محادثات إيرانية عُمانية لإعادة فتح مضيق هرمز.. وترامب يصعّد الضغط على طهران

تواصل إيران وسلطنة عُمان محادثاتهما الرامية إلى التوصل إلى تفاهم يسمح باستئناف حركة الشحن التجاري عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطه على طهران، فيما تتسارع التحركات الأمريكية بشأن ملف غزة وسط توترات متزايدة في العراق واليمن.

 

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية استمرار المحادثات مع سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن تعقيد الملف وتعدد الأطراف المعنية، إلى جانب ما وصفته بمحاولات بعض الدول تقويض المفاوضات، أسهم في إطالة أمدها.

 

ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية كبيرة، إذ كانت تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

 

وفي الوقت نفسه، صعّد ترامب لهجته تجاه طهران، مطالبًا إياها بالاستسلام، ومؤكدًا أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي. كما هدد سلطنة عُمان بالقصف إذا وقفت في طريق التحركات الأمريكية، قبل أن يخفف من لهجته لاحقًا مؤكدًا أن واشنطن قادرة على التعامل مع مسقط بسهولة.

 

وقال ترامب إن إيران لن تبرم الاتفاق الذي يراه ضروريًا لإنهاء الحرب، رافضًا تمديد الاتفاق المؤقت مع طهران، فيما نقلت رويترز عن مسؤول إيراني كبير أن بلاده حددت مهلة تمتد لأسابيع لتنفيذ الولايات المتحدة مذكرة التفاهم بالكامل.

 

وفي تحرك موازٍ، بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان هاتفيًا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز والحفاظ على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

 

كوشنر يتحرك بين حماس ونتنياهو

وفي ملف غزة، كثف جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي ومبعوثه الخاص، تحركاته الدبلوماسية، بعدما التقى قادة من حركة حماس في مصر ضمن اجتماعات شارك فيها وسطاء مصريون وقطريون وأتراك، قبل أن يتوجه إلى إسرائيل للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقال مسؤول إسرائيلي إن كوشنر ونتنياهو اتفقا على أن يشرف ضابط أمريكي على عملية تسليم حماس أسلحتها، تمهيدًا لإخراج الحركة من الخدمة، فيما أكد نتنياهو أن إسرائيل لن تنسحب من قطاع غزة دون نزع سلاح حماس.

وذكر مسؤول في مجلس السلام أن الاجتماع بين كوشنر ونتنياهو كان مطولًا ومثمرًا، وأن الجانبين اتفقا على مسار للمضي قدمًا.

 

هجوم بطائرتين مسيّرتين على أربيل

وفي العراق، أعلنت سلطات إقليم كردستان تعرض مكتب رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني ومقر إقامة مدير الاستخبارات المحلية لهجوم بطائرتين مسيّرتين، دون تسجيل خسائر بشرية.

وقال جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم إن الطائرتين انطلقتا من جهة الحدود الإيرانية، فيما وصف بارزاني الهجوم بأنه «هجمات إيرانية بطائرات مسيرة» وتصعيد خطير يهدد أمن الإقليم واستقراره.

في المقابل، قالت طهران إنها لا تملك معلومات بشأن انطلاق الهجوم من الأراضي الإيرانية، بينما أمرت الحكومة العراقية بتشكيل لجنة تحقيق لكشف مصدر الهجوم والجهات التي تقف وراءه.

 

تحذير أممي من التصعيد في اليمن

وفي اليمن، حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من خطر عودة البلاد إلى نزاع واسع النطاق، داعيًا الأطراف إلى خفض التوتر وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تجدد الحرب.

وجاء التحذير بعد إعلان الحوثيين استهداف سفينة إنزال عسكرية سعودية وأربعة زوارق مرافقة لها في البحر الأحمر قبالة المخا بصواريخ باليستية، دون صدور تأكيد من السلطات السعودية بشأن الهجوم.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com