الجيل Z يستحوذ على 44% من مستخدمي الأسهم المباشرة لدى بينانس

أظهرت أحدث أبحاث بينانس أن الجيل Z يشكل 44% من مستخدمي الأسهم المباشرة ومنتجات bStocks التابعة للمنصة عالمياً، فيما ينتمي أكثر من 90% من مستخدمي منتجات التمويل التقليدي TradFi من مختلف الأجيال إلى الأسواق الناشئة.

 

وأوضحت أبحاث بينانس، القسم المتخصص في أبحاث السوق لدى منصة تداول العملات الرقمية، في تقريرها الأسبوعي الجديد بعنوان استقطاب الجيل القادم من المستثمرين أن الجيل Z أصبح أكبر شريحة منفردة بين مستخدمي منتجات التمويل التقليدي على المنصة، بما يعكس تنامي توجه المستثمرين الشباب، خصوصاً في الأسواق الناشئة، نحو الوصول إلى أسواق الأسهم العالمية.

 

وبحسب التقرير، بدأ 30% من مستثمري الجيل Z الاستثمار خلال المرحلة الجامعية أو في بداية حياتهم العملية، أي ضعف النسبة المسجلة لدى جيل الألفية والبالغة 15%، مقابل 9% لدى الجيل X.

ويتزامن هذا البدء المبكر مع ارتفاع مستوى الثقافة المالية لدى الجيل Z، إذ أفاد 77% من مستثمري هذا الجيل بأنهم تلقوا تعليماً مالياً رسمياً، وهي النسبة الأعلى بين الأجيال، مقارنة مع 69% لدى جيل الألفية و58% لدى الجيل X.

 

الجيل Z أكبر شريحة

 

ويشكل الجيل Z نحو 44% من مستخدمي الأسهم المباشرة و bStocks لدى بينانس، ونحو 45% من مستخدمي العقود الدائمة المرتبطة بالتمويل التقليدي، فيما ترتفع حصته إلى 48% بين المستخدمين الذين يعتمدون المنتجات الثلاثة معاً.

كما ارتفعت حصة الجيل Z من المستخدمين الجدد لمنتجات التمويل التقليدي من 41% في يناير إلى 47% في يوليو، بما يشير إلى استمرار نمو الإقبال بدلاً من وصوله إلى مرحلة التشبع.

 

الأسواق الناشئة بوابة الأسهم العالمية

 

وأشار التقرير إلى أن أكثر من 90% من مستخدمي منتجات التمويل التقليدي لدى بينانس، من مختلف الأجيال، يقيمون في الأسواق الناشئة، وترتفع النسبة إلى 95% بين مستخدمي الجيل Z.

وبين هذه الفئة، يمثل مستثمرو الجيل Z في الأسواق الناشئة الذين تقل قيمة أصولهم في الأسهم عن 2000 دولار نحو 13% من إجمالي مستخدمي الأسهم المباشرة لدى بينانس عالمياً.

وترى أبحاث بينانس أن هذه الفئة تمثل «مستخدمي الجيل القادم»، إذ لا تكون المنصة بالنسبة إلى كثير منهم خياراً إضافياً إلى جانب شركات الوساطة المحلية، وإنما تمثل بوابة أولى للوصول إلى الأسهم الأميركية والأسواق المالية العالمية.

المستثمرون الشباب أقل مضاربة

 

وأظهرت البيانات أن سلوك مستثمري الجيل Z لا يتطابق مع الاعتقاد بأن المستثمرين الأصغر سناً يميلون إلى المضاربة عالية المخاطر، إذ تمثل صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية 5.9% فقط من حجم تداولهم، وهي النسبة الأدنى بين الأجيال.

 

كما يسجل الجيل Z متوسط تداول يبلغ 2.6 صفقة يومياً، مقارنة بنحو 3 صفقات لدى الفئات الأخرى، فيما تتركز صفقاتهم الأولى في شركات كبرى وراسخة، من بينها إنفيديا التي تستحوذ على 20% من تلك الصفقات، ومايكرون بنسبة 8%، إلى جانب تسلا وأبل وصندوق مؤشر ناسداك 100 المتداول.

 

ورغم امتلاك الجيل Z أدنى متوسط لرأس المال المستثمر لكل مستخدم، فقد ساهم بنحو 80 مليار دولار من حجم تداول منتجات التمويل التقليدي منذ بداية العام، مع تسجيل نمو شهري مركب بلغ 24%.

 

وقالت أبحاث بينانس إن مؤشرات التقرير تظهر أن الجيل Z والمستخدمين في الأسواق الناشئة ينضمون إلى المنصة باعتبارها بوابة أولى للوصول إلى الأسواق العالمية، من دون الحاجة بالضرورة إلى وجود علاقة سابقة مع شركة وساطة محلية، معتبرة أن هذا الاتجاه يمثل مؤشراً مهماً على مسار تطور قاعدة المستثمرين مستقبلاً.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com