ترامب يمهل إيران أياماً.. وطهران تتمسك بشروطها وسط تصعيد عسكري ودبلوماسي متسارع

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، ممهلاً طهران «يومين أو ثلاثة أيام» لتفادي ضربة عسكرية جديدة، في وقت تتواصل فيه مؤشرات التوتر بين الجانبين وسط مساعٍ متعثرة للتوصل إلى تسوية سياسية.

وقال ترامب إنه كان على بُعد ساعة واحدة فقط من إصدار قرار بشن هجوم قبل أن يؤجله لإتاحة فرصة للمسار التفاوضي، مؤكداً أن المهلة «محدودة»، ومشدداً على أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك «سلاح نووي جديد»، على حد تعبيره.

وأضاف أن قادة إيران «يتوسلون» للتوصل إلى اتفاق، في تصريحات تعكس تصعيداً واضحاً في الخطاب الأميركي تجاه طهران.

في المقابل، تمسكت إيران بمقترحها الأخير، حيث قال نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية كاظم غريب آبادي إن الخطة تتضمن إنهاء العمليات القتالية على جميع الجبهات، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأموال المجمدة، وإنهاء الحصار البحري الأميركي، إضافة إلى انسحاب القوات الأميركية من المناطق القريبة من إيران ودفع تعويضات عن أضرار الحرب.

وحذّر المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا من فتح «جبهات جديدة» في حال استئناف العمليات العسكرية، في إشارة إلى احتمالات توسع الصراع في المنطقة.

وفي السياق العسكري، قال قائد القيادة المركزية الأميركية القيادة المركزية الأميركية إن الضربات الأخيرة أضعفت بشكل كبير القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، ودمّرت نحو 90% من البنية التحتية الدفاعية الإيرانية، بحسب تقييماته.

كما أفادت تقارير بأن حلف شمال الأطلسي حلف شمال الأطلسي يناقش إمكانية إطلاق مهمة بحرية في حال استمرار التوتر وإغلاق الممرات الملاحية حتى يوليو المقبل، ما يعكس مخاوف دولية من اتساع نطاق الأزمة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com