الصحة العالمية تحذر من نفاد الإمدادات الطبية في لبنان وسط تصعيد عسكري وارتفاع أعداد الجرحى
حذّرت منظمة الصحة العالمية من احتمال نفاد مخزون الإمدادات الطبية الضرورية في لبنان، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتزايد الضغط على القطاع الصحي، داعية المجتمع الدولي إلى توفير تمويل عاجل لضمان استمرار الخدمات الصحية والمساعدات الإنسانية.
وقال ممثل المنظمة في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، إن المستشفيات اللبنانية استقبلت أعداداً كبيرة من الجرحى خلال فترة قصيرة، ما تسبب في ضغط شديد على أقسام الطوارئ ونقص واضح في الإمدادات الطبية.
وأضاف أن يوم الأربعاء شهد غارات جوية مكثفة على مواقع متعددة في لبنان، واصفاً إياه بأنه “أحد أكثر الأيام دموية” خلال التصعيد الحالي، مشيراً إلى أن الانفجارات وقعت في غضون 10 دقائق فقط واستهدفت مناطق متفرقة بينها أحياء مدنية في العاصمة بيروت.
وأوضح أن النظام الصحي في لبنان يعمل حالياً فوق طاقته القصوى، في ظل تزايد أعداد المصابين بإصابات معقدة، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ وارتفاع حصيلة الضحايا.
ولفت أبو بكر إلى تزايد الهجمات التي تستهدف العاملين في القطاع الصحي منذ بداية العام، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتأثير مباشر على قدرة الوصول إلى الخدمات الصحية، خاصة في صفوف الجرحى والنازحين.
وأكد أن منظمة الصحة العالمية تواصل التنسيق مع وزارة الصحة اللبنانية والشركاء الدوليين لتوفير الدعم الفني والمالي والإمدادات الطبية العاجلة.
التعليقات مغلقة.