل بدورته الخامسة والعشرين”.

كما تنعقد فعاليات معرض سوق السفر الدولي الفاخر (ILTM) بدورته الثانية في اليومين الأولين من الحدث، وسيوفر فرصة مثالية لاجتماع الموردين العالميين والمشترين الرئيسيين. وتشمل الفعاليات الأخرى في معرض سوق السفر العربي أيضاً التواصل السريع مع المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، ونادي المشترين، وصالة العافية والسبا، ومعرض تقنيات السفر.

ويحتفل المعرض هذا العام بنسخته الخامسة والعشرون، وبهذه المناسبة سيتم تنظيم عدة جلسات تسلط الضوء على التطور الذي شهده قطاع السفر والسياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدى السنوات الـ 25 الماضية، والتوقعات المستقبلية لهذا القطاع خلال الـ 25 سنة المقبلة. كما سيستضيف المعرض الدورة الأولى من مؤتمر الطلاب، وهو برنامج يستهدف الطلاب والخريجين الذين يتطلعون إلى العمل في قطاع السفر والسياحة في المستقبل.

وسوف يسلط معرض سوق السفر العربي 2018 في دبي الضوء بشكل رئيسي على مفهوم السياحة المسؤولة عبر العديد من الفعاليات والنشاطات بما في ذلك جلسات نقاش خاصة بمشاركة العديد من العارضين المتخصصين.

ويعتبر سوق السفر العربي، الحدث الأهم والأبرز للمتخصصين في قطاع السياحة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وشهدت دورة العام 2017 حضور أكثر من 39,000 شخص. بمشاركة 2,661 شركة عارضة، وتوقيع صفقات تجارية بقيمة تجاوزت 2.5 مليار دولار خلال فعاليات المعرض التي تمتد لأربعة أيام.

ويحتفل المعرض العام القادم بنسخته الخامسة والعشرون، وبهذه المناسبة سيتم تنظيم عدة جلسات تسلط الضوء على التطور الذي شهده قطاع السفر والسياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدى السنوات الـ 25 الماضية، والتوقعات المستقبلية لهذا القطاع خلال الـ 25 سنة المقبلة.
التحرير/

(مجلة استثمارات)
حلقت طائرة “بريدتور إكس بيه/آر كيو-1 إي” (Predator XP/RQ-1E) الموجهة عن بعد فوق مدرج مطار العين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن “عروض الطيران الحية”، التي نُظمت في 27 فبراير وركزت على الطائرات غير المأهولة، الداعمة لقطاعي الدفاع والأمن. وجاءت هذه الفعالية جزءاً من معرض ومؤتمر الأنظمة غير المأهولة “يومكس” في أبوظبي، حيث دعي حضور “يومكس” إلى مشاهدة “عروض الطيران الحية” كجزء من عملية التسجيل.

وقال ديفيد آر. ألكساندر، رئيس أنظمة الطيران لدى شركة “جنرال أتوميكس أيرونوتيكال سيستمز”: “يسرنا قرار القوات المسلحة الإماراتية باستعراض طائرتهم من طراز ’آر كيو-1 إي‘ خلال هذا العرض. وعادةً ما تمضي طائراتنا معظم وقتها على ارتفاعات عالية، لتقدم المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع للمشغلين من الجهات الحكومية والجيش. ومن الرائع أن يحظى الحضور في مدينة العين بفرصة لمشاهدة أداء طائرة ’آر كيو-1 إي‘”.

وتتمتع طائرة “بريدتور إكس بيه” (التي تعرف باسم “آر كيو-1 إي” في دولة الإمارات العربية المتحدة) بالقدرة على العمل لمدة 35 ساعة متواصلة والتحليق على ارتفاع 25 ألف قدم، وصممت وفق أحدث المعايير التكنولوجية، بما في ذلك قدرة على الإقلاع والهبوط الأتوماتيكي، وأسطح متكررة للتحكم بالطيران، وقدرات طيران معززة، وحاسوب للتحكم بالطيران ثلاثي التكرار، ومستشعرات كاميرا عالية الدقة إلكترونية وبصرية للأشعة تحت الحمراء (إي أو/آي آر)، ونظام رادار بحث واسع النطاق للمراقبة البرية والبحرية. كما تم تزويد الطائرة بأنظمة ربط البيانات للتشغيل ضمن خط النظر وما بعد خط النظر، لعمليات التشغيل عن بعد.

