استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
أعلن صندوق النقد الدولي أنه يراقب “عن كثب” تداعيات أزمة الطاقة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، محذراً من انعكاساتها المحتملة على شحنات الأسمدة وسلاسل الإمداد الزراعي العالمية.
وقالت المتحدثة باسم الصندوق Julie Kozack، خلال مؤتمر صحفي، إن التجارب التاريخية تشير إلى أن ارتفاع أسعار الأسمدة يحتاج عادة إلى نحو ستة أشهر قبل أن ينعكس على أسعار المواد الغذائية عالمياً، ما يعني أن التأثيرات الحالية قد تمتد إلى الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وأضافت كوزاك أن أي ارتفاع مستدام في أسعار الأسمدة قد يفاقم الضغوط على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي في عدد من الدول، خصوصاً في الأسواق الأكثر اعتماداً على الواردات الزراعية.
وفي السياق ذاته، حذّرت Food and Agriculture Organization من أن استمرار تعطّل حركة الملاحة في Strait of Hormuz قد يهدد الموسمين الزراعيين الحالي والمقبل، نتيجة صعوبة شحن الأسمدة ومكونات الإنتاج الزراعي الأساسية.
وبحسب تقديرات المنظمة، فإن ما بين 20 و30 بالمئة من الإمدادات العالمية للأسمدة تمر عبر مضيق هرمز أو تعتمد على الغاز الطبيعي الذي يُنقل عبره، ما يجعل أي اضطراب في هذا الممر البحري الحيوي عاملاً مباشراً في تهديد الأمن الغذائي العالمي.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة والغذاء حالة من التقلبات الحادة، وسط مخاوف من امتداد التوترات الجيوسياسية إلى سلاسل الإمداد العالمية ورفع تكاليف الإنتاج الزراعي خلال الأشهر المقبلة.
التعليقات مغلقة.