هندرسون: بيلينغهام هو “العامل الحاسم” لإنجلترا في مونديال 2026.. ومودريتش الأفضل الذي واجهته في مسيرتي
أكد لاعب الوسط الإنجليزي المخضرم جوردان هندرسون أن النجم الشاب جود بيلينغهام يمتلك كل المقومات التي تؤهله للعب دور البطولة مع منتخب إنجلترا في نهائيات كأس العالم 2026، معتبراً أن لاعب ريال مدريد يمثل “العامل الحاسم” في طموحات “الأسود الثلاثة” لإنهاء انتظار دام ستة عقود واستعادة أمجاد مونديال 1966.
وجاءت تصريحات هندرسون من معسكر المنتخب الإنجليزي في مدينة كانساس سيتي الأمريكية، حيث يستعد الفريق بقيادة المدرب الألماني توماس توخيل لخوض غمار البطولة وسط آمال كبيرة بالمنافسة على اللقب العالمي.
وأثنى قائد ليفربول السابق على التطور اللافت الذي حققه بيلينغهام منذ ظهوره الأول بقميص المنتخب الإنجليزي عام 2020 وهو في السابعة عشرة من عمره، مؤكداً أن نضجه الفني والشخصي يفوق بكثير عمره الحقيقي.
وقال هندرسون: “تطوره خلال السنوات الماضية كان مذهلاً. أحياناً ينسى الناس أنه لا يزال في الثانية والعشرين من عمره فقط بسبب الشخصية الكبيرة التي يظهر بها داخل الملعب”.
وأضاف: “جود لاعب استثنائي ويملك تأثيراً هائلاً على المجموعة. ما يقدمه للفريق سواء داخل الملعب أو خارجه أمر مميز للغاية. إنه من نوعية اللاعبين الذين يتألقون في اللحظات الكبرى، وهذا ما يجعل وجوده عاملاً حاسماً بالنسبة لنا في بطولة بحجم كأس العالم”.
ويبدأ المنتخب الإنجليزي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب كرواتيا يوم الأربعاء المقبل ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة على ملعب أرلينغتون في ولاية تكساس، في لقاء يتوقع أن يشكل اختباراً مبكراً لطموحات المنتخبين.
وتضم المجموعة إلى جانب إنجلترا وكرواتيا كلاً من غانا وبنما، في مجموعة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات رغم ترشيح الإنجليز لصدارتها.
وفي حديثه عن المواجهة المرتقبة، خص هندرسون قائد المنتخب الكرواتي لوكا مودريتش بإشادة كبيرة، واصفاً إياه بأنه أفضل لاعب وسط واجهه خلال مسيرته الاحترافية.
وقال نجم برينتفورد الحالي: “بالنسبة لي، مودريتش ربما يكون أفضل لاعب وسط لعبت ضده على الإطلاق. مسيرته تتحدث عن نفسها، فهو لاعب عالمي من الطراز الرفيع، ويمثل تحدياً كبيراً لأي منافس”.
وأضاف مبتسماً: “أتمنى فقط ألا يقدم أفضل مستوياته عندما نواجهه الأربعاء”.
حلم إنجليزي بكسر عقدة 60 عاماً
ويدخل منتخب إنجلترا البطولة تحت قيادة توماس توخيل وهو يحمل آمال جماهيره في إنهاء سلسلة طويلة من الإخفاقات في البطولات الكبرى، بعدما اقترب أكثر من مرة من التتويج خلال السنوات الأخيرة دون أن ينجح في حصد اللقب.
ويعوّل المنتخب الإنجليزي على جيل ذهبي يضم بيلينغهام وهاري كين وفيل فودين وبوكايو ساكا، في محاولة لكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الإنجليزية واستعادة الكأس العالمية الغائبة منذ تتويج 1966.
وتتجه الأنظار إلى ملعب أرلينغتون في تكساس، حيث ستكون مواجهة كرواتيا أول اختبار حقيقي لطموحات الإنجليز، بينما يسعى المخضرم مودريتش ورفاقه إلى تأكيد قدرة المنتخب الكرواتي على مقارعة كبار المرشحين وعرقلة انطلاقة أحد أبرز المنافسين على اللقب.
التعليقات مغلقة.