استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
أعلنت رابطة المجلس الدولي للمطارات في أوروبا تسجيل أول تراجع سنوي في حركة الركاب عبر المطارات الأوروبية منذ بدء تعافي قطاع الطيران من تداعيات جائحة كوفيد-19، في مؤشر يعكس الضغوط المتزايدة التي يواجهها القطاع نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف التشغيل.
وأظهر التقرير الشهري للرابطة أن حركة المسافرين عبر مطارات القارة الأوروبية انخفضت بنسبة 0.7% خلال أبريل 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مسجلة أول تراجع سنوي منذ أبريل 2021، عندما بدأ القطاع استعادة نشاطه تدريجياً بعد سنوات الجائحة.
وقال المدير العام للرابطة أوليفييه يانكوفيتش إن قطاع الطيران الأوروبي كان قد دخل مرحلة من النمو المستقر بعد الانتعاش القوي الذي أعقب الجائحة، إلا أن التوترات الجيوسياسية الراهنة، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، ألقت بظلالها على توقعات النمو وأظهرت تفاوتاً واضحاً في أداء الأسواق الأوروبية.
وأشار التقرير إلى أن اضطراب حركة الطيران وارتفاع المخاطر التشغيلية في بعض المسارات الجوية الدولية أسهما في التأثير على حركة السفر، إلى جانب الضغوط الاقتصادية التي تواجه شركات الطيران والمطارات.
كما أدى الارتفاع المستمر في أسعار النفط العالمية إلى زيادة تكاليف التشغيل، خاصة أسعار وقود الطائرات، ما دفع العديد من شركات الطيران إلى مراجعة خططها التشغيلية وأسعار التذاكر وتقليص بعض السعات المقعدية للحفاظ على هوامش الربحية.
ويرى خبراء القطاع أن استمرار التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة قد يفرض تحديات إضافية على صناعة الطيران الأوروبية خلال الأشهر المقبلة، في وقت تسعى فيه الشركات إلى الحفاظ على وتيرة التعافي وتحقيق التوازن بين الطلب المتغير وارتفاع التكاليف التشغيلية.
التعليقات مغلقة.