أصبحت روسيا أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في مايو أيار، مدعومة بطلب قوي من شركات التكرير الخاصة بجانب انخفاض إمدادات إيران.

وأظهرت بيانات من إدارة الجمارك الصينية يوم الثلاثاء أن الواردات من روسيا بلغت 6.36 مليون طن في مايو أيار بما يعادل 1.50 مليون برميل يوميا.

إعلان

وعلى أساس عدد البراميل يوميا، ارتفعت الواردات أربعة بالمئة مقارنة مع نفس الفترة قبل عام، لكنها استقرت مقارنة مع أبريل نيسان حين بلغ إجمالي واردات الصين من النفط الخام مستوى قياسيا على أساس شهري.

وبالنسبة للخمسة أشهر الأولى من العام، بلغت الشحنات من روسيا 30.54 مليون طن أو 1.48 مليون برميل يوميا، مرتفعة 9.8 بالمئة على أساس سنوي وفقا لما أظهرته بيانات الجمارك.

وانخفضت إمدادات إيران للصين إلى 254 ألفا و16 برميلا يوميا في مايو أيار من 789 ألفا و137 برميلا يوميا في أبريل نيسان و763 ألفا و674 برميلا يوميا قبل عام.

وتوقفت شركتا النفط الصينيتان الكبيرتان سينوبك وسي.ان.بي.سي عن شراء النفط من إيران في مايو أيار بعد انتهاء أجل إعفاءات كانت ممنوحة من العقوبات الأمريكية.

وهبطت الواردات من السعودية 25 بالمئة الشهر الماضي مقارنة مع مستواها قبل عام إلى 1.108 مليون برميل يوميا مقابل 1.53 مليون برميل يوميا في أبريل نيسان.

رويترز

حازت “بيكر هيوز التابعة لـ “جنرال إلكتريك” على عقد مهم من شركة “أرامكو السعودية” لتقديم خدماتها المتكاملة في مجالي تحفيز واختبار الآبار النفطية.

وتهدف الشراكة إلى تعزيز الإنتاجية وتحسين جودة الإنتاج في الآبار الرئيسية الجديدة والحالية في المملكة العربية السعودية.

وستوفر “بيكر هيوز” جميع خدمات تسجيل البيانات الجيوفيزيائية للآبار، والثقب، واختبار الآبار، والتحفيز، والتكسير، وغيرها من العمليات ضمن إدارة الآبار، لتؤكد بذلك خبراتها الواسعة ومحفظتها الغنية من الخدمات والمعدات الخاصة بحقول النفط، لتساعد بذلك على خفض الوقت والتكاليف والتعقيدات على العميل، وتضمن تعاون جميع الأطراف لتحسين إنتاج الآبار.

ويتضمن العقد الذي تصل مدته إلى 3 ثلاث سنوات، إلى خيار التمديد لعام واحد مرتان، ومن المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ في شهر ديسمبر 2018.

وسيوفر العقد للسعوديين أكثر من 200 فرصة عمل جديدة في مجالات الهندسة والخدمات الميداينة وإدراة المشاريع، بالإضافة إلى 300 فرصة عمل أخرى غير مباشرة، مما يعكس التزام “بيكر هيوز التابعة لجنرال إلكتريك” الدائم بدعم “أرامكو” في برنامجها لتعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد “اكتفاء”.

وقال النائب الأعلى للرئيس للتنقيب والإنتاج لشركة أرامكو السعودية، م. محمد القحطاني: “يدعم العقد مساعينا لتوفير خدمات متكاملة في الآبار الرئيسية في المملكة العربية السعودية، كما يسهم في رفع إنتاجية شركتنا والمحافظة على مستوى كفاءتها، ودعمها لتلبية الطلب المحلي والعالمي. ونحن سعداء بالعمل مع’بيكر هيوز التابعة لجنرال إلكتريك’ كشريك يمتلك خبرة كبيرة في المملكة”.
CNBC

أعلنت أنقرة عن بدء أول عملية للتنقيب عن النفط والغاز في البحر المتوسط، حيث أطلقت سفينة “فاتح” للتنقيب، وحذر وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي من التعرض لها.

وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز خلال مراسم إطلاق سفينة “فاتح”، إن التنقيب سيبدأ في البحر المتوسط على بعد 100 كم قبالة ساحل أنطاليا اعتبارا من يوم الأربعاء.

