العراق يعيد توجيه صادراته النفطية نحو تركيا بقدرة 250 ألف برميل يومياً
يخطط العراق لاستئناف جزء من صادراته النفطية عبر تركيا، بقدرة تصل إلى 250 ألف برميل يومياً، من خلال خط أنابيب تمت إعادة تأهيله، في محاولة لتجاوز تداعيات الحرب التي عطّلت طرق التصدير الرئيسية عبر مضيق هرمز.
وقال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني إن الكمية المستهدفة تمثل جزءاً محدوداً من إجمالي صادرات البلاد التي كانت تبلغ نحو 3.5 مليون برميل يومياً قبل الأزمة، والتي كانت تعتمد بشكل أساسي على موانئ الجنوب.
وأوضح أن العمل على إعادة تأهيل خط الأنابيب الذي يربط حقول كركوك بميناء جيهان التركي قد اكتمل، باستثناء مقطع بطول 100 كيلومتر يخضع حالياً للفحص، مشيراً إلى أن الاختبار النهائي قد يُنجز خلال أسبوع.
وكان الخط قد تعرض لأضرار كبيرة على يد تنظيم داعش في عام 2014، ما أدى إلى توقفه لسنوات
وفي سياق متصل، أكد المتحدث السابق باسم وزارة النفط عاصم جهاد أن تشغيل الخط يتطلب تنسيقاً مع الجانب التركي بشأن الجوانب الفنية واللوجستية.
وأشار عبد الغني إلى أن خيار تصدير النفط عبر خط أنابيب يمر بإقليم كردستان العراق لا يزال متعثراً بسبب الخلافات بين الحكومة الاتحادية في بغداد وسلطات الإقليم، في وقت أكدت فيه وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم رفضها استئناف التصدير حالياً.
كما تدرس بغداد بدائل إضافية، من بينها نقل نحو 200 ألف برميل يومياً بواسطة الشاحنات عبر الأردن وسوريا، لتقليل تأثير توقف الصادرات.
ويعتمد العراق بشكل كبير على النفط الذي يشكل أكثر من 90 في المائة من إيراداته، ما يضع الاقتصاد تحت ضغوط متزايدة، في ظل تحذيرات من صعوبات محتملة في دفع الرواتب وتأمين العملة الأجنبية اللازمة لتمويل الواردات واستقرار سعر الصرف.
التعليقات مغلقة.