استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
شن سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في غرب ووسط إيران، في تصعيد يُعد الأول من نوعه منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، ما يثير مخاوف متزايدة من عودة المواجهة المباشرة بين الطرفين.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الضربات جاءت رداً على إطلاق دفعات من الصواريخ الإيرانية باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مؤكداً أن الغارات استهدفت ما وصفه بـ«أهداف عسكرية» مرتبطة بالبنية العملياتية للقوات الإيرانية.
ويمثل تبادل الهجمات أحدث اختبار للهدنة التي أُعلنت برعاية دولية في أبريل الماضي، حيث يُنظر إلى الهجمات الصاروخية الأخيرة على أنها أول خرق مباشر لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ.
وبحسب تقديرات عسكرية، فإن تركيز الغارات على مناطق غرب ووسط إيران قد يشير إلى استهداف منشآت مرتبطة ببرامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مراكز القيادة والسيطرة والدعم اللوجستي.
ويأتي التصعيد في وقت تتابع فيه العواصم الإقليمية والدولية التطورات بحذر، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع قد ينعكس على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة في المنطقة.
ويرى مراقبون أن الضربات المتبادلة تعكس تراجع فعالية آليات التهدئة التي أُقرت خلال الأشهر الماضية، وتعيد رسم قواعد الاشتباك المباشر بين إسرائيل وإيران، في ظل تصاعد احتمالات الردود العسكرية المتبادلة خلال الفترة المقبلة.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية ما إذا كانت الجهود الدولية ستنجح في احتواء التصعيد وإعادة تثبيت وقف إطلاق النار، أم أن المنطقة تتجه نحو مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة بين الطرفين.
التعليقات مغلقة.