18.3 مليون درهم أرباح “بالمز الرياضية” في الربع الأول من 2026
سجلت شركة بالمز الرياضية أداءً ماليًا وتشغيليًا قويًا خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومًا بنمو الإيرادات وتحسن الكفاءة التشغيلية، في مؤشر على متانة نموذج أعمالها وقدرتها على التكيف مع مختلف المتغيرات.
وأظهرت النتائج تحقيق إيرادات بلغت 290 مليون درهم، مقارنةً بـ276 مليون درهم في الفترة ذاتها من عام 2025، ما يعكس توسع قاعدة العقود التشغيلية واستمرار نمو حجم الأعمال. كما ارتفعت الأرباح التشغيلية إلى 36.6 مليون درهم مقابل 30.2 مليون درهم، في دلالة واضحة على تحسن كفاءة التشغيل وتعظيم الاستفادة من الموارد.
وعلى مستوى صافي الربح، حافظت الشركة على استقرار قوي عند 18.3 مليون درهم، بما يعكس نهجًا متوازنًا يجمع بين تحقيق النمو والحفاظ على الاستدامة المالية.
نمو تشغيلي مستدام
وأكد فؤاد درويش، الرئيس التنفيذي لشركة بالمز الرياضية، أن النتائج تعكس بداية قوية للعام، مشيرًا إلى أن نمو الأرباح التشغيلية جاء مدفوعًا بتوسّع نطاق العقود وتحسين إدارة التكاليف ورفع كفاءة التنفيذ.
وأوضح أن استقرار صافي الربح يعكس قدرة الشركة على تحقيق التوازن بين التوسع والنمو من جهة،
والحفاظ على جودة العمليات والانضباط المالي من جهة أخرى، في ظل بيئة تشغيلية تتطلب مرونة عالية.
وأضاف أن استراتيجية الشركة ترتكز على تعزيز الكفاءة التشغيلية، والتوسع المدروس في البرامج والعقود ذات القيمة المضافة، إلى جانب الاستثمار في الكوادر البشرية والتقنيات الحديثة، وتعزيز التكامل بين قطاعات التدريب والفعاليات والطب الرياضي والتعليم وخدمات الأمن.
مرونة في مواجهة التحديات
وأشار درويش إلى أن أعمال الشركة تسير بوتيرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية، بفضل نموذج تشغيلي مرن يتيح التكيف السريع مع المتغيرات دون التأثير على جودة التنفيذ أو استمرارية البرامج.
ولفت إلى استمرار تنظيم الفعاليات والبطولات الرياضية، وفي مقدمتها بطولات “محاربي الإمارات”، وفق الخطط المعتمدة، مع تطبيق أعلى معايير السلامة وإدارة المخاطر، مع إمكانية إجراء تعديلات تشغيلية محدودة عند الحاجة ضمن نهج احترازي.
الرياضة محرك اقتصادي
وأوضح أن القطاع الرياضي يمثل رافدًا مهمًا للاقتصاد، ليس فقط من خلال عوائده المباشرة، بل باعتباره استثمارًا في الإنسان، حيث يسهم في تنشيط السياحة الرياضية، وخلق فرص عمل، ودعم قطاعات مرتبطة مثل الصحة والتعليم والضيافة، إضافة إلى تعزيز الإنتاجية المجتمعية.
وأشار إلى أن البنية التحتية الرياضية المتقدمة في دولة الإمارات أسهمت في تحويل الرياضة إلى قطاع اقتصادي متكامل، لافتًا إلى أن الشركة تدعم هذا التوجه عبر شبكة تضم أكثر من 1400 مدرب، وتقديم برامج تخدم أكثر من 240 ألف مشارك.
خطط توسع طموحة
وكشف درويش عن خطط توسعية تشمل تعزيز البرامج داخل الإمارات وزيادة عدد المستفيدين، خاصة في مجالات اللياقة والرياضات القتالية، إلى جانب التوسع في تنظيم الفعاليات الرياضية واستقطاب بطولات نوعية.
كما تدرس الشركة فرص التوسع الإقليمي والدولي في أسواق واعدة، إلى جانب تطوير وافتتاح مراكز تدريب وتأهيل متخصصة، ضمن رؤية تهدف إلى تقديم منظومة متكاملة تجمع بين التدريب والطب الرياضي وإعادة التأهيل.
التعليقات مغلقة.