عاصفة تضرب فيفا.. إنفانتينو يواجه أخطر أزمة في رئاسته
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاني إنفانتينو، ضغوطًا متزايدة من داخل الاتحاد وخارجه، عقب انهيار مشروعه لفتح الباب أمام استثمارات خاصة في بطولات كأس العالم، وسط تهديدات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) باتخاذ إجراءات قانونية، وتراجع دعم عدد من الاتحادات الوطنية الأوروبية.
وكان فيفا قد طرح الأسبوع الماضي مشروعًا لإنشاء شركة تجارية جديدة تحمل اسم “فيفا فوروورد إنتربرايز”، تتولى إدارة بطولات كبرى مثل كأس العالم وكأس العالم للأندية، مع تقديرات بإمكانية تحقيق عوائد تصل إلى 4.2 مليار دولار، قبل أن يتراجع إنفانتينو عن المشروع بعد موجة واسعة من الانتقادات.
وشهدت الأزمة تصاعدًا بعد تصريحات مدير تطوير كرة القدم العالمية في فيفا، أرسين فينغر، الذي أكد أن سحب المشروع كان “قرارًا ضروريًا”، فيما وصف الأمين العام لفيفا، ماتياس غرافستروم، في رسالة داخلية، ما جرى بأنه “سلسلة مؤسفة ومستوجبة للوم من الأحداث”، في مؤشر على اتساع دائرة الانتقادات داخل أروقة الاتحاد الدولي.
وفي المقابل، بدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم خطوات قانونية أولية، ملوحًا باللجوء إلى القضاء أو التحكيم بشأن ما وصفه بـ”الصفقة الغامضة” التي أُعدت خلف الأبواب المغلقة، مطالبًا فيفا بالحفاظ على جميع الوثائق والبيانات المرتبطة بالمشروع.
كما سحبت عدة اتحادات أوروبية، من بينها اتحادات ويلز وفنلندا والسويد وصربيا، رسائل التأييد التي كانت قد قدمتها لدعم إعادة انتخاب إنفانتينو، في وقت تشير تقارير إلى احتمال انضمام الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إلى هذه الخطوة.
وزادت الأزمة تعقيدًا مع استقالة المستشار الخاص لإنفانتينو، كارلوس كورديرو، في خطوة اعتُبرت ضربة جديدة للرئيس الحالي لفيفا، بينما أكد أرسين فينغر أنه لم يكن على علم بالمشروع إلا من خلال وسائل الإعلام.
وتضع هذه التطورات مستقبل إنفانتينو على رأس فيفا أمام تحديات غير مسبوقة، مع تصاعد الانتقادات لأسلوب إدارته، وتزايد الشكوك بشأن فرصه في تأمين ولاية جديدة خلال انتخابات الاتحاد الدولي المقبلة.
التعليقات مغلقة.