تحرك إماراتي لاحتواء توترات المنطقة.. عبدالله بن زايد يبحث مع عراقجي سبل التهدئة

وزيرا خارجية الإمارات وإيران يناقشان المستجدات الإقليمية وسط تأكيد أبوظبي ضرورة تغليب الدبلوماسية

في إطار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات الإقليمية، بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وسبل الدفع باتجاه خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار.

 

وتلقى الشيخ عبدالله بن زايد اتصالاً هاتفياً من عراقجي، يوم 5 نوفمبر 2026، تناول مجمل المستجدات الإقليمية، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة وتزايد الحاجة إلى تحركات دبلوماسية تحول دون اتساع نطاق التوترات.

 

وأكد وزير الخارجية الإماراتي خلال الاتصال أهمية خفض التصعيد والابتعاد عن مسارات المواجهة، مع ضرورة إفساح المجال أمام الحلول الدبلوماسية باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

 

ويعكس الاتصال استمرار التواصل الدبلوماسي بين أبوظبي وطهران بشأن الملفات الإقليمية، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى احتواء الأزمات عبر الحوار والتفاهمات السياسية، وتجنب تداعيات أي تصعيد جديد على أمن المنطقة ومصالح شعوبها.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com