شاذلي طه المدير الإقليمي لشركة “آبي ثينغز” : 80% نسبة التحول الرقمي في دول منطقة الشرق الأوسط
في حواره مع "مجلة استثمارات الإماراتية"
شاذلي طه، المدير الإقليمي لشركة “آبي ثينغز” في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا
في حواره مع “مجلة استثمارات الإماراتية”
العدد الأسبوعي ( 71 ) الأثنين 5 مايو 2025
- “AppyThings” تقدم حلول متكاملة وسلسة لتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، لمئات العملاء في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا
- العملاء يتوقعون تقنياتٍ متطورة، وسرعةً في تقديم الخدمات، وجودةً لا مثيل لها
- التركيز والتخصص محوران أساسيان لإحداث نقلة نوعية في السوق
- رؤية السعودية 2030 حفزت استثماراتٍ غير مسبوقة في المدن الذكية والذكاء الاصطناعي وخدمات الحكومة الإلكترونية
حوار الإعلامي العربي / محمد شمس الدين رئيس تحرير مجلة استثمارات الإماراتية
في إطار مسارعة العديد من حكومات العالم لتعزيز البنية الرقمية ومسايرة التوجهات في تطوير القدرات البيانية والرقمية واتساع رقعة تعاملات الشبكة العنكبوتية وما يتراءى من تحديات عالمية تتمثل في ممكنات وثورة الثورة المعلوماتية والذكاء الصناعي، فقد كان لمجلة استثمارات الإماراتية حوار مع شاذلي طه المدير الإقليمي لشركة “آبي ثينغز” في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا حيث كان الحوار التالي :-
هل لنا من موجز لدورك الوظيفي الحالي ولنموذج عمل شركتك ؟
تتمثل مسؤوليتي الرئيسية في تخطيط وقيادة عمليات “آبي ثينغز” (AppyThings) في جميع أنحاء الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. يشمل دوري تأسيس فريق العمل، وإبرام الشراكات، ودفع عجلة النمو الاستراتيجي في جميع أنحاء المنطقة. تتخصص “AppyThings” في الحوسبة السحابية، وتركز على إدارة واجهات برمجة التطبيقات، ومنصات بث الفعاليات والأحداث، وأمن واجهات برمجة التطبيقات. كما تركّز “AppyThings” على مساعدة الشركات لتحقيق كامل إمكاناتها من خلال تقديم حلول متكاملة وسلسة لتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، حيث تدعم مئات العملاء في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وهو ما تؤكده أكثر من 3,000 حالة استخدام ناجحة.
ما هي نقاط قوتك وقدراتك التي تُضيفها إلى هذا المنصب؟
اتمتع بفضل الله تعالى بخبرة تزيد عن 20 عام في المنطقة، وفهم عميق لثقافة الشركات، وعلاقات قوية في القطاع، ومعرفة راسخة بأبرز المبادرات الحكومية مثل رؤية السعودية 2030. تكمن نقاط قوته في بناء فرق مبيعات عالية الأداء، وإبرام شراكات استراتيجية، والتعامل مع بيئات عمل معقدة. ساهم شاذلي في دفع عجلة نمو نخبة من شركات التكنولوجيا العالمية مثل أوراكل وغيرها من الشركات متعددة الجنسيات، ويتخصص في تعزيز الإيرادات من خلال منظومة قوية من واجهات برمجة التطبيقات واستراتيجيات التحول الرقمي. يمكّنه إلمامه بالتحديات والفرص المحلية من ترسيخ مكانة “AppyThings” كشريك تقني موثوق في جميع أنحاء المنطقة.

- يرجى وصف توقعات عملائكم النهائيين؟ ما هي نقاط ضعفهم اليوم؟
يتعرّض العملاء في القطاعين العام والخاص في المنطقة لضغوط هائلة لتسريع التحول الرقمي. في منطقةٍ يبلغ فيها التبني الرقمي في مختلف القطاعات ما يقارب عن 75% إلى 80% (وفقاً لدراسات ماكينزي أند كو)، يتوقع العملاء تقنياتٍ متطورة، وسرعةً في تقديم الخدمات، وجودةً لا مثيل لها. تسعى الحكومات والشركات على حدٍ سواء إلى تقديم خدمات رقمية متكاملة، بهدف ترسيخ مكانة المنطقة كمركزٍ عالمي رائد في تبني التكنولوجيا.
ومع ذلك، تواجه العديد من الحكومات والشركات تحدياتٍ معتبرة عند محاولة دمج الأنظمة القديمة، والحفاظ على الأمن في بيئة تكنولوجيا المعلومات المعروفة بتعقيداتها المتزايدة، وجهودها لتوسيع نطاق الخدمات الرقمية بسرعة لتلبية المتطلبات المتطورة. من أبرز هذه التحدّيات: إدارة الانتقال إلى السحابة، وتبني الذكاء الاصطناعي، وضمان الاتصال السلس بواجهات برمجة التطبيقات. يسخّر شاذلي طه وفريق “AppyThings” خبراتهم العميقة في تكامل الحلول، والحوكمة، والمراقبة، وأمن واجهات برمجة التطبيقات للتصدي لهذه التحديات وتمكين العملاء من الحفاظ على مرونتهم وقدرتهم على التكيف، وجاهزيتهم للمستقبل.
