مصر تدعو إلى التهدئة وتسوية الخلافات بين واشنطن وطهران بعد مفاوضات جنيف الأخيرة

دعت مصر، الجمعة، إلى تسوية القضايا العالقة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد انتهاء الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة برعاية سلطنة عمان في جنيف، وسط استمرار الحشد العسكري وتصاعد التوتر في المنطقة.

وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في اتصالات هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي ومدير وكالة الطاقة الذرية رفائيل غروسي، على «أهمية تسوية الخلافات العالقة والتوصل إلى حلول توافقية بعيداً عن الحلول العسكرية»، مشدداً على «الحرص على استمرار المسار التفاوضي لتجنّب التصعيد في المنطقة».

وتأتي هذه التحركات المصرية في إطار جهود متواصلة منذ يونيو 2025، بعد الهجمات الإسرائيلية – الأميركية على إيران، وتضمنت اتصالات ولقاءات متعددة مع أطراف الأزمة، لتأكيد موقف القاهرة الرافض للحرب والساعي لتعزيز الاستقرار الإقليمي.

ورأى خبراء تحدثوا لـ “مجلة استثمارات الإماراتية “ أن مصر تسعى عبر هذه المبادرات إلى إبراز دورها كقوة استقرار في المنطقة، وتحقيق تهدئة في النزاع الأميركي – الإيراني بما يحمي مصالحها الاقتصادية والجيوستراتيجية ويضمن انسيابية حركة الملاحة.

وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن المسار التفاوضي سيواصل العمل على معالجة «القضايا النووية والصاروخية وغيرها من الشواغل في المفاوضات»، فيما أعلنت سلطنة عمان استمرار استئناف المحادثات النووية بين واشنطن وطهران قريباً بعد إحراز تقدم في جنيف.

ويُحذّر خبراء من أن استمرار التمسك بمواقف الأطراف دون تنازلات قد يجعل الخيار العسكري أكثر احتمالاً رغم جهود الوساطة المصرية والإقليمية، وسط تصعيد حشد عسكري واسع في الشرق الأوسط.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com