ترامب: إيران تريد اتفاقاً بأي ثمن.. والسيسي يدعو لوقف الاعتداءات على الدول العربية

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده أن إيران تسعى إلى إبرام اتفاق لإنهاء الحرب بأي ثمن مشدداً في الوقت نفسه على أنه لن يقبل اتفاقاً سيئاً، فيما دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نظيره الإيراني مسعود بزشكيان إلى وقف أي اعتداءات على الدول العربية، حفاظاً على مبادئ حسن الجوار، في وقت كثفت فيه القاهرة تحركاتها الدبلوماسية لخفض التصعيد وعودة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات.

 

وقال ترامب، أمس الأحد، إن الحرب مع إيران قد تنتهي مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، وربما قبل ذلك، متوقعاً في الوقت نفسه انخفاض أسعار البنزين سريعاً وعودتها إلى مستوياتها السابقة.

 

وأكد ترامب أن قرار خوض الحرب كان ضرورياً، مجدداً موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً، وقال: لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً، ولن تمتلك سلاحاً نووياً»، مضيفاً أن طهران تريد إبرام صفقة بأي ثمن

 

وشدد الرئيس الأمريكي على أنه لن يبرم صفقة سيئة مع إيران، مشيراً إلى أن أي اتفاق يمكن أن تقبله واشنطن يجب أن يكون مثالياً

 

وفي تصريحات أدلى بها في نادي الغولف الخاص به في إيرلندا، ألمح ترامب إلى إمكانية سيطرة الولايات المتحدة على النفط الإيراني في حال قررت البقاء في المنطقة، مستشهداً بما فعلته واشنطن في فنزويلا، وقال: سنغادر في نهاية المطاف، ما لم نقرر البقاء والاحتفاظ بالنفط لأنفسنا

وفي طهران، دعا وزير الخارجية الإيراني الأسبق وعضو مجلس الشورى منوشهر متكي، رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى تجنب استخدام مصطلح مفاوضات خلال الأيام المقبلة، وفق وسائل إعلام إيرانية.

 

واعتبر متكي أن تصريحات ترامب بشأن التفاوض ترتبط بمحاولة إدارة الرأي العام الأمريكي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 12 نوفمبر، والحفاظ على انخفاض أسعار النفط، محذراً من أن فوز الجمهوريين في الانتخابات قد يمهد لمرحلة جديدة من الحرب ضد إيران.

 

وفي نيودلهي، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لنظيره الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة وقف أي اعتداءات على الدول العربية حفاظاً على مبادئ حسن الجوار وذلك خلال لقائهما على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع بريكس.

 

وقالت الرئاسة المصرية إن السيسي شدد على موقف مصر الثابت في دعم جهود استعادة الاستقرار في المنطقة، معرباً عن تطلع القاهرة إلى قيام إيران بكل الجهود الممكنة لوقف التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية شاملة ومستدامة للأزمة، بما يحفظ سيادة دول المنطقة ويحمي مقدرات شعوبها.

وبالتوازي، كثفت مصر تحركاتها الدبلوماسية للدفع نحو خفض التصعيد وعودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات.

وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال لقاء مع نظيره الهندي سوبرامانيام جايشانكار، إن القاهرة تتمسك بتجنب التصعيد العسكري وتغليب المسار الدبلوماسي، مؤكداً أهمية ضمان حرية الملاحة ودعم الحلول السياسية للأزمة.

 

كما بحث عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.

وأكد الوزير المصري أهمية العودة إلى المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف المفاوضات، بما يسهم في خفض حدة التوتر وتجنب اتساع دائرة المواجهة، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com