تتوفر صور عالية الدقة لطائرة “بريدتور إكس بيه/آر كيو-1 إي” لوسائل الإعلام المؤهلة من جهات الاتصال الإعلامية المدرجة لدى شركة “جنرال أتوميكس أيرونوتيكال سيستمز”.

التحرير/

زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” مساء اليوم معرض دبي الدولي للقوارب الذي ينظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بالتعاون مع مركز دبي التجاري العالمي.

وتفقد سموه المعرض الذي يقام على ضفاف قناة دبي المائية في منطقة جميرا في دبي في نسخته السادسة والعشرين وتعرف إلى أنواع وأحجام القوارب واليخوت التي تعرضها 845 شركة عالمية متخصصة في هذه الصناعة من مختلف أنحاء العالم بما فيها شركات وطنية من دولة الإمارات.

وتوقف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال الجولة التي رافقه فيها سعادة خليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي وسعادة هلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري، توقف سموه عند العديد من القوارب الحديثة المتميزة بابتكاراتها الفنية والتقنية والتي تعرض لأول مرة حيث استمع سموه إلى شرح قدمه سعادة سعيد محمد حارب مدير عام نادي دبي الدولي للرياضات البحرية حول عدد الدول المشاركة وحجم الزيادة في المعرض في دورته الحالية والأنواع التي يقدمها لزبائنه من دولة الامارات ودول المنطقة وشمال أفريقيا والشرق الأوسط ومن بين هذه اليخوت الفاخرة 20 يختا أهمها اليخت “شاكرا” من صنع شركة “جلف كرافت” الوطنية الرائدة في تصنيع القوارب واليخوت الفاخرة في الدولة والذي يبلغ طوله 86 مترا واليخت “سيرينتي” والذي يبلغ طوله 72 مترا من صناعة “أوستال”.

كما اطلع سموه على مجموعة جديدة من اليخوت والغواصات والعروض الترفيهية والأنشطة الرياضية المائية التي يشاهدها زوار المعرض.

وتجول صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في المعرض المصاحب الذي يعرض أفخم وأحدث اكسسوارات اليخوت ومختلف أدوات ومستلزمات الرياضات البحرية.

وقد أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن ارتياحه لهذا الحضور العالمي في هذا الحدث الكبير الذي نما وتطور وزادت مساحته وعدد الجهات العالمية المشاركة فيه ما يعكس أهمية دولة الامارات عموما ودبي على وجه الخصوص كموقع استراتيجي وملتقى عالمي يربط الشرق مع الغرب والعكس صحيح.

وأكد سموه على دور هذا المعرض السياحي الترفيهي الرياضي في تنشيط حركة السياحة الترفيهية في الدولة واستقطاب الشركات الدولية والاقليمية لهذا الحدث الذي يعد من بين أهم الفعاليات التي تسهم في مد جسور التواصل الثقافي والسياحي والتجاري بين شعبنا والشعوب الأخرى بمختلف ثقافاتهم.

ورحب سموه خلال جولته بالعارضين والزوار الذين بادلهم سموه التحية بمثلها حيث كان محل ترحيب هؤلاء الضيوف العرب والأجانب متمنيا لهم إقامة سعيدة في ربوع بلادنا الحبيبة.

وام/

ينطلق معرض القوات المسلحة لدعم التصنيع المحلي “أفد 2018” في دورته الرابعة برعاية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لدعم الصناعة المحلية.

ويستمر المعرض تحت شعار “صناعتنا قوتنا” في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، لمدة 7 أيام وبتوجيهات من ولي العهد محمد بن سلمان، لدعم المحتوى المحلي وتوطين الصناعات التكميلية وفقا لرؤية المملكة 2030.

