بوينغ تتوقع ارتفاع أسطول الطائرات التجارية عالميًا إلى 50 ألف طائرة بحلول 2045
توقعت شركة بوينغ الأمريكية لصناعة الطائرات أن يرتفع عدد الطائرات التجارية العاملة حول العالم إلى نحو 50 ألف طائرة بحلول عام 2045، مع هيمنة الطائرات الحديثة الأقل استهلاكًا للوقود والأقل انبعاثًا للغازات المسببة للاحتباس الحراري على الأسطول العالمي.
أبقت مجموعة بوينغ الأمريكية على توقعاتها بشأن نمو أسطول الطائرات التجارية العالمي، متوقعة ارتفاع عدد الطائرات العاملة من نحو 28 ألف طائرة في عام 2025 إلى 50 ألف طائرة بحلول عام 2045، مدفوعًا بالنمو المستمر في الطلب على السفر الجوي.
وأوضحت الشركة، في تقريرها السنوي “آفاق السوق التجارية”، أن الوصول إلى هذا المستوى يتطلب تصنيع نحو 44 ألف طائرة جديدة خلال العقدين المقبلين، منها أكثر من 22 ألف طائرة لتلبية الطلب المتزايد، ونحو 21.5 ألف طائرة لاستبدال الطائرات الحالية.
وتوقعت بوينغ أن ترتفع حصة الطائرات من الجيل الجديد إلى 92% من إجمالي الأسطول العالمي بحلول عام 2045، مقارنة بنحو 32% حاليًا، في إطار توجه شركات الطيران نحو تحديث أساطيلها بطائرات أكثر كفاءة.
وقال نائب رئيس بوينغ للتسويق في قطاع الطيران التجاري، دارن هالست، إن الطائرات الحديثة تتميز بكفاءة أعلى بنسبة 30% في خفض الانبعاثات، إلى جانب توفير يقارب 20% في استهلاك الوقود مقارنة بالطرازات السابقة.
ورغم ارتفاع عمليات تسليم الطائرات بنسبة 25% خلال عام 2025، أشارت الشركة إلى أن قطاع صناعة الطائرات لا يزال يواجه فجوة إنتاجية تقدر بنحو 350 طائرة سنويًا مقارنة بحجم الطلب العالمي.
كما توقعت بوينغ نمو حركة النقل الجوي بمتوسط 4% سنويًا خلال العشرين عامًا المقبلة، مشيرة إلى أن الحركة الجوية سجلت نموًا بنسبة 3.4% خلال عام 2025 بدعم من أسواق أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، بينما جاءت أمريكا الشمالية دون متوسط النمو.
وأضاف هالست أن حركة السفر الجوي ارتفعت بنحو 6% على أساس سنوي خلال الشهرين الأولين من عام 2026، إلا أن الحرب في الشرق الأوسط منذ نهاية فبراير أثرت سلبًا في وتيرة النمو، نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وزيادة تكاليف التشغيل وتراجع الطلب على السفر.
وأكد المسؤول في بوينغ، رغم هذه التحديات، أن الأسس الداعمة لنمو قطاع الطيران العالمي لا تزال قوية، متوقعًا استمرار زيادة الطلب على السفر الجوي خلال السنوات المقبلة.
التعليقات مغلقة.