تاكسي الإمارات الطائر ،،، وطائرات إيران المسيرة
بقلم / محمد شمس الدين رئيس تحرير & مؤسس مجلة استثمارات الإماراتية
وفقاً لاجندة الابتكار والتنمية ومجارة المستقبل، وتحقيق رفاهية الإنسان في دولة الإمارات، يخطط نهاية العام الجاري 2026 إطلاق في سماء دولة الإمارات، حلم الفضاء الذي كان يراودنا منذ أعوام ونراه في أفلام الخيال العالمي، وهو ما أصطلح على تسميته بالتاكسي الطائر، كطائرة فريدة من نوعها مخصصة لنقل الأفراد داخل المدينة الواحدة، نرى ويرى معنا العالم جميعاً ذاك الحلم يتحول لواقعاً ومشهداً ملموساً نراه حقيقة في دولة الإمارات )) أرض العجائب والمستقبل والريادة العربية، بل العالمية(( ، وبعد صعود أبناء الإمارات للمريخ واستكشاف وطرق أبواب البحث العلمي الفضائي، نجد أن دولة الإمارات في ظل رؤية قيادتها الرشيدة خلية عمل لا تهداء نحو تحقيق الابتكار الذي غايته الوحيدة وبوصلته المحفزة تحقيق أمن ورفاهية الأنسان، وازدهار الحياة البشرية في كل بقاع العالم، فلهذا خلقنا المولى بعد عبادته عز وجل موجهنا لنشر السلام والمحبة وتعمير الدنيا وبناء جسور التعاون وتبادل المصالح والمنافع بين كل دول العالم، وهذا لهو نهج وقاموس وفلسفة دولة الإمارات.
نعود لذلك المشروع الريادي الذي قطعت المؤسسات الإماراتية المعنية أشواط شاسعة فيه بالشراكة مع شركات عالمية وهو مشروع التاكسي الطائر، تواكباً مع مئات المشاريع التي تجري رحاها بلا توقف في دولة الإمارات إنماء ًوتعميراً وأحياءً للأرض والبشر ونشراً للخير، حينما نفاجاء أن دولة جارة وهي إيران باتت تحمل منذ قيام ثورتها التي شرعت في نشر العنف والكراهية والمعادة لأغلب دول العالم معتمدا ًعلى شعارات طائفية وممتطية ومطوعة – عن خبث – لقضايا اقليمية والتي أشهرها قضية فلسطين العربية، لنشر أجندتها التوسعية والتصادمية ليس فقط مع الدول الجارة والمتشاطئة معها في خليج يزخر بنعم كبير من الثروات النفطية، بالأحرى بالنظر لسلاحها العدائي الموجه للنيل من مقدرات وأمن دولة الإمارات ودول المجلس إلا وهو الطائرات المسيرة.
فإذا قارنا بين تاكسي الإمارات الطائر وأغراضه الإنسانية الهادفة لتحقيق رفاهية الإنسان، وطائرات إيران المسيرة الهادفة هباء وبلا جدوى لنشر الدمار والهلع والخوف في الدول الشقيقة بحجج ليس لها من المنطق وإذكاءً لنيران الصراع والتحارب في المنطقة، وهي الصراعات التي ثبتت عبر عقود مضت أن من يعاني من ويلاتها فقط أبناء وأطفال الشعب الإيراني الذي يتلاعب بهم نظام مؤدلج ولا يهتم لمصائر البشر، إن كان في بلده او الدول المجاورة، فإننا سنجد فرق كبيراً شاسعاً بين فلسفة دولة الإمارات وفلسفة قادة النظام الإيراني، وللأسف فإنه كان يمكن استغلال مقومات التاريخ والجغرافيا من قبل القائمين على نظام الحكم في إيران بالنظر لكون بلدهم غنياً بالمقومات والثروات الطبيعية والبشرية، وبلداً عريقاً زاخراً بحضارة وشعب له روابط قوية بدول المجلس وفي الإمارات نجد تجار إيرانيين وعائلات تحقق نجاحات هائلة وباتت تنتمي للإمارات لخلق جسور من الخير والنماء في دول المنطقة كانت إيران اولى المستفدين منها
ولكن في نهاية المطاف شتان بين مسيرات جوية كـ”تاكسي الإمارات الطائر”، الناقل للبشر بأريحية وسلام وبين “طائرات إيران المسيرة”، ولكنها الناقلة للدمار ونشر الخراب، ولكن نقول لكم من توجهون تلك الطائرات هيهات هيهات ظنونكم التي هي سراباً واحلاماً واهية، فالإمارات بلداً تبني وتبني وتبني ،،،، ومن يبني سيبقاً دوماً منصورا ًأمنا ً عن الإزمات مفارقاً، وسيبقى من يراهن على العداء والصراع في أتون التخلف والدمار والمقامرة بمستقبل ورفاهية بل حياة شعبه وأمنه
وأخيراً حفظ الله تعالى قيادة دولة الإمارات الرشيدة وجنودها وقواتها المسلحة البواسل، المرابطون المدافعون عن ثغور الوطن فيما نحن مواطنين ووافدين في أمناً وأمان
التعليقات مغلقة.