استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
في مشهد يعكس تعقيدات العلاقات الأمريكية–الصينية، يشارك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في زيارة رسمية إلى بكين برفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم استمرار العقوبات المفروضة عليه من جانب الصين منذ سنوات.
وتعود العقوبات إلى فترة عمل روبيو في مجلس الشيوخ، حين كان من أبرز الأصوات الداعمة لتشريعات تنتقد سجل بكين في ملف حقوق الإنسان، خاصة ما يتعلق بـالأويغور، إلى جانب مواقفه الحادة من تطورات هونغ كونغ.
ورغم هذه العقوبات، أكدت بكين أنها لن تمنع روبيو من مرافقة الوفد الرئاسي الأمريكي، في خطوة وُصفت بأنها “حل دبلوماسي عملي” يتيح استمرار الزيارة دون إلغاء القيود الرمزية المفروضة عليه.
وفي تطور لافت، أشارت تقارير دبلوماسية إلى أن السلطات الصينية غيّرت طريقة كتابة اسم روبيو في بعض الوسائل الرسمية، في محاولة لتفادي التعارض مع صيغة العقوبات السابقة، وهو ما اعتبره مراقبون أسلوباً غير مباشر لإعادة ضبط التوتر دون إعلان تراجع رسمي.
وقال المتحدث باسم السفارة الصينية ليو بينغيو إن العقوبات تستهدف “تصريحات وأفعال روبيو السابقة” عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ، مؤكداً أن وجوده في الزيارة الحالية لا يتعارض مع تلك الإجراءات.
وكان روبيو من أبرز المشرّعين في الكونغرس الأمريكي الذين دعموا قوانين تفرض قيوداً على الصين، ما جعله هدفاً مباشراً لإجراءات عقابية متبادلة بين الجانبين.
وتأتي هذه التطورات في ظل زيارة وُصفت بأنها الأكثر حساسية في العلاقات الثنائية منذ سنوات، إذ تجمع بين ملفات التجارة والتكنولوجيا والأمن القومي، وبين رمزية سياسية تعكس استمرار التنافس بين واشنطن وبكين رغم محاولات التهدئة الدبلوماسية.
التعليقات مغلقة.