الإمارات تساهم في تطوير أول معيار عالمي للمرونة المؤسسية يدمج الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

أعلنت شركة “عنكبوت”، المتخصصة في التقنيات المتقدمة لدعم منظومة التعليم والبحث العلمي في دولة الإمارات، عن مساهمتها في تطوير أول معيار عالمي للمرونة المؤسسية (GRS 1001-RN:2026)، الذي يدمج بين استمرارية الأعمال وإدارة المخاطر والأزمات والأمن السيبراني وحوكمة الذكاء الاصطناعي ضمن إطار موحد.

وجاء الإعلان خلال تكريم شمير الدين شريف، مدير الحوكمة والمخاطر والامتثال في الشركة، تقديراً لدوره في الفريق الأساسي الذي ساهم في إعداد المعيار الدولي، الذي أطلقته مؤسسة Resilience Next، بمشاركة خبراء من 24 دولة حول العالم.

وبحسب البيان، شارك في تطوير المعيار 34 خبيراً دولياً، وأسفرت عملية الإعداد عن أكثر من 316 مساهمة فردية و170 تعليقاً تخصصياً و530 تعديلاً موثقاً، ما يعكس حجم التعاون الدولي في صياغة الإطار الجديد.

وقال طارق الجندي، الرئيس التنفيذي لشركة “عنكبوت”، إن هذه المشاركة “تعكس عمق الخبرات داخل الشركة والتزامها ببناء بيئات رقمية مرنة وجاهزة للمستقبل في قطاع التعليم والبحث العلمي”.

ويُعد معيار GRS 1001-RN أول إطار عالمي متكامل للمرونة المؤسسية، حيث يجمع بين مجالات كانت تُدار تقليدياً بشكل منفصل، مثل إدارة استمرارية الأعمال وإدارة المخاطر المؤسسية والأزمات، إلى جانب الأمن السيبراني وحوكمة الذكاء الاصطناعي ومعايير ESG وإدارة مخاطر الأطراف الثالثة.

ويرتكز المعيار على أربعة محاور تشغيلية تشمل الوقاية والاستجابة والتعافي والعودة إلى الوضع الطبيعي، إضافة إلى أربع مراحل إدارية هي التحديد والتصميم والتضمين والتحسين، بهدف تعزيز المرونة المؤسسية كقدرة مستمرة قابلة للتطوير والتدقيق.

وأكدت الشركة أن مشاركتها في تطوير هذا الإطار العالمي تعزز مكانتها ضمن المؤسسات المؤثرة في صياغة معايير المرونة المؤسسية، بما يواكب التحديات المتزايدة المرتبطة بالتحول الرقمي والأمن السيبراني وحوكمة التكنولوجيا على مستوى العالم.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com