وأكد الوزير أن هذه الخطوة مهمة في تاريخ قطاع الطاقة التركي، وأضاف: “سنباشر التنقيب في المياه العميقة في المتوسط بسفينتنا محلية الصنع التي تعد أكبر خطوة في حملة تتريك قطاع الطاقة”.

كما حذر من التعرض للسفينة، حيث قال إن “قواتنا البحرية ستقوم بما يلزم في حال تعرض سفينتنا لأي تحرش”.

وتوقع الوزير التركي أن تبدأ بلاده الشهر المقبل أعمال التنقيب في المياه الضحلة قبالة ولاية مرسين، مشيرا إلى أن تركيا ستقوم قريبا بشراء سفينة أخرى للتنقيب.

وتؤجج عمليات ونوايا التنقيب عن الغاز في شرقي المتوسط حدة التوترات بين الدول هناك، والتي أظهرت الدراسات احتواء مياهها على كميات كبيرة من الغاز.

أرست شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” عقدين بقيمة 5.88 مليار درهم لتنفيذ أكبر مشروع مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد يشمل مناطق بحرية وبرية، يغطي مساحة إجمالية تصل إلى 53 ألف كيلومتر مربع.
وفازت بهذين العقدين شركة “بي جي بي”، الرائدة عالميا في المسح الزلزالي والتابعة لمؤسسة البترول الوطنية الصينية “سي إن بي سي”، والتي تمثلها في دولة الإمارات شركة المسعود للتوريدات والخدمات البترولية.

ويأتي تنفيذ المسح الزلزالي ضمن جهود “أدنوك” المستمرة لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من الموارد الهيدروكربونية، وذلك تماشيا مع استراتيجيتها المتكاملة للنمو الذكي 2030.

وسيغطي مشروع المسح الزلزالي الجديد مساحة إجمالية تصل إلى 53 ألف كيلومتر مربع منها 30 ألفا في المناطق البحرية و23 ألفا في المناطق البرية، مما يسهم في توفير بيانات جديدة تضاف إلى بيانات المسح الزلزالي ثنائي وثلاثي الأبعاد التي تم الحصول عليها سابقا من عدة مناطق في أبوظبي.

وتم التوقيع على الاتفاقية بحضور، الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة الإمارات الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” ومجموعة شركاتها ووانج يلين، رئيس مؤسسة البترول الوطنية الصينية “سي إن بي سي”، حيث قام بالتوقيع كل من عبدالمنعم الكندي، مدير دائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في أدنوك وجو ليانغ رئيس شركة “بي جي بي”.

وبهذه المناسبة، قال الجابر ” تماشيا مع توجيهات القيادة بضمان الاستغلال الأمثل لمواردنا الهيدروكربونية يمثل الإعلان عن تنفيذ أكبر مشروع مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد باستخدام أحدث تقنيات الاستكشاف تقدما مهما في جهودنا الهادفة إلى الاستفادة القصوى من كافة موارد النفط والغاز التقليدية وغير التقليدية في إمارة أبوظبي وذلك ضمن سعينا لتنفيذ استراتيجية أدنوك المتكاملة 2030 للنمو الذكي”.

وأضاف أن النطاق الكبير لهذا المشروع يعكس التزام أدنوك بالاستثمار في مجال الاستكشاف والتطوير لتعزيز احتياطيات النفط والغاز وزيادة الإنتاج على المدى البعيد.

وسيستخدم المشروع تقنيات رائدة توفر كثافة بيانات تفوق بخمس مرات حجم البيانات التي يتم توفيرها من خلال التقنيات والممارسات المستخدمة حاليا في هذا المجال. كما سيوفر صورا ثلاثية الأبعاد عالية الدقة للتراكيب الجيولوجية المعقدة على أعماق تصل إلى 25 ألف قدم تحت سطح الأرض..

