60 مليار درهم فرص تصنيع محلي.. أدنوك تفتح آفاقاً جديدة أمام المستثمرين والمصنعين في الإمارات
أدنوك تربط فرصاً صناعية بأكثر من 60 مليار درهم بخطط مشترياتها المستقبلية
تتجه شركة أدنوك إلى تحويل فرص التصنيع المحلي التي تتجاوز قيمتها 60 مليار درهم إلى استثمارات ومشروعات إنتاجية داخل دولة الإمارات، عبر ربط احتياجاتها الشرائية المستقبلية بقدرات المصنعين والموردين، بما يعزز توطين الصناعة ويرفع مرونة سلاسل الإمداد.
وأعلنت الشركة، خلال النسخة العاشرة من منتدى أدنوك لشركاء الأعمال الذي استضافته ضمن فعاليات أديبك 2026 جمع قيادات القطاع الصناعي والمصنعين والموردين والشركاء الاستراتيجيين، لبحث آليات تحويل الفرص الصناعية المطروحة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، وتهيئة المجال أمام استثمارات طويلة الأجل في القطاع الصناعي المحلي.
ويستند هذا التوجه إلى نتائج النسخة الثانية من ملتقى اصنع مع أدنوك، التي كشفت عن فرص تصنيع محلي تتجاوز 60 مليار درهم، تشمل أكثر من 200 منتج أساسي، إلى جانب مجموعة واسعة من قطع الغيار الحيوية، بما يمنح الشركات رؤية أوضح بشأن احتياجات السوق والطلب المتوقع خلال الفترة المقبلة.
ويركز المنتدى على الانتقال من الإعلان عن الفرص إلى ربطها بخطط المشتريات والاحتياجات التشغيلية والمشروعات المستقبلية لـ أدنوك بما يساعد الموردين والمصنعين على توسيع طاقاتهم الإنتاجية، وتطوير خطوط تصنيع جديدة، واتخاذ قرارات استثمارية تستند إلى طلب مستقبلي أكثر وضوحاً.
وفي إطار تهيئة بيئة أعمال داعمة لهذا التوسع، تعمل أدنوك على تبسيط إجراءات تسجيل الموردين وتأهيلهم، وأتمتة متطلبات برنامج تعزيز المحتوى الوطني، إلى جانب توسيع مبادرة Local+ لتضم أكثر من 100 مصنع داخل الدولة، وربط إمكاناتها الإنتاجية بفرص المشتريات ومشروعات الشركة.
كما تعتمد الشركة على البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد القدرات الصناعية الوطنية وربطها بالاحتياجات المستقبلية، بما يرفع كفاءة التخطيط ويوفر رؤية أوسع للفرص المتاحة أمام الشركات المحلية، ويدعم أمن سلاسل الإمداد ومرونتها.
وتعكس هذه التحركات توجهاً لتوسيع دور المشتريات في دعم النمو الصناعي، وتحويل احتياجات قطاع الطاقة إلى محرك للاستثمار والتصنيع المحلي، مع تعزيز فرص الشركات الإماراتية في التوسع ورفع تنافسيتها في الأسواق العالمية، بما يرسخ قيمة اقتصادية مستدامة داخل الدولة.
التعليقات مغلقة.