ألمانيا تحذر من تباطؤ اقتصادي في الربع الثاني بسبب ارتفاع الأسعار وتداعيات حرب الشرق الأوسط

توقعت وزارة الاقتصاد والطاقة الألمانية تباطؤاً واضحاً في أداء الاقتصاد خلال الربع الثاني من العام الجاري، في ظل الضغوط الناتجة عن ارتفاع الأسعار، واضطرابات سلاسل الإمداد، وحالة عدم اليقين المرتبطة بتطورات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيراتها على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

وقالت الوزارة، في تقريرها الشهري لشهر مايو، إن الاقتصاد الألماني حقق نمواً حقيقياً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.3 بالمئة خلال الربع الأول من العام مقارنة بالربع السابق، وهو معدل جاء أعلى قليلاً من التوقعات بدعم من الاستهلاك الخاص والحكومي وتحسن الصادرات.

لكن الوزارة أكدت أن المؤشرات الحالية تعكس تباطؤاً ملحوظاً في النشاط الاقتصادي خلال الربع الثاني، مشيرة إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة واستمرار الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية يؤثران سلباً على ثقة الشركات والمستهلكين.

وحذرت من استمرار حالة التقلب في أسواق الطاقة والمواد الخام والأسواق المالية خلال الفترة المقبلة، لافتة إلى أن مستقبل الأداء الاقتصادي سيظل مرتبطاً بتطورات الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على طرق التجارة والإنتاج العالمي.

كما رجحت الوزارة أن تستمر تداعيات الأزمة على أسعار الطاقة والمواد الخام حتى في حال حدوث تهدئة سياسية، في ظل هشاشة سلاسل الإمداد العالمية واستمرار الضغوط الجيوسياسية.

وكانت الحكومة الألمانية قد خفضت الشهر الماضي توقعاتها لنمو الاقتصاد خلال عام 2026 إلى 0.5 بالمئة، مع توقعات بارتفاع النمو إلى 0.9 بالمئة في 2027، مدفوعة بخطط استثمار حكومية واسعة في مجالات البنية التحتية والتسليح.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com