من جانبه، قال وانج يلين ” نحن سعداء بفوزنا بهذين العقدين المهمين لتنفيذ أكبر مسح زلزالي في العالم يشمل مناطق برية وبحرية.. لقد شرعت أدنوك في تنفيذ مشروع طموح لاستكشاف واستغلال المكامن الهيدروكربونية، ونحن على ثقة بأن شركة “بي جي بي” التابعة لنا تمتلك القدرة على توفير التقنيات المتطورة وتطبيق أحدث الممارسات في أبوظبي بما يسهم في دعم هذا المشروع.. إضافة إلى ذلك تسهم هذه الاتفاقية في تعزيز علاقات الشراكة المتطورة والمثمرة مع أدنوك وتفتح مجالات وآفاق جديدة للتعاون بيننا”.
skynewsarabia

قالت عدة مصادر بقطاع النفط فى كوريا الجنوبية ، إن مشتريات البلاد من الخام المنخفض الكبريت من الولايات المتحدة وإفريقيا تزيد فى الوقت الذى تسارع فيه شركات التكرير الكورية الجنوبية لشراء شحنات فورية تحل محل خامات الشرق الأوسط الأعلى تكلفة.

وتستورد أربع شركات تكرير كورية جنوبية، هى إس.كيه إنرجى وجي.إس كالتكس وإس-أويل وهيونداى أويل بنك، فى العادة ما يزيد على 80% من خامها من الشرق الأوسط، وذلك لضمان الاستقرار فى شراء لقيم النفط عبر عقود طويلة الأجل.

لكن فى ظل ارتفاع أسعار نفط الشرق الأوسط بدعم من تخفيضات الإنتاج الجارية بقيادة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمخاوف بشأن إمدادات الخام الإيرانى، تسعى شركات التكرير، باستثناء إس-أويل التى تملك فيها أرامكو السعودية أكبر حصة، على نحو متزايد لإيجاد مصادر بديلة للتحوط من أثر ارتفاع الأسعار على أنشطتها التكريرية.

وقال تشو سانغ-بوم المسئول لدى رابطة البترول الكورية التى تمثل مجموعة من شركات التكرير فى كوريا الجنوبية “شركات التكرير الكورية الجنوبية تركز على النواحى الاقتصادية لمشتريات الخام”.

وقال متحدث باسم إس.كيه إنوفيشن الشركة الأم لشركة التكرير إس.كيه إنرجى أكبر شركة تكرير فى كوريا الجنوبية، إنه من المرجح أن تستورد الشركة مزيدًا من النفط المرتبط بخام القياس العالمى مزيج برنت فى الربعين الثانى والثالث من العام، وكذلك خام أمريكا الشمالية المُسعر وفقا لخام غرب تكساس الوسيط.

وقال مصدر تجارى مطلع إن جي.إس كالتكس، ثانى أكبر شركة تكرير فى البلاد، اشترت مليونى برميل من خام المزيج الصحراوى من الجزائر، لكن شركة التكرير امتنعت عن التعقيب.

ومن المقرر أن تحصل جى.إس كالتكس فى المجمل على خمسة ملايين برميل من الخام الأمريكى للتسليم فى الفترة بين يونيو حزيران وأغسطس آب.

وتتطلع هيونداى أويل بنك إلى خامات مختلفة يكون استيرادها ذا جدوى اقتصادية. وفى الآونة الأخيرة اشترت الشركة واردات نادرة من الخام الكندى والمكثفات النرويجية.

وفى الأشهر الأربعة الأولى من العام، شكلت منطقة الشرق الأوسط 77.7% من إجمالى واردات كوريا الجنوبية من النفط الخام، انخفاضا من 85.9% خلال الفترة نفسها من العام الماضى، وفقا لأحدث بيانات شركة النفط الوطنية الكورية التى تديرها الحكومة، وتلك هى أقل مساهمة للشرق الأوسط منذ 2004.

وأفسح هذا مجالا أمام النفط الأمريكى والجزائرى والقازاخستانى للنمو. وزادت شحنات الخام الأمريكى 15 مثلا إلى 7.9 مليون برميل فى الفترة بين يناير كانون الثانى وأبريل نيسان من العام الجارى بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. وتظهر الواردات من الجزائر وقازاخستان زيادة بمقدار عشرة أمثال وأربعة أمثال على الترتيب وفقا لبيانات شركة النفط الوطنية الكورية.

كما ساعدت خصومات الشحن الحكومية على واردات النفط من خارج منطقة الشرق الأوسط واتفاقات التجارة الحرة على زيادة جاذبية الخامات الواردة من خارج المنطقة مثل النفط الأمريكي.

وتبلغ رسوم استيراد خامات الشرق الأوسط ثلاثة بالمئة.

