بشائر كوب 28 زيادة تمويل المناخ للمنطقة العربية من البنك الدولي

 

يعتزم البنك الدولي زيادة تمويلات التصدي لتغير المناخ لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى عشرة مليارات دولار بحلول عام 2025.

وتواجه البلدان العربية العديد من التحديات لتحقيق التحول إلى الطاقات النظيفة بالنظر إلى المشاكل السياسية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية ورأس المال البشري.

تطارد أغلب حكومات المنطقة هدف تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء والذي بات أحد أبرز الأزمات المزمنة بسبب صعوبة مواكبة الاستثمارات لحجم الاستهلاك، وسط صعوبات مالية خانقة رغم بروز مساع لتخفيف وقع المشكلة من بوابة الطاقة البديلة.

وقالت ميسكي برهاني المديرة الإقليمية لإدارة التنمية المستدامة في المنطقة العربية بالبنك في آخر أيام مؤتمر المناخ (كوب 28) في دبي إن “تمويلات البنك الدولي تدعم مشاريع خفض صافي الانبعاثات وتعزيز القدرة على الصمود
وأشارت إلى أن خارطة الطريق الخاصة بتغير المناخ في المنطقة والتي تمتد من 2021 إلى 2025 تركز على النظم الغذائية والأمن المائي وانتقال الطاقة والتمويل المستدام.

وتعد المنطقة العربية واحدة من أكثر مناطق العالم عرضة لتأثيرات تغير المناخ، حيث تعاني من ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع منسوب مياه البحار والجفاف والفيضانات وندرة المياه وتلوث الهواء.
وأكد البنك الدولي مطلع الشهر الجاري، سعيه إلى بذل المزيد من الجهود للتصدي لتغير المناخ والقيام بذلك بشكل أسرع. وكان البنك قد خصص نحو 45 من تمويله السنوي للمشاريع المتعلقة بالمناخ للسنة المالية من مطلع يوليو 2024 إلى نهاية النصف الأول من العام المقبل

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد