ترامب ينفي عرض تخفيف العقوبات عن إيران مقابل تنازلات نووية
نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تكون إدارته عرضت على إيران تخفيف العقوبات أو الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، في وقت تتواصل فيه جهود وساطة تهدف إلى إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة تروث سوشال، رداً على تقرير نشره موقع أكسيوس وتحدث عن استعداد أميركي لتقديم حوافز اقتصادية مقابل خطوات إيرانية ملموسة في الملف النووي: هذا غير صحيح. لم أعرض عليهم شيئاً
وكان أكسيوس قد نقل عن مسؤولين أميركيين لم يكشف عن هوياتهم أن ترامب مستعد لبحث تخفيف العقوبات والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة ضمن اتفاق نهائي، مقابل إجراءات محددة من جانب طهران للحد من برنامجها النووي. كما أوردت شبكة سي إن إن معلومات مماثلة نقلاً عن مسؤول أميركي لم تسمه.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تحركات دبلوماسية جديدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر، إذ أجرى مسؤولون أميركيون وإيرانيون، بصورة منفصلة، محادثات مع وسطاء أمس الإثنين، في محاولة لاستئناف مسار التفاوض بعد تعثر الجهود السابقة.
وتتركز الخلافات بين الجانبين على عدد من الملفات، أبرزها العقوبات الأميركية، والأصول الإيرانية المجمدة، ومستقبل البرنامج النووي، إلى جانب الوضع في مضيق هرمز. وكانت طهران قد طرحت مقترحاً يتضمن وقف الأعمال القتالية وإعادة فتح المضيق مقابل خطوات أميركية، لكن ترامب أعلن رفضه للمقترح.
وتقول إيران إنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وتؤكد حقها في تطوير برنامج نووي لأغراض سلمية باعتبارها طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بينما يركز الموقف الأميركي على الحد من قدرات طهران النووية.
ويعكس تضارب الروايات بشأن الحوافز الاقتصادية المقترحة استمرار التباعد بين الموقفين الأميركي والإيراني، رغم بقاء قنوات التفاوض غير المباشر مفتوحة عبر وسطاء إقليميين.
التعليقات مغلقة.