نبيل فهمي على أبواب قيادة الجامعة العربية.. خبرة مصرية عريقة لمواجهة أصعب أزمات المنطقة!

أعلن وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الأخير توصيتهم بترشيح السفير المصري المخضرم نبيل فهمي لتولي منصب الأمين العام القادم لـ«جامعة الدول العربية» اعتباراً من يوليو المقبل، خلفاً للأمين العام الحالي أحمد أبو الغيط، ليصبح بذلك الأمين العام التاسع للجامعة منذ إنشائها عام 1945.

ويأتي ترشيح فهمي وسط تحديات غير مسبوقة تواجه العالم العربي، تشمل أزمات سياسية، وانتهاكات للقانون الدولي، وتهديدات لأمن واستقرار المنطقة، فيما يعد فهمي، بخبرته الدبلوماسية الممتدة لنحو أربعة عقود، المرشح القادر على تعزيز التعاون العربي المشترك وتحقيق مصالح الدول الأعضاء.

ولد فهمي في نيويورك عام 1951 لعائلة دبلوماسية، وبدأ مساره المهني في وزارة الخارجية المصرية عام 1976، شاغلاً مناصب حساسة تضمنت العمل مستشاراً لوزير الخارجية، وسفيراً لمصر لدى الولايات المتحدة، ورئيس المجلس الاستشاري للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح. كما تولى حقيبة الخارجية المصرية بين يوليو 2013 ويونيو 2014، في مرحلة حرجة بعد ثورة 30 يونيو، مطبقاً سياسة «الندّية الاستراتيجية» وتعزيز علاقات مصر الدولية على أسس المصالح المتبادلة.

بعد انتهاء مهمته في واشنطن، أسس فهمي كلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأميركية بالقاهرة، ليجمع بين الخبرة العملية والتحليل الأكاديمي، ما أكسبه رؤية استراتيجية للتعامل مع الأزمات العربية المعقدة.

وفي تصريح له عقب الترشيح، قال فهمي: “أدرك حجم المسؤولية في ظل التحديات غير المسبوقة، وسأسعى لتعزيز مسارات البناء والتنمية المشتركة، والعمل على تأمين مستقبل عربي أكثر أماناً واستقراراً وازدهاراً”.

ترقب واسع يسود الأوساط الدبلوماسية والسياسية العربية لمعرفة مدى قدرة فهمي على إعادة حيوية الجامعة العربية وتحقيق التكامل بين الدول الأعضاء في هذه المرحلة المفصلية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com