استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
حققت كوريا الجنوبية إنجازاً غير مسبوق في تجارتها الخارجية، بعدما تجاوزت قيمة صادراتها الشهرية حاجز 100 مليار دولار أمريكي لأول مرة في تاريخها خلال شهر يونيو، مدفوعةً بالأداء القياسي لصناعة أشباه الموصلات والطلب العالمي المتزايد على الرقائق الإلكترونية.
وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة التجارة والصناعة والموارد الكورية، اليوم الأربعاء، أن الصادرات ارتفعت بنسبة 70.9% على أساس سنوي لتصل إلى 102.25 مليار دولار خلال يونيو، مسجلة أعلى مستوى شهري على الإطلاق.
وفي المقابل، زادت الواردات بنسبة 30.1% لتبلغ 66.1 مليار دولار، ما أسفر عن تحقيق فائض تجاري قياسي بلغ 36.15 مليار دولار، في أول مرة يتجاوز فيها الميزان التجاري الشهري مستوى 30 مليار دولار.
وكان قطاع أشباه الموصلات المحرك الرئيسي لهذا الأداء الاستثنائي، بعدما قفزت صادراته إلى 44.82 مليار دولار، بزيادة تقارب ثلاثة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزة لأول مرة حاجز 40 مليار دولار شهرياً.
وأرجعت البيانات هذا النمو إلى الارتفاع القوي في الطلب العالمي على رقائق الذاكرة، التي تمثل أحد أبرز صادرات كوريا الجنوبية، مع استمرار التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والأجهزة الإلكترونية المتقدمة.
وعلى صعيد النصف الأول من عام 2026، واصلت التجارة الكورية تسجيل مستويات تاريخية، إذ ارتفعت الصادرات بنسبة 48.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 496.7 مليار دولار.
كما واصل قطاع أشباه الموصلات أداءه اللافت، مسجلاً نمواً بنسبة 163% خلال الأشهر الستة الأولى من العام، في تأكيد على دوره المحوري في دعم الاقتصاد الكوري وتعزيز تنافسية البلاد في الأسواق العالمية.
ويعكس الأداء القياسي للصادرات الكورية استمرار تعافي التجارة العالمية، إلى جانب الطلب المتزايد على التقنيات المتقدمة، ما يعزز توقعات استمرار الزخم الاقتصادي لكوريا الجنوبية خلال الفترة المقبلة، مدعوماً بقوة قطاع التكنولوجيا والصناعات عالية القيمة.
التعليقات مغلقة.