ويهدف “أفد 2018” في نسخته الرابعة إلى عرض الفرص التصنيعية من قبل الجهات المشاركة في المعرض، التي من المتوقع أن تصل إلى ما يقارب من 80 ألف صنف كفرص استثمارية، بالإضافة إلى تعزيز التواصل مع المصانع الوطنية وزيادة استخدام المحتوى المحلي، وتمكين المصانع الوطنية والمختبرات والمراكز البحثية المتخصصة بالمجال الصناعي من التعريف بمنتجاتها وإمكاناتها لدعم التصنيع المحلي.
RT/

(مجلة استثمارات)
يشهد قطاع تنظيم الفعاليات في دبي نمواً متسارعاً للغاية؛ وقد تركت الأحداث الضخمة والناجحة التي تم الإعداد لها وقعاً كبيراً أذهل العالم. يتولى قطاع صناعة وتنظيم الفعاليات كافة الجوانب ذات الصلة، من البناء إلى الاستقبال والضيافة والتسويق وإدارة المشروع. وسيتم العمل على تنفيذ جميع هذه الجوانب استعداداً لأضخم حدث حتى اليوم في تاريخ دبي، وهو معرض “إكسبو الدولي 2020”.

وفي معرض تعليقه على هذا الأمر، قال بينوا بيلييه، المدير العام لشركة “جي إل إيفنتس” الشرق الأوسط لتنظيم الفعاليات: “بعد إرساء أكثر من 2000 عقد والمزيد غيرها لاحقاً، فإن المعرض، الذي تشير التوقعات الى استقطابه نحو 25 مليون زائر، بواقع 150 ألف زائر يومياً على مدى 6 أشهر، يشكّل فرصة العمر التي لا ينبغي تفويتها.”

يتمتع قطاع تنظيم وصناعة الفعالية بالكثير من الإمكانات، والإبداع والقدرات المناسبة وإمكانية التواصل. ومن المؤكد أن عملية الإعداد لفعالية ستشهد نشاطات وأحداثاً مباشرة على مدى 6 أشهر ستتطلب التخطيط والتنفيذ على أعلى المستويات.

وأضاف بيلييه: “نحن نتمتع بما يزيد عن 25 عاماً من الخبرة في مجال تنظيم أجنحة المعارض المحلية وإنشاء المنصات الفريدة من نوعها، بدءاً من الحلول القياسية والفعالة من حيث التكلفة وصولاً الى الخدمات المصممّة حسب الطلب التي ترتكز الى أكثر التصاميم ابتكاراً. لكن سأقول لكم امراً… إن فشل التنظيم، لن تتمكنوا من الوصول الى المنتج النهائي. أنا أردد باستمرار لأفراد فريق عملي وعملائي على حد سواء بأننا نمثّل دولة بكاملها. ينبغي أن يعكس الجناح جميع عناصر التكنولوجيا والعلم والتاريخ والثقافة والتقاليد. يحتاج الزوار إلى تكوين رابط مع المكان والشعور بأنهم عادوا للتو من رحلة! حقنقنا النجاح في هذا المجال في المعارض السابقة التي قمنا بتنظيمها، استناداً الى المعايير الستة التي بُني عليها نموذج عملنا (Create-Build-Manage-Feed-Communicate-Track). نحن نغطي جميع مراحل صناعة الفعالية، بدءاً من تصور الفكرة وصولاً إلى ابتكارها والاشراف عليها، وحتى الى تحديد المناطق الناجحة لأي حدث.”

ويتمثّل العنصر الأبرز في إعداد لحدث من هذا الحجم في القدرة على إجراء التعديلات والتغييرات خلال فعالية مباشرة، مع الحرص على تمثيل الدولة بشكل ناجح. ستكون المتطلبات والتوقعات المنتظرة من قطاع صناعة وتنظيم الفعاليات كبيرة، لكن بحق! فهذا الحدث هو أكبر معرض في العالم وسيُقام في دبي؛ بالتالي، لا يمكن لأحد أن ينكر بأن الاثارة لن تنحسر حتماً عمّا قريبس.
التحرير/