انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً لإيران خلفاً لوالده… وتصعيد عسكري متواصل مع تهديدات أميركية وإسرائيلية
أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران، في وقت متأخر من مساء الأحد، انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً جديداً للجمهورية الإسلامية، خلفاً لوالده علي خامنئي، وذلك بعد تسعة أيام على مقتله في هجوم إسرائيلي ـ أميركي استهدف مقره في طهران.
وقال المجلس، الذي يضم 88 عضواً، في بيان إن «الجلسة الاستثنائية التي عقدت أمس انتهت، وبناءً على تصويت حاسم لممثلي المجلس، إلى تعيين مجتبى خامنئي مرشداً ثالثاً للجمهورية الإسلامية منذ قيامها عام 1979».
وكانت مؤشرات متزايدة داخل المجلس قد رجّحت اختيار مجتبى خامنئي لخلافة والده، خصوصاً مع تصاعد الحرب في يومها التاسع وتزايد الضغوط السياسية والعسكرية التي تواجهها إيران.
وفي أول رد فعل أميركي، قال دونالد ترامب إنه «غير مهتم بالتفاوض»، ولم يستبعد أن تنتهي إيران «من دون بقاء قيادة أو جيش فعّال»، مضيفاً أن هناك «خطة منظمة تتضمن مفاجآت».
من جهته، توعد الجيش الإسرائيلي باستهداف المرشد الجديد وكل من يشارك في عملية اختياره.
وكان عضو مجلس الخبراء عسكر ديرباز قد أعلن في وقت سابق أن أغلبية أعضاء المجلس أجمعوا على اختيار مجتبى خامنئي، فيما قال عضو المجلس رحيم توكل إن إعلان الخليفة سيتم قريباً، بينما أكد أحمد علم الهدى أن اختيار المرشد قد تم بالفعل وأن الإعلان الرسمي بيد الأمانة العامة للمجلس.
تصعيد ميداني
ميدانياً، خيّم دخان أسود كثيف على سماء طهران بعد استهداف مستودعات وقود ومرافق لتخزين النفط، حيث استمرت النيران لساعات. وأعلنت السلطات الإيرانية أن الضربات طالت أربعة مستودعات ومركزاً لوجيستياً للمنتجات النفطية، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ ضربات طالت أكثر من 3400 هدف داخل إيران، بينها مقر وكالة الفضاء التابعة للوحدة الصاروخية في الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى مخازن ذخيرة ومجمعات عسكرية.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مقاتلات من طراز إف-14 تومكات في مطار أصفهان، إلى جانب أنظمة رصد ودفاع جوي.
في المقابل، توعد الحرس الثوري الإيراني بتصعيد عملياته العسكرية، معلناً خططاً لزيادة استخدام الطائرات المسيّرة بنسبة 20 في المائة، ومضاعفة إطلاق الصواريخ الاستراتيجية الثقيلة، مؤكداً امتلاكه القدرة على خوض حرب عالية الشدة لمدة لا تقل عن ستة أشهر.
التعليقات مغلقة.