تصاعد العنف في الضفة يثير غضب الاتحاد الأوروبي ودعوات لردع المستوطنين ومحاسبة المسؤولين
شجبت بعثات الاتحاد الأوروبي الدبلوماسية، السبت، ما وصفته بـ«أعمال الإرهاب» التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون، إلى جانب العنف الذي تمارسه قوات الأمن الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، مطالبة بوقف فوري لهذه الانتهاكات.
وفي بيان مشترك انضمت إليه كندا، دعت الدول الأوروبية إسرائيل إلى وضع حد لما اعتبرته «عنفاً يهدف إلى الاستيلاء على الأراضي وفرض واقع قسري يدفع الفلسطينيين إلى مغادرة مناطقهم».
وأعربت البعثات، التي تضم دولاً بينها فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة، عن «سخطها» إزاء تصاعد الهجمات الدامية، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها ومنع تكرارها.
وأشار البيان إلى تزايد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع انشغال المجتمع الدولي بالتطورات الإقليمية، حيث قُتل عدد من الفلسطينيين منذ مطلع مارس، وفق بيانات فلسطينية.
وتُظهر الأرقام أن أكثر من 500 ألف إسرائيلي يعيشون في مستوطنات بالضفة الغربية، التي تُعد غير شرعية بموجب القانون الدولي، مقابل نحو ثلاثة ملايين فلسطيني.
ووفق معطيات رسمية، قُتل أكثر من ألف فلسطيني منذ اندلاع حرب غزة، بينما تشير إحصاءات إسرائيلية إلى مقتل عشرات الإسرائيليين في هجمات أو عمليات عسكرية خلال الفترة نفسها.
ودعت الدول الأوروبية السلطات الإسرائيلية إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف أعمال العنف، ومنع الهجمات والاقتحامات، ومحاسبة المتورطين، محذّرة من تداعيات استمرار التصعيد على الاستقرار في المنطقة.
التعليقات مغلقة.