استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
صعّد مقاتلون جهاديون في مالي من تحركاتهم، داعين إلى تشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الحاكم، بالتزامن مع إغلاق طرق رئيسية تؤدي إلى العاصمة باماكو، في تصعيد جديد للأوضاع الأمنية في البلاد.
وجاءت هذه التطورات عقب هجمات منسقة استهدفت مواقع تابعة للسلطة، نُسبت إلى “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، وبالتنسيق مع متمردين من “جبهة تحرير أزواد”.
وأعلنت الجماعة في بيان لها دعوتها إلى “جبهة مشتركة” تهدف إلى إسقاط المجلس العسكري، مع طرح رؤية لانتقال “سلمي وشامل” للسلطة، في وقت أكدت فيه عزمها فرض حصار على مداخل العاصمة باماكو، وتهديدها باستهداف مستخدمي الطرق الحيوية المؤدية إليها، بما في ذلك طريق بلدة كاتي القريبة من القواعد العسكرية.
وتزامن ذلك مع تقارير عن عمليات عسكرية في شمال البلاد، حيث أعلنت حكومة النيجر تنفيذ “حملات جوية مكثفة” ضمن قوة إقليمية مشتركة تضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وذلك رداً على الهجمات الأخيرة.
وفي باماكو، شهدت العاصمة مراسم تكريم لوزير الدفاع ساديو كامارا الذي قُتل في هجوم مسلح استهدف مقر إقامته، بحضور قيادات بارزة في المجلس العسكري وعلى رأسهم الرئيس أسيمي غويتا، وسط إجراءات أمنية مشددة.
ميدانياً، أفاد شهود بوجود شلل في حركة النقل على بعض الطرق الرئيسية، خاصة الطريق المؤدي إلى سيكاسو باتجاه ساحل العاج، مع توقف عشرات الشاحنات ووجود تقارير عن سقوط قتلى في هجمات استهدفت السائقين، دون تأكيد رسمي مستقل.
وتأتي هذه التطورات بعد محاولات سابقة من الجماعة الجهادية لفرض حصار اقتصادي على البلاد عبر استهداف إمدادات الوقود القادمة من دول الجوار، ما يفاقم التوترات الأمنية والاقتصادية في مالي.
التعليقات مغلقة.