مستثمرو وول ستريت يتوقعون استمرار اضطرابات هرمز حتى النصف الثاني من 2026

أصبح مستثمرو وول ستريت أكثر اقتناعاً بأن اضطرابات الشحن في مضيق هرمز ستستمر خلال النصف الثاني من العام الجاري، في ظل تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتزايد المخاوف من صدمة إمدادات طويلة الأمد.

وأظهر استطلاع أجرته غولد مان ساكس أن غالبية المستثمرين المشاركين تتوقع استمرار تعطل التدفقات عبر مضيق هرمز إلى ما بعد نهاية يونيو/حزيران، فيما رجّح 43% منهم ألا تعود حركة الشحن إلى طبيعتها قبل ما بعد يوليو/تموز.

كما كشف استطلاع “ماركي ماركت فيو” التابع للبنك أن نحو ثلث المشاركين يتوقعون أن ينهي خام برنت العام ضمن نطاق يتراوح بين 80 و90 دولاراً للبرميل.

وجاءت هذه التوقعات في وقت دفع فيه تعثر محادثات السلام بين واشنطن وطهران المستثمرين إلى إعادة تقييم احتمالات استمرار اضطراب تدفقات الطاقة عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

ومنذ اندلاع الحرب أواخر فبراير/شباط، بقي المضيق مغلقاً فعلياً، ما تسبب في صدمة إمدادات غير مسبوقة، ودفع كبار متداولي النفط إلى التحذير من أن تداعيات الحرب قد تمتد لأشهر حتى بعد إعادة فتح الممر المائي.

ويواجه مضيق هرمز حالياً حصاراً مزدوجاً، إذ تعرقل إيران حركة الملاحة، بينما تمنع الولايات المتحدة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.

وشمل استطلاع غولدمان ساكس 837 من عملائها المؤسساتيين خلال الفترة من 4 إلى 6 مايو/أيار.

وفي المقابل، أظهر الاستطلاع أن المراكز البيعية على النفط تُعد من أكثر الرهانات تفضيلاً بين المستثمرين في حال إعادة فتح المضيق، تليها المراكز الشرائية على الأسهم الأوروبية وأسهم الأسواق الناشئة.

ورغم استمرار التوترات الجيوسياسية، لا تزال أسواق الخيارات تشهد طلباً قوياً على أدوات التحوط من الهبوط، وسط مخاوف المتداولين من احتمال التوصل إلى تهدئة مفاجئة بين الولايات المتحدة وإيران.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com