البوندستاغ يناقش تمديد مشاركة ألمانيا في قوة «اليونيفيل» بلبنان حتى 2026 بحد أقصى 300 جندي
ناقش البرلمان الألماني «البوندستاغ» طلباً مقدماً من الحكومة الاتحادية لتمديد مشاركة القوات المسلحة الألمانية في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان UNIFIL، وذلك حتى 31 ديسمبر 2026، وبحد أقصى 300 جندي.
وبحسب بيان صادر عن البرلمان، شمل الطلب استمرار مساهمة ألمانيا في قيادة القوة البحرية الأممية، عبر توفير قائد للقوة البحرية ووحدة بحرية، إلى جانب ضباط أركان في مقر المهمة، وعناصر تدريب لدعم قدرات الجيش اللبناني، خصوصاً في مجال التدريب البحري وتأمين الحدود.
ويستند الطلب إلى قرار مجلس الأمن رقم 1701 لعام 2006 والقرارات اللاحقة ذات الصلة، إضافة إلى القرار الأخير رقم 2790 الصادر في 28 أغسطس 2025، فضلاً عن طلب رسمي من الحكومة اللبنانية لتعزيز أمن الحدود البحرية.
وينص المقترح الألماني على أن ينتهي التفويض العملياتي في 31 ديسمبر 2026، على أن تبدأ بعد ذلك مرحلة انسحاب تدريجي مدتها 12 شهراً حتى نهاية 2027، مع تقليص تدريجي للقوات والمعدات.
وخلال هذه المرحلة الانتقالية، ستقتصر المشاركة الألمانية على إعادة القوات المتبقية وتسليم المعدات والبنية التحتية للأمم المتحدة، إضافة إلى توفير قدرات نقل جوي عند الحاجة وبطلب من الأمم المتحدة أو الدول الأعضاء.
كما يسمح الطلب بنشر ما يصل إلى 300 جندي حتى نهاية 2026، على أن يتراجع العدد إلى 80 جندياً خلال الفترة من يناير حتى يونيو 2027.
وقدّرت الحكومة الألمانية تكلفة المهمة خلال الفترة من يوليو 2026 حتى يونيو 2027 بنحو 42.8 مليون يورو، تشمل 20.1 مليون يورو في 2026 و22.7 مليون يورو في 2027.
وأكدت برلين أن دعم استقرار لبنان لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يشمل أيضاً مساعدات إنسانية وتنموية، إذ قدمت في 2025 نحو 12.5 مليون يورو دعماً للجيش اللبناني، إضافة إلى 47.25 مليون يورو كمساعدات إنسانية.
كما تعهدت ألمانيا بتقديم 50.7 مليون يورو مساعدات إنسانية في 2026، إلى جانب برامج تنموية جديدة بقيمة 75 مليون يورو، منها 70 مليون يورو للبنان و5 ملايين يورو لسوريا لدعم المتضررين من الأوضاع في لبنان.
التعليقات مغلقة.