مدغشقر على صفيح ساخن.. تحذيرات من مخططات أمنية تستهدف الرئاسة والبرلمان
عقد مدير الاتصالات في الرئاسة بمدغشقر، هاري لوران راهاجاسون المعروف باسم “رولي ميرسيا”، أول مؤتمر صحفي له يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، في ظل تصاعد التوتر السياسي والأمني عقب اعتقال أربعة أعضاء من حركة “الجيل زد”.
وخلال المؤتمر الذي عُقد في قصر أمبوهيتسوروهيترا بالعاصمة أنتاناناريفو، لم يتطرق المسؤول بشكل موسع إلى قضية الاعتقالات، مكتفيًا بالتأكيد على مبدأ فصل السلطات واستقلالية القضاء.
اتهامات وتحذيرات أمنية
وركز المسؤول الرئاسي على ما وصفه بتهديدات خطيرة تستهدف رئيس حزب إعادة التأسيس، إضافة إلى مخطط مزعوم لشن هجوم على الجمعية الوطنية.
وكشف عن تسجيلات تُظهر تحليق طائرات مسيرة ليلًا فوق مناطق حساسة في العاصمة، من بينها مقر إقامة الرئيس، مشيرًا إلى رصد طائرات مسيّرة يُشتبه في استخدامها لأغراض استطلاعية تهدف لجمع معلومات دقيقة حول تحركات المسؤولين داخل القصر الرئاسي.
وحذر من أن استمرار هذه الأنشطة قد يؤدي إلى تصعيد أكبر، قد يشمل استخدام طائرات مسيرة قتالية أو انتحارية.
مخاوف من استهداف البرلمان
كما أشار إلى وجود معلومات استخباراتية حول مخطط محتمل لإضرام النار في مبنى الجمعية الوطنية، مدفوعًا برفض استمرار عملها، لافتًا إلى تقارير عن محاولات لتعبئة احتجاجات في أحياء محددة عبر تقديم مبالغ مالية.
ولمّح المسؤول إلى احتمال وجود جهات خارجية وراء هذه التحركات، دون تقديم أدلة أو تحديد أي دولة بعينها، مكتفيًا بالإشارة إلى تقارير استخباراتية.
تأكيد على استمرار المؤسسات
واختتم راهاجاسون تصريحاته بالتأكيد على أن الجمعية الوطنية ستواصل عملها ولن يتم حلها في الوقت الراهن، في رد غير مباشر على مطالب حركة “الجيل زد” التي نظمت احتجاجات مؤخرًا، مؤكدًا تمسك السلطات باستمرار المؤسسات الدستورية في البلاد.
التعليقات مغلقة.