صندوق الثروة السيادي النرويجي يحقق عائداً 9.4% في النصف الأول من 2026
حقق صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر عالمياً، عائداً استثمارياً بلغ 9.4% خلال النصف الأول من العام الحالي، مدعوماً بأداء قوي لاستثماراته في أسواق الأسهم، خصوصاً قطاع التكنولوجيا.
وأعلن الصندوق أن قيمته السوقية بلغت نحو 22.7 تريليون كرونة نرويجية، ما يعادل نحو 2.4 تريليون دولار، بنهاية يونيو الماضي.
وبلغ العائد على استثمارات الصندوق في الأسهم 13% خلال الأشهر الستة الأولى من العام، في حين حققت استثماراته في أدوات الدخل الثابت عائداً قدره 0.9%، وارتفعت قيمة استثماراته العقارية غير المدرجة بنسبة 5.9%.
وفي المقابل، سجلت استثمارات الصندوق في البنية التحتية للطاقة غير المدرجة خسارة بلغت 0.2% خلال الفترة نفسها.
وكشف الصندوق عن امتلاكه حصة في شركة «سبيس إكس» التي يديرها الملياردير الأميركي إيلون ماسك، بقيمة تبلغ نحو 1.2 مليار دولار، إلا أن هذه الحيازة لا تزال متواضعة مقارنة باستثماراته في كبرى شركات التكنولوجيا العالمية.
وتصدرت «إنفيديا» قائمة أكبر استثمارات الصندوق حتى نهاية النصف الأول من العام، تلتها «مايكروسوفت» ثم «آبل»، في انعكاس للدور المتزايد لأسهم التكنولوجيا في دعم أداء محفظة الصندوق.
ورغم النتائج القوية، حذر نيكولاي تانجن، المدير التنفيذي للصندوق، من المخاطر التي تواجه استثماراته، مشيراً إلى إمكانية تعرض قيمة الصندوق لخسائر شديدة في أسوأ السيناريوهات، بما قد يؤدي نظرياً إلى تبخر قيمته بالكامل.
ويُعد صندوق الثروة السيادي النرويجي من أكبر المستثمرين في الأسواق العالمية، ويمتلك حصصاً في آلاف الشركات حول العالم، إلى جانب استثمارات في السندات والعقارات والبنية التحتية، ويهدف إلى إدارة عائدات النفط والغاز النرويجية لصالح الأجيال الحالية والمقبلة.
التعليقات مغلقة.