ما هي التقنيات والابتكارات القادرة على إحداث فرق ملموس في أعمال عملائكم النهائيين؟
تُعدّ الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي ومنصات الخدمات الرقمية أهم عناصر كفيلة بتحويل الأعمال في جميع أنحاء المنطقة. يتيح تبني السحابة للمؤسسات توسيع نطاق عملياتها بمرونة وسرعة أكبر، بينما يُحسّن الذكاء الاصطناعي عملية اتخاذ القرار، ويعمل على أتمتة العمليات، ويُقدّم تجارب أكثر ذكاءً للجمهور والعملاء على حد سواء. والأهم من ذلك، تُشكّل واجهات برمجة التطبيقات حلقة الربط بين هذه التقنيات، فلا وجود للذكاء الاصطناعي بدونها. تُعد إدارة واجهات برمجة التطبيقات ومنصات بث الأحداث محاور أساسية لضمان تفاعل سلس بين التطبيقات، مما يُمكّن المؤسسات من تقديم خدمات رقمية موثوقة وآمنة وفعالة. يُركز فريق “AppyThings” على تمكين الشركات من هذه التقنيات الأساسية، ومساعدتها على تسخير الإمكانات الكاملة للسحابة والذكاء الاصطناعي والرقمنة إيماناً منا أن التكامل بين التطبيقات المختلفة ضرورة تجارية في بيئة اليوم، وليس ميزة تقنية فحسب.
كيف يمكن لشريك ما في قطاعك إحداث نقلة نوعية في السوق واكتساب مكانة تنافسية رائدة في المنطقة؟
أومن بأن التركيز والتخصص محوران أساسيان لإحداث نقلة نوعية في السوق. يمكن للشركاء اكتساب مكانة ريادية من خلال التخصص في مجال معيّن وإتقانه، مثل إدارة واجهة برمجة التطبيقات، بدلاً من التخصص في مجالات عامة. يُعد الجمع بين الخبرات التقنية العميقة، والاستفادة من عمليات التنفيذ الناجحة، والقدرة على تخصيص المنتجات لتلبية احتياجات العملاء المحليين أموراً بالغة الأهمية. يعمل فريق “AppyThings” كحلقة وصل حيوية بين ابتكارات شركات التكنولوجيا ومتطلبات العملاء، حيث يبني وحدات وإضافات مخصصة لتعزيز قيمة المنتج. سيكتسب الشركاء الحريصون على إضافة قيمة حقيقية تتجاوز مجرد إعادة بيع المنتجات ثقة السوق وسيحققون الريادة.
- ما هي الشركات غير التنافسية في المنطقة التي تُعجبك لمبادرتها باستخدام التقنيات المبتكرة؟
دون التركيز على شركة محددة، فأنا أشير للأعجاببي من تحول رقمي سريع في المملكة العربية السعودية. أرسى القطاع العام في المملكة معياراً عالمياً في تبني التكنولوجيا وسرعة تنفيذها. لقد حفّزت رؤية السعودية 2030 استثماراتٍ غير مسبوقة في المدن الذكية والذكاء الاصطناعي وخدمات الحكومة الإلكترونية، تواصل الجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية إظهار مرونة وطموحاً غير مسبوقين، فهي لا تتبنّى التكنولوجيا فحسب، بل تُعيد صياغة تجارب المواطنين وتبني اقتصاد المستقبل.
ما هي الجوانب الإيجابية المجزية في دورك الوظيفي؟ وما هي الجوانب التي تشكل تحدّيات لك؟
كل جوانب دوري إيجابية ومجزية، حتى التحديات. أنا أحب ما أقوم به، وهذا يُؤثر كثيراً على الطريقة التي أنظر بها إلى دوري. أما الجانب الذي يترك أكبر تأثير إيجابي لدي فهو رؤية الأثر الحقيقي للحلول التي نُقدمها ومشاهدة عملائنا يبادرون بتغيير عملياتهم ويحققون النجاح. أما أصعب جزء فهو مواكبة سرعة التغيير في التكنولوجيا وتوقعات العملاء، ولكن هذا التحدي يحفّزني أيضاً. أؤمن إيماناً راسخاً بأن التكنولوجيا تُغير العالم للأفضل، ويشرّفني جداً أكون جزءاً من هذا التحول، وخاصةً في منطقة حيوية واعدة مثل منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا.
- ما هي طريقتك المفضلة للتخلص من التوتر واستعادة نشاطك بعد العمل؟
أمارس الرياضة للحفاظ على لياقتي، وخاصةً كرة القدم، مما يُساعدني على التخلص من التوتر واستعادة نشاطي. كما أستمتع بالسفر واغتنام الوقت لاستكشاف ثقافات جديدة، مما يحفزني للعودة إلى العمل بطاقة متجددة.
التعليقات مغلقة.