أزمة الإغلاق الحكومي الأميركي تتجاوز الرقم القياسي وسط تحذيرات من شلل في قطاع الطيران

دخل الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة يومه السادس والثلاثين، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل عام 2019، ليصبح الأطول في تاريخ البلاد، وسط تحذيرات متصاعدة من تداعياته على حركة النقل الجوي والخدمات الفدرالية الحيوية.
وبدأ الإغلاق في الأول من أكتوبر بعد فشل الجمهوريين والديمقراطيين في التوصل إلى اتفاق بشأن خطة إنفاق مؤقتة، ما أدى إلى تجميد برامج الرعاية الاجتماعية، بما فيها الإعانات الغذائية التي يعتمد عليها ملايين الأميركيين، وإجبار نحو 1.4 مليون موظف فدرالي على العمل دون أجر أو الدخول في إجازة قسرية.

وفي مؤتمر صحافي، أعرب رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون عن دهشته من طول مدة الإغلاق، قائلاً: “أعتقد أن أحداً منا لم يكن يتوقع أن يستمر كل هذه المدة”.
من جهتها، دقّت إدارة الرئيس دونالد ترامب ناقوس الخطر بشأن احتمال حدوث فوضى في حركة الطيران، خاصة مع استمرار غياب أكثر من 60 ألف موظف في إدارة أمن النقل ومراقبي الحركة الجوية عن العمل، ما قد يؤدي إلى إلغاء رحلات وإغلاق أجزاء من المجال الجوي.وقال وزير النقل الأميركي شون دافي: “إذا استمر الإغلاق أسبوعاً آخر، فستشهد المطارات فوضى عارمة وتأخيرات كبيرة”، محذراً من أن نقص الموظفين قد يجعل من المستحيل إدارة المجال الجوي بكفاءة.

وفي ظل تعثر المفاوضات، يصر الديمقراطيون على ربط إعادة التمويل الحكومي باتفاق يشمل تمديد الدعم الصحي لملايين الأميركيين، بينما يرفض الجمهوريون التفاوض قبل إنهاء الإغلاق. ورغم الجمود، ظهرت بوادر خجولة لحل وسط من مجموعة مستقلة تضم أعضاء وسطيين من الحزبين.
وكانت إدارة ترامب قد أعلنت الأسبوع الماضي عن خفض الإعانات الغذائية لنحو 42 مليون أميركي اعتباراً من نوفمبر، قبل أن تتدخل محكمتان وتمنع تنفيذ القرار

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com