عقار قلب تجريبي لـ«أيونيس ونوفارتس» يفشل في تقليص مخاطر أمراض القلب
أخفق عقار بيلاكارسن التجريبي، الذي تطوره نوفارتس بالتعاون مع أيونيس فارماسوتيكالز لعلاج أحد عوامل خطر أمراض القلب، في تحقيق الهدف الرئيسي لتجربة سريرية بمرحلة متأخرة، في انتكاسة لجهود الشركتين لتطوير علاج جديد للوقاية من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.
وقالت الشركتان يوم الجمعة إن الدراسة لم تثبت أن بيلاكارسن يقلل مخاطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب أو النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، إضافة إلى الحاجة إلى تدخلات عاجلة لاستعادة تدفق الدم إلى القلب، مقارنة بالدواء الوهمي.
ورغم ذلك، نجح العقار في خفض مستويات البروتين الدهني (أ)، وهو جسيم ناقل للكوليسترول يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب، بما يتماشى مع نتائج دراسات سابقة.
وتراجعت أسهم أيونيس بنحو 6% في تعاملات ما بعد الإغلاق، مع تقييم المستثمرين لتداعيات فشل التجربة على آفاق الشركة.
ويأتي ذلك في وقت تترقب فيه الأسواق نتائج ثلاثة عقاقير تجريبية لدى نوفارتس، هي بيلاكارسن وريميبروتينيـب لعلاج التصلب المتعدد، والعلاج الجيني دل-ديسيران، والتي تراهن الشركة عليها لدعم نموها طويل الأجل، مع توقعات بأن تتجاوز مبيعاتها السنوية القصوى المحتملة مجتمعة 10 مليارات دولار.
وقال بريت مونيا، الرئيس التنفيذي لأيونيس، إن الشركة تشعر بخيبة أمل رغم الانخفاض الكبير الذي حققه بيلاكارسن في مستويات البروتين الدهني (أ)، مشيراً إلى أن النتائج لم تظهر تراجعاً في مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
التعليقات مغلقة.