قالت مصادر إن السعودية وروسيا تناقشان زيادة إنتاج النفط من داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وخارجها بنحو مليون برميل يوميا، فيما قال الأمين العام للمنظمة إن شكوى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من ارتفاع الأسعار أثارت فكرة زيادة الإنتاج.

وقال وزيرا الطاقة الروسي والسعودي إن البلدين مستعدان لتخفيف تخفيضات الإنتاج لتهدئة مخاوف المستهلكين بشأن كفاية المعروض. وذكر الوزير السعودي خالد الفالح ونظيره الروسي ألكسندر نوفاك إن أي تخفيف سيكون تدريجيا.

ومن شأن زيادة الإنتاج تخفيف القيود الصارمة المفروضة على الإمدادات منذ 17 شهرا وسط مخاوف من أن يكون ارتفاع السعر قد ذهب إلى مدى أبعد من اللازم، مع صعود النفط لأعلى مستوى منذ أواخر 2014 عند 80.50 دولار للبرميل هذا الشهر.

وقال محمد باركيندو الأمين العام لأوبك إن المنظمة بدأت مباحثات بشأن تخفيف قيود إنتاج النفط بعد تغريدة مهمة نشرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال ترامب على تويتر الشهر الماضي إن أوبك رفعت أسعار النفط ”على نحو مصطنع“.

وقال باركيندو خلال لقاء جمعه بوزيري الطاقة السعودي والروسي في سان بطرسبرج خلال المنتدى الاقتصادي الرئيسي في روسيا ”نفخر بأننا أصدقاء للولايات المتحدة“.

واتفقت أوبك وحلفاء لها بقيادة روسيا على خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا خلال 2018 لتقليص المخزونات العالمية، لكن فائض المخزونات في الوقت الحالي يقارب حاليا المستوى الذي تستهدفه أوبك.

وفي أبريل نيسان، خفض المشاركون في الاتفاق الإنتاج بما يزيد 52 بالمئة عن المستوى المطلوب، في ظل هبوط إنتاج فنزويلا التي تواجه أزمة مما ساعد أوبك على تحقيق خفض أكبر مما تستهدفه.

وقالت مصادر مطلعة إنه لو زاد الإنتاج بنحو مليون برميل يوميا ستصل نسبة الامتثال بالمستوى المتفق عليه إلى 100 بالمئة.

كما قال باركيندو إنه ليس غريبا أن تضغط الولايات المتحدة على أوبك، إذ طلب بعض وزراء الطاقة الأمريكيين من المنظمة في الماضي المساعدة في خفض الأسعار.

وانخفضت أسعار النفط أكثر من ثلاثة بالمئة صوب 76 دولارا للبرميل يوم الجمعة في الوقت الذي قالت فيه السعودية وروسيا إنهما مستعدتان لتخفيف قيود الإنتاج.

* قرب الهدف

قال وزير الطاقة الروسي إن التخفيضات الحالية بلغت في واقع الأمر 2.7 مليون برميل يوميا بسبب انخفاض إنتاج فنزويلا، أي بما يزيد نحو مليون برميل يوميا على التخفيضات التي جرى الاتفاق عليها في البداية.

ولم يذكر نوفاك ما إذا كانت أوبك وروسيا ستتقرران زيادة الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا خلال اجتماعهما في يونيو حزيران، لكنه قال إن من المرجح أن يتم الاتفاق على تخفيف تدريجي للقيود.

وقال نوفاك في تصريحات نشرها موقع وزارة النفط الروسية على الإنترنت ”سيتم طرح خيارات مختلفة. لكن من المرجح أن يكون ذلك تخفيفا تدريجيا“.

ADVERTISING

وقالت المصادر إن المباحثات الأولية يقودها وزيرا الطاقة السعودي والروسي في سان بطرسبرج هذا الأسبوع إلى جانب نظيرهما الإماراتي الذي تتولى بلاده رئاسة أوبك هذا العام.

ويجتمع وزراء أوبك والدول غير الأعضاء بالمنظمة في فيينا يومي 22 و23 يونيو حزيران، ومن المنتظر اتخاذ القرار النهائي حينئذ.

وقالت المصادر إن المناقشات الحالية تهدف إلى تخفيف مستوى الامتثال القياسي المرتفع بتخفيضات الإنتاج، في مسعى لتهدئة السوق بعد أن بلغ سعر النفط 80 دولارا للبرميل بفعل المخاوف من نقص المعروض.

كما أثارت الصين مخاوف بشأن ما إذا كانت كميات النفط التي يتم ضخها كافية، وفقا لبيان سعودي صدر بعد أن أجرى الفالح مكالمة هاتفية مع رئيس الإدارة الوطنية للطاقة في الصين يوم الجمعة لبحث التعاون ومراجعة الوضع في سوق النفط.

وقال بيان وزارة الطاقة السعودية إن نور بكري مدير الإدارة الوطنية للطاقة أبلغ الفالح بأنه يأمل أن تكون السعودية ”قادرة على اتخاذ المزيد من الإجراءات الجوهرية لضمان إمدادات كافية“ في سوق النفط الخام.

وفي الوقت الذي تستفيد فيه روسيا وأوبك من ارتفاع أسعار النفط، بنحو 20 بالمئة منذ نهاية العام الماضي، فإن تخفيضاتهما الطوعية للإنتاج فتحت المجال أمام منتجين آخرين، مثل قطاع النفط الصخري الأمريكي، لتعزيز الإنتاج وكسب حصة سوقية.

وقالت المصادر إن الرقم النهائي للإنتاج لم يُحدد بعد لأن تقسيم كميات النفط الزائدة بين المشاركين في الاتفاق قد يكون أمرا صعبا.

وقال مصدر ”المحادثات الآن حول خفض مستوى الامتثال إلى مئة بالمئة، والأمر مرتبط بأوبك أكثر من كونه يتعلق بالمنتجين خارجها“.

* مخاوف الصعود

كانت مصادر في أوبك وفي قطاع النفط أبلغت رويترز يوم الثلاثاء أن المنظمة قد تقرر زيادة إنتاج النفط في يونيو حزيران بسبب القلق بشأن إمدادات إيران وفنزويلا، وبعدما أثارت واشنطن مخاوف من أن صعود أسعار الخام ذهب إلى مدى أبعد من اللازم.

لكن المصادر تقول إنه لم تتضح بعد الدول التي تملك القدرة على زيادة الإنتاج وسد أي فجوة في الإمدادات بخلاف منتجي النفط في الخليج، بقيادة السعودية، وروسيا.

وقال مصدر في أوبك ”عدد قليل فحسب من الأعضاء لديه القدرة على زيادة الإنتاج، لذا التنفيذ سيكون معقدا“.

وحتى الآن تقول أوبك إنها لا ترى حاجة لتخفيف قيود الإنتاج على الرغم من مخاوف الدول المستهلكة.

ويرجع التغيير في تفكير أوبك إلى الانخفاض السريع للمخزونات النفطية والقلق بشأن الإمدادات بعد قرار الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق النووي العالمي مع إيران إضافة إلى انهيار إنتاج فنزويلا.
رويترز/

اعلنت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) اليوم الاحد ان عدد الاكتشافات النفطية في الدول الأعضاء العام الماضي بلغ
تسعة اكتشافات جديدة منها خمسة للنفط وأربعة للغاز الطبيعي.
وأضافت (أوابك) في بيان اصدرته ان الدول الأعضاء تبذل جهودا كبيرة لزيادة احتياطياتها من النفط والغاز الطبيعي عبر تطوير وتعزيز القدرة الانتاجية للحقول القائمة وتحقيق المزيد من الاكتشافات البترولية الجديدة ما يسهم في تأمين الطلب المحلي والعالمي المتزايد على الطاقة.

وأوضحت ان اهم الاكتشافات الغازية تتضمن حقل (ظهر) في مصر الذي قدرت احتياطياته بأكثر من 30 تريليون قدم مكعبة وسيسهم بشكل فعال في تحقيق الاكتفاء الذاتي لمصر من الغاز الطبيعي بعد ان يصل إلى كامل طاقته الانتاجية المقدرة بنحو 7ر2 مليار قدم مكعبة يوميا نهاية العام القادم .

كما ان البحرين اعلنت اخيرا عن تحقيق اكتشاف ضخم من النفط الصخري الخفيف الذي من المتوقع ان يسهم في رفع قدرات المملكة التنافسية ومواصلة تنفيذ
مشاريعها التنموية.

وأفاد البيان ان الاحتياطي المؤكد من النفط التقليدي للدول الأعضاء في المنظمة بلغ نحو 8ر706 مليار برميل في مطلع العام الحالي ويمثل نحو 8ر48 في المئة من إجمالي احتياطيات العالم.. في حين بلغ احتياطي الغاز الطبيعي للدول الأعضاء في مطلع العام نحو 5ر53 تريليون متر مكعب ويمثل 2ر27 في المئة من إجمالي
الاحتياطيات العالمية.

قالت الحكومة الهندية في بيان إن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ستورد أول شحنة من النفط إلى الاحتياطي البترولي الإستراتيجي للهند في مطلع الأسبوع القادم، لتصبح أول شركة أجنبية تستأجر مخزونا في البلاد.
وتبني الهند، التي تتحوط ضد مخاطر أمن الطاقة بينما تستورد معظم حاجاتها النفطية، مخزونا للطوارئ في مستودعات بباطن الأرض تستوعب 36.87 مليون برميل من الخام.

وقال البيان إن سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لأدنوك ووزير النفط الهندي دارميندرا برادان، الذي يزور دولة الإمارات في الفترة من 12 إلى 14 مايو أيار، سيعطيان الإشارة لإنطلاق شحنة النفط الأولى المتجهة إلى الاحتياطي البترولي الإستراتيجي في مانجالور بجنوب الهند.

وقال البيان إن أدنوك ستخزن حوالي 5.86 مليون برميل من النفط في المستودع على نفقتها الخاصة. وهذا هو أول استثمار رئيسي لأدنوك في قطاع الطاقة الهندي.

وسمحت الهند لأدنوك ببيع جزء من خامها مربان من المخزون إلى مصاف نفطية هندية. وسيكون للهند الأحقية الأولى في النفط المخزون في حالة الطوارئ.

ووفقا لبيانات متاحة لرويترو، فإن دولة الإمارات العربية كانت سادس أكبر مورد للنفط إلى الهند في السنة المالية المنتهية في مارس آذار 2018.

وتريد أدنوك توسيع وجودها، وخصوصا في قطاع المصب، في أسواق مثل الهند والصين حيث يتزايد الطلب على الخام.

وفي السابق قال مسؤول بشركة النفط الهندية (إنديان أويل كورب) ومصادر إن أدنوك مهتمة بالانضمام إلى مشروع مزمع للتكرير والبتروكيماويات بطاقة قدرها 1.2 مليون برميل يوميا في غرب الهند.

وفي أبريل نيسان، وقعت أرامكو السعودية اتفاقا مع الهند لتملك حصة قدرها 50 بالمئة في المشروع. وقد تجلب أرامكو في مرحلة لاحقة شريكا إستراتيجيا لمشاركتها في تلك الحصة.

وقال البيان إن برادان سيجتمع أيضا أثناء زيارته للإمارات مع وزير الطاقة الإماراتي سهيل محمد المزروعي لمناقشة مسائل ذات اهتمام ثنائي في قطاع النفط والغاز.

رويترز/

قالت وزارة النفط العراقية إن 26 شركة تأهلت للمنافسة على امتيازات نفط وغاز في مناطق حدودية.

وذكرت الوزارة في بيان أن 5 شركات تأهلت في الآونة الأخيرة للمشاركة في جولة تقديم العروض، إلى جانب 21 شركة أخرى كان قد وقع عليها الاختيار بالفعل.
ودعا العراق في نوفمبر/تشرين الثاني الشركات الأجنبية للمنافسة على عقود للتنقيب عن احتياطيات النفط والغاز الطبيعي في 9 امتيازات جديدة مع سعي البلد العضو في “أوبك” إلى زيادة طاقته الإنتاجية.

وسيتم إكمال شروط تقديم العروض في موعد أقصاه نهاية مايو/أيار وسيقام حفل فتح فض العروض يوم 21 يونيو/حزيران.
“رويترز”

قال وزير النفط العراقي جبار اللعيبي للصحفيين في بغداد يوم الأحد إن العراق سيبدأ تصدير النفط من حقول كركوك الشمالية إلى إيران قبل نهاية يناير كانون الثاني.
وأضاف أن حوالي 30 ألف برميل يوميا من الخام ستُنقل بالشاحنات إلى مصفاة كرمانشاه الإيرانية عند بدء التصدير.

(رويترز)