استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
واصلت أسعار النفط العالمية خسائرها خلال تعاملات اليوم، متراجعة للجلسة الثانية على التوالي، وسط تراجع المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي خفف من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار خلال الفترة الماضية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.21 دولار، أو ما يعادل 1.3%، لتسجل 89.17 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.23 دولار، أو 1.4%، ليصل إلى 86.48 دولاراً للبرميل.
وعلى مدار الأسبوع، سجلت أسواق النفط أكبر خسائرها منذ أسابيع، إذ تراجع خام برنت بنسبة 4.2%، بينما انخفض الخام الأمريكي بنحو 4.4%، مع اتجاه المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على حدوث اضطرابات كبيرة في الإمدادات العالمية.
وجاءت موجة التراجع الأخيرة بعد مؤشرات متزايدة على انحسار احتمالات التصعيد العسكري المباشر بين واشنطن وطهران، ما دفع المتعاملين إلى إعادة تقييم المخاطر المرتبطة بإمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط، أحد أهم مراكز إنتاج وتصدير النفط في العالم.
ويرى محللون أن الأسواق بدأت تتعامل بحذر أكبر مع التطورات السياسية، خاصة بعد تراجع المخاوف المتعلقة بحركة الملاحة وإمدادات الخام عبر الممرات البحرية الاستراتيجية في المنطقة.
ورغم التراجع الحالي، لا تزال أسعار النفط تتحرك ضمن مستويات مرتفعة نسبياً، مدعومة بعوامل أخرى تشمل أوضاع المخزونات العالمية، وسياسات الإنتاج لدى أوبك بلس، إلى جانب توقعات الطلب العالمي خلال النصف الثاني من العام.
ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة أي مستجدات جيوسياسية أو بيانات اقتصادية رئيسية قد تعيد رسم اتجاه السوق، في وقت تبقى فيه أسواق الطاقة شديدة الحساسية تجاه أي تغيرات في المشهد السياسي والأمني بالشرق الأوسط.
التعليقات مغلقة.