“رئيس الوزراء الفرنسي” التصويت على الثقة بالحكومة سيقرر مصير البلاد
أعلن فرنسوا بايرو رئيس الوزراء الفرنسي، اليوم، أن “الرهان” في التصويت لمنح الثقة لحكومته في الثامن من سبتمبر المقبل، ليس مجرد مصير رئيس الوزراء بل “مصير فرنسا”.
وأضاف بايرو في مقابلة تلفزيونية أنه “إذا سقطت الحكومة كما تأمل (قوى المعارضة) وكما تعلن فهذا يعني أننا سنغير سياستنا. سنتخلى أو قد نتخلى عن السياسة التي أعتبرها حيوية للبلاد” لانتهاج سياسة “أخرى أكثر تساهلا وانجرافا”.
وأكد اليسار واليمين المتطرف التصويت لحجب الثقة مما يجعل سقوط حكومة بايرو التي شكلت نتيجة تحالف بين الوسط واليمين، أمرا محتما.
وأعلن أوليفييه فور السكرتير الأول للحزب الاشتراكي أن قرار الاشتراكيين حجب الثقة “لا رجوع عنه”، مضيفا أن الوقت حان ليقول رئيس الحكومة “وداعا”.
وتساءل بايرو “ماذا يريد أوليفييه فور؟ يريد أن يكون في ماتينيون؟ (مقر رئاسة الوزراء)”.
وتابع بايرو الذي ترشح ثلاث مرات للانتخابات الرئاسية “أعتقد أن الأيام المقبلة حاسمة. وإذا كنتم تظنون أنني أستطيع التخلي عن المعارك التي أخوضها هنا، والتي خضتها سابقا لسنوات، والتي سأواصل خوضها لاحقا، فأنتم مخطئون”.
وأكد أن جميع الفرنسيين تقريبا يدركون تماما أن أي بلد غارق في الديون هو بلد فقد سيادته وحريته.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، دعمه لبايرو، معتبرا أنه على صواب في محاسبة القوى السياسية والبرلمانية على الوضع المالي السيئ لفرنسا.
ومن جانبه أوضح بيير موسكوفيسي أول رئيس لديوان المحاسبة، اليوم، أن فرنسا بحاجة إلى ميزانية ضمن المهل في ظل وضع مالي ليس حرجا ولكنه بالتأكيد يثير القلق.
التعليقات مغلقة.