أسعار فنادق دبي تقفز 185% مع اقتراب رأس السنة.. والأجنحة الفاخرة تصل إلى 400 ألف درهم

 

تستعد فنادق دبي لموسم سياحي استثنائي مع اقتراب احتفالات نهاية العام، وسط موجة ارتفاعات متسارعة في أسعار الإقامة تبدأ من منتصف نوفمبر وتتسع مع عطلة عيد الاتحاد، قبل أن تبلغ ذروتها ليلة رأس السنة، مع زيادات تصل إلى 185% في بعض الفئات الفندقية.

 

وأظهر رصد أجرته صحيفة الخليج لمنصات الحجز الرقمية أن الطلب المتزايد والحجوزات المبكرة يدفعان أسعار الغرف إلى مستويات أعلى، مع تسجيل زيادات ملحوظة في الفنادق بمختلف تصنيفاتها، من فئة الخمس نجوم إلى الفنادق الاقتصادية، فيما طرحت منشآت فاخرة وبيوت عطلات عروضاً تصل إلى 400 ألف درهم لليلة الواحدة في أجنحة ملكية وشاطئية وأخرى تطل على برج خليفة.

 

وتكشف المقارنة بين أسعار منتصف نوفمبر وعطلة عيد الاتحاد، عن ارتفاع الحد الأعلى لأسعار فنادق الأربع نجوم بنحو 185%، من 1750 إلى 5000 درهم، لتسجل بذلك أكبر زيادة نسبية بين الفئات المرصودة. كما ارتفع الحد الأدنى لهذه الفئة من 250 إلى 450 درهماً.

 

وفي الفنادق ذات الخمس نجوم، صعد الحد الأدنى من 260 إلى 650 درهماً، بزيادة 150%، فيما ارتفع الحد الأعلى من 4450 إلى 7400 درهم. أما الفنادق من فئة ثلاث نجوم وما دون، فسجلت زيادة في الحد الأدنى بنحو 70% ليصل إلى 270 درهماً، بينما ارتفع الحد الأعلى إلى 2900 درهم.

 

وتبلغ موجة الارتفاع ذروتها مع ليلة رأس السنة، إذ يصل الحد الأعلى لأسعار فنادق الأربع نجوم إلى 5000 درهم، مقابل 1750 درهماً في منتصف نوفمبر، بزيادة تقارب 185%، بينما ترتفع أسعار فنادق الخمس نجوم إلى 11700 درهم للحد الأعلى، مقارنة بـ4450 درهماً، بنمو يقارب 160%.

 

وتبدأ أسعار الإقامة في الفنادق الفاخرة ليلة رأس السنة من 650 درهماً، فيما تسجل الفنادق الاقتصادية والمتوسطة من فئة ثلاث نجوم وما دون أسعاراً تبدأ من 300 درهم، وتصل في حدها الأعلى إلى 3000 درهم، مقابل نطاق سعري يبدأ من 160 درهماً ويصل إلى 1200 درهم في منتصف نوفمبر.

 

وتزامن ذلك مع ظهور تنبيهات على منصات الحجز تفيد بقرب نفاد الغرف المتاحة في عدد من الفنادق خلال ليلة رأس السنة، في مؤشر على قوة الطلب على الإقامة خلال الموسم.

 

وتظل منطقة وسط دبي، ولا سيما محيط برج خليفة، الوجهة الأعلى كلفة للإقامة، تليها نخلة جميرا بما تضمه من منتجعات فاخرة وخيارات شاطئية، ثم الخليج التجاري ومرسى دبي اللتان توفران مزيجاً من فنادق الأعمال والمنشآت الفاخرة والشقق السياحية.

 

وفي المقابل، تتيح منطقتا بر دبي وديرة خيارات أقل تكلفة، مع تنوع الفنادق المتوسطة والاقتصادية، بما يمنح الزوار بدائل تتناسب مع اختلاف الميزانيات وتفضيلات الموقع.

 

وتعكس تحركات الأسعار اتساع الفجوة بين مواسم الإقامة العادية وفترات الذروة السياحية، كما تؤكد أن توقيت الحجز وموقع الفندق وتصنيفه ومستوى خدماته أصبحت عوامل حاسمة في تحديد تكلفة الإقامة بدبي خلال موسم نهاية العام.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com