هجوم جديد يستهدف مصفاة جازان التابعة لأرامكو.. وتقييم الأضرار جارٍ
تعرضت منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية في منطقة جازان جنوب غربي المملكة لهجوم جديد، اليوم الاثنين، فيما بدأت الجهات المختصة تقييم الأضرار الناجمة عن الهجوم، وفق ما أوردته صحيفة «فاينانشال تايمز» نقلاً عن مصدرين مطلعين.
وتضم منشآت جازان مصفاة بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو 400 ألف برميل يومياً، إلى جانب مرافق لمعالجة النفط والبنية التحتية المرتبطة بالطاقة، ما يجعلها من المنشآت المهمة في منظومة الطاقة السعودية.
ويأتي الهجوم الجديد بعد نحو شهر من تعرض منشآت المصفاة لهجوم سابق أدى إلى تعطيل جزء من عمليات الإنتاج مؤقتاً، فيما كانت «أرامكو» قد أكدت عقب الهجوم السابق أن التأثيرات لم تكن جوهرية على عملياتها أو نتائجها المالية.
ولم تعلن جماعة الحوثي اليمنية، التي سبق أن استهدفت منشآت نفطية سعودية في جازان، مسؤوليتها عن الهجوم الأخير حتى الآن. وتقع جازان بالقرب من الحدود اليمنية، ما جعل منشآتها النفطية عرضة لهجمات متكررة خلال فترات التصعيد الإقليمي.
وتزامن التطور مع ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، إذ صعد خام برنت إلى نحو 97 دولاراً للبرميل، مقترباً من حاجز 100 دولار، وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة واضطرابات حركة الشحن وإمدادات الطاقة.
وتتابع الأسواق تداعيات الهجوم على منشآت أرامكو، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار استهداف البنية التحتية النفطية في المنطقة إلى زيادة الضغوط على إمدادات الخام والمنتجات النفطية عالمياً.
ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من تفاصيل الهجوم فوراً، بينما نقلت لاحقاً عن تقرير «فاينانشال تايمز» أن أضرار منشآت جازان يجري تقييمها.
التعليقات مغلقة.