الإمارات والأزمات ،،، حصاد الثقة
بقلم / محمد شمس الدين – رئيس تحرير وناشر ومؤسس مجلة استثمارات الإماراتية
بعد عدواناً إيرانياً غاشماً، لم يتوقف يوماً على دولة الإمارات ((منارة التنمية والازدهار في منطقة الشرق الأوسط والعالم ))، منذ يوم الثامن والعشرون من شهر فبراير الماضي، شمل العدوان كافة دول مجلس التعاون الخليجي وبعض دول المنطقة والعالم،، في خضم ذلك المشهد الغير مسبوق من هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، كان للإمارات النصيب الأكبر منها (( أكثر من ألفي صاروخ وطائرة مسيرة ))، وهذا ليس مستغرب أن تكون الإمارات هي الأكبر تعرضاً لذلك الهجوم من بين دول المنطقة، (( إذ على قدر أهل العزم وأهل التطور والريادة تأتي سهام الحقد والغل من الدول المتردية في أتون الكراهية والحسد لكل ما هو متفرد مزدهر في وملهم في مسارات وتجارب التطور الحضاري)).
نفهم كمراقبين ومقيمين على أرض الإمارات والتي أثبتت كفاءة منقطعة النظير (( غير مألوفة أو غير متوقعة في تاريخ الهجمات والحروب ))، قدرة استثنائية عالمية للإمارات في تحصين سمائها وأرضها المباركة مع يقظة وفاعلية قواتها المسلحة،،، وفي ذات الوقت تستمر في استقرارها ما دامت قيادتها الرشيدة ” حفظها الله تعالى “، لا تتوقف عن قراءة والتهيؤ للتغلب على تحديات المستقبل بل ومنافسة العالم أجمع في البناء والتطور.
ولكن خارج سياق التوقعات، أننا نرى أيضاً استثناء وخروج على المعتاد من أدبيات التنمية، أن لا تكتفي الإمارات في ظل رؤى قيادتها الرشيدة “حفظها الله تعالى”، بأن تستقر الحياة وتُجنب كل من يعيش على أرضها المباركة ويلات ذلك العدوان الغاشم فقط،، بل ما يدهشنا وخارج حسابات المنطق والعقل، أن تُقرر الإمارات في الاستمرار في إبهار العالم أجمع بطرحها مشاريع ريادية في ذلك التوقيت وبعد أيام قلائل فقط من توقف الهجمات الغاشمة، ما دام الحديث عن استدامة تطور دولة ماضية شطر المستقبل والحضارة والريادة النوعية العالمية، فمن يروجون بأن الإمارات تأثرت وروجوا الإشاعات السوداء بقدر سواد قلوبهم بل كانت أحلامهم الواهية ودعاويهم الكاذبة المتردية على منصات الكذب المعاصرة السوشيل ميديا،، لنفاجاء أنها دولة قوية بأكثر من التوقعات العالمية.
ونقول لهم (( موتوا في غيظكم ))،، قبل يومان بالتمام والكمال أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، حاكم دبي “رعاه الله تعالى”، في هدوء سموه المعتاد، وفي تصريحاته التي تغير
دوماً مستقبل التنمية للأفضل في دبي والإمارات سائراً على ذات نهج البناء الحكيم جنباً إلى جنب مع أخيه صاحب السمو الشيخ / محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله تعالى”،، في كل ما يُشيد أركان المستقبل والتطور لتلك الدولة الريادية،، اعتماد مشروع الخط الذهبي لمترو دبي، المشروع الأضخم في تاريخ النقل المستدام بإمارة دبي، باستثمار يُقدر بنحو 34 مليار درهم، حيث يمتد الخط الذهبي بطول 42 كيلومتراً، ويضم 18 محطة، ليكون أول مسار مترو متكامل تحت الأرض في الإمارة، ويرتبط الخط الذهبي مع الخطين الأحمر والأخضر لمترو دبي، كما يتوَّج هذا الربط بالتكامل مع قطار الاتحاد، ليربط مدينة دبي بمنظومة النقل الوطنية الشاملة.
لن نُزيد وكفى القول والرسالة الإماراتية للعالم أجمع بأنها دولة استثنائية
(( حفظ الله تعالى الإمارات وحفظ قيادتها الرشيدة وكل من يقيم على أرضها المباركة ))
التعليقات مغلقة.