الإمارات تخصص 8.4 مليون دولار لدعم الأمن الغذائي في تشاد ومواجهة تداعيات النينيو
أطلقت دولة الإمارات حزم مساعدات غذائية عاجلة لدعم جمهورية تشاد في مواجهة تداعيات ظاهرة النينيو المناخية، تنفيذاً لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بتخصيص 8.4 مليون دولار عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لمساندة جهود الإغاثة والتخفيف من تداعيات تراجع معدلات هطول الأمطار في عدد من الأقاليم التشادية.
وجرى الإعلان الرسمي عن إطلاق المساعدات في مستودعات الهيئة الوطنية التشادية للأمن الغذائي ONASA بالعاصمة أنجمينا، بحضور زهرة محمد عيسى، وزيرة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية، وراشد سعيد الشامسي، سفير دولة الإمارات لدى تشاد، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين.
وأكد الشامسي أن الدعم الإماراتي يستهدف المساهمة في مواجهة التحديات الإنسانية الناجمة عن الظروف المناخية، لا سيما تدهور أوضاع الأمن الغذائي وتزايد مخاطر الجوع وسوء التغذية، مشدداً على أن المبادرة تجسد نهج الإمارات الراسخ في العمل الإنساني والتضامن مع الشعوب المتضررة من الأزمات.
وأشار إلى أن هذه الجهود امتداد لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي رسّخ العطاء والتكافل الإنساني ضمن قيم الدولة وسياساتها الخارجية، وأسهم في تعزيز مكانتها الدولية في مجال العمل الإغاثي.
وأضاف أن تداعيات الأزمات المناخية تتجاوز الحدود الجغرافية للدول، لتطال الموارد الغذائية وسبل العيش ومسارات التنمية والاستقرار، مؤكداً أهمية التعاون الدولي وتكامل الجهود وتعزيز الشراكات لضمان استجابة إنسانية أكثر فاعلية واستدامة.
من جانبها، أعربت زهرة محمد عيسى عن تقدير بلادها للدعم الإماراتي، مؤكدة أن المساعدات تأتي في توقيت مهم لمساندة المناطق المتأثرة بالظروف المناخية الصعبة، وتعكس عمق العلاقات بين البلدين.
وأوضحت أن الوزارة ستتولى توزيع المواد الغذائية على الفئات الأكثر احتياجاً في مختلف أقاليم تشاد، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان وصول الإمدادات إلى مستحقيها.
ويأتي التحرك الإماراتي في إطار الجهود الرامية إلى الحد من تداعيات الأزمات المناخية على المجتمعات الأكثر هشاشة، ودعم الأمن الغذائي وتعزيز قدرة الدول المتضررة على مواجهة التحديات الإنسانية، بما يسهم في حماية الفئات الأكثر احتياجاً ودعم الاستقرار المجتمعي.
التعليقات